إسلاميون وقوميون يلتقون في بيروت
التأم اعضاء لجنة المتابعة للمؤتمر القومي الاسلامي في لقاء عقد أخيرا في بيروت من أجل التحضير لعقد المؤتمر الذي توقف انعقاده بسبب اختلاف المواقف بين التيارين الإسلامي والقومي في النظر للمتغير الاستراتيجي الذي طرأ في الوطن العربي بعد ثورات الشعوب والربيع العربي.
ويمهد الاجتماع التحضيري لرأب الصدع الذي احدثته ثورات الربيع العربي وتقريب وجهات النظر تمهيدا لانعقاد المؤتمر القومي الاسلامي.
ومنذ اندلاع الثورة الليبية وتدخل حلف النيتو فيها افترق الاسلاميين من جهة والقوميين واليسار الذين نادوا لمناصرة الزعيم الليبي معمر القذافي من جهة أخرى.
وحضر لقاء بيروت ممثلون عن التيارين حاولوا “تعظيم المشترك بينهم وتحييد نقاط الخلاف”.
وقال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد في تصريح لـ”المقر” “ان اللقاء لم يعوزه صراحة واستدعاء مراجعة شاملة للمواقف واستشعار ضرورة التوافق التاريخي وتذليل بعض العوائق”.
واتفق الحضور على استئناف الحوار على المستوى نفسه في انتظار استكشاف الأوضاع في سوريا ومصر.
وتوقع بني ارشيد في هذا الصدد ان تتكشف ملامح المرحلة القادمة وانكشاف الرهانات المرافقة لحكم العسكر في مصر.
وحضر اللقاء من الاردن زكي بني ارشيد ومن لبنان ابراهيم المصري ومعن بشور وخير الدين حسيب ومن المغرب خالد السفياني، ومن مصر ممثلون عن التيار القومي وحزب الكرامة الناصري ومن الكويت إسماعيل الشطي والمنسق العام منير شفيف.

