صحيفة الكترونية اردنية شاملة

معتصمو البوتاس: ما بدنا نستورد غاز من ‘النتن’

0

نظمت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع في نقابة المهندسين اعتصاما امام شركة البوتاس العربية ظهر اليوم، للمطالبة بإلغاء الاتفاقية التي وقعتها الشركة مع شركة نوبل الأميركية التي تستخرج الغاز من السواحل الفلسطينية المحتلة.

وأكد المشاركون في الاعتصام من نشطاء في مقاومة التطبيع ونقابيين وحزبيين أمام شركة البوتاس العربية رفضهم بأن يدفع الأردن ثمن الغاز المسروق من السواحل الفلسطينية واللبنانية.

وهتف المشاركون (ما بدنا نستورد غاز من النتن ومن موفاز)، (ليش التطبيع يا بوتاس مع اليهود الانجاس) ورفعوا يافطة كتب عليها “لا لاستيراد الغاز من الكيان الصهيوني”.

ورفض المعتصمون دعوة من الشركة للدخول الى مبناها ومقابلة المسؤولين فيها، كما رفضوا شرب المياه التي حاولت الشركة توزيعها على الحضور.

وقال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب عبدالله عبيدات إن “اتفاقية الغاز تشكل التفافا على مقاومة التطبيع وحيلة على الشعب الاردني الواعي لما يجري، وإن الشركة الأميركية شريكة للاحتلال الاسرائيلي في سرقة الغاز الفلسطيني واللبناني، وإن شراء ما هو مسروق يشكل جريمة تستوجب العقاب”.

ووصف الاتفاقية بأنها “شكل جديد من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يمارس يوميا أبشع أنواع القمع والتهويد بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية والمسيحية”، مؤكدا ضرورة أن تبقى شركة البوتاس عربية وقوية وأن لا يتم تدنيسها، وأن الاعتصام هو للدفاع عنها.

وطالب الحكومة والشركة بالتراجع عن الاتفاقية وإلغائها، كما دعا مجلس النواب للقيام بواجبه حيالها كونه كان من المفترض أن تعرض عليه قبل توقيعها.

من جانبه، قال رئيس لجنة حماية الوطن ومجابهة التطبيع الشيخ حمزة منصور “إننا أمام جريمة كبرى مرتب لها، طرفاها الرئيسيان هما أولا: الإمعان في التطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب والمحتل لأرضنا، وهي جريمة لها بعدها الوطني والأخلاقي، أما الطرف الثاني في الجريمة: هي أن الغاز الذي سيتم استيراده مسروق من السواحل العربية للبحر الابيض المتوسط”.

وأضاف إن هذه الاتفاقية والتي جاءت بوساطة أميركية تصب في مجملها لصالح الكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن نتنياهو قال بعد أن زار عمان إنه تناول العشاء في الضفة الشرقية لـ”اسرائيل”.

وحذر منصور من أن في الاردن رجال قادرون على الدفاع عن وطنهم وتحرير فلسطين.

كما حذر منصور من تمرير مشروع ناقل البحرين الذي وصفه بـ”التطبيعي”، كونه يهدف إلى تزويد المفاعلات الصهيونية بمياه التبريد وتهويد النقب وطرد أهله منه.

بدوره، أكد رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية الدكتور مناف مجلي أن “هذه الاتفاقية تجعلنا مجبرين على دفع ثمن الرصاص الذي يقتل به أبناء الشعب الفلسطيني يوميا”.

وطالب مجلي جميع القوى الحزبية والنقابية بالوقوف صفا واحدا بهدف إسقاط هذه الاتفاقية، التي من شأنها تعزيز سطيرة الكيان الصهيوني على الثروات العربية، معربا عن إدانته لتدخل السفير الأميركي في عمان من أجل توقيع الاتفاقية.

من جانبه، أكد رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع في نقابة المهندسين المهندس صبحي ابو زغلان ضرورة أن تعمل الشركة على إيجاد بديل عربي للغاز، وأنه لا مبرر لشركة البوتاس مهما كانت الاسباب بأن تقوم باستيراد الغاز المسروق من قبل الصهاينة، وأن اللجنة ستبذل قصارى جهدها لعدم تمرير الاتفاقية، مشددا على ضرورة أن يقوم مجلس النواب بواجبه حيال الاتفاقية.

أما عريف الاعتصام المهندس بدر ناصر، قال إن توقيع الاتفاقية يأتي بالتزامن مع تجدد الحديث عن مناقشة سحب السيادة الاردنية عن المقدسات الاسلامية في القدس في الكنيست الاسرائيلي.

واكد ناصر أن النقابة ستبقى بيت الاردنيين الرافضين للتطبيع دفاعا عن الاردن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.