النسور: وقف دعم الاردنيين في 2017 ما عدا الخبز
* رئيس الوزراء يطالب المانيا بسياسة اكثر توازنا تجاه المنطقة
* الحكومة تدرس سبل وقف الدعم عن 3 ملايين شخص
* النسور يصف العام 2013 بـ “الكرب والصعب”
* 20 شركة ستعمل في توليد الطاقة المتجددة في 2014
* النسور: “الاصعب من جذب المساعدات هو القدرة على صرفها”
* الاردن سيبيع المياه المحلاة لاسرائيل بدينار للمتر وشراء غيرها منهم بـ 33 قرشا
* صندوق تنمية المحافظات دعم 86 مشروعا تنمويا بقيمة 70 مليون دينار
* الاستثمارات الاجنبية المباشرة في الاردن ارتفعت لتصل الى مستوى 1.1 مليار
* مليار دينار ديون هالكة من المتآخرات الضريبية في الاردن
* الطاقة “غول ماكل الاقتصاد الاردني”
* معضلة الصخر الزيتي عدم قدرة الشركات الاجنبية على حصولهم على تمويل
* احالة عطاء النووي بعد 18 شهرا
* بحث انشاء خط سكة حديد من بغداد الى عمان
كشف رئيس الوزراء الاردني الدكتور عبدالله النسور ان سيتم ايقاف جميع اشكال الدعم الحكومي للمواطنين والتي تتعلق بدعم الكهرباء واسطوانات الغاز، ما عدى الخبز مع نهاية عام 2017.
وبين في لقاء عقدته لقاء الجمعية الاردنية الالمانية للاعمال مساء اليوم السبت -بحضور ممثلين عن القطاع الخاص الاردني وممثلي بعثات دبلوماسية ووزراء سابقين وحاليين- انه سيتم رفع الدعم عن 3 ملايين شخص “يعيشون بيننا يتلقون هذا الدعم وهو ليس مستحقا” على حد تعبير رئيس الوزراء.
واشار الى ان الحكومة تدرس سبل وقف الهدر في دعم الخبز، بهدف توفير 285 مليون دينار سنويا، مبينا في ذات الوقت ان وزارة الصناعة والتجارة لديها مخزون يغطي استهلاك 10 من القمح، و9 اشهر من الشعير.
ويرى ان عجز المالية العامة استمر رغم انخفاضه بسبب استمرار الحكومة في دعم الكهرباء واسعار اسطوانة الغاز حتى العام 2017.
ووصف النسور العام 2013 بـ “الكرب والصعب” الامر الذي اضطر الحكومة الى اتخاذ قرارات مسؤولة، حيث توجهت الى الشعب ولكن دون افتعال الدراما، واستطاعت الحكومة تحقيق توقعات ارقام موازنة 2013.
وتغنى رئيس الوزراء برفع احتياطات البنك المركزي من 5 مليارات دولار في نهاية 2012 لتصبح 13 مليار دولار في 2013، كما ارتفعت الودائع بنسبة 10 بالمئة حيث وصلت مستوى 27 مليار دينار.
وذكر ان الانفاق الرأسمالي التنموي ارتفع بنسبة 50 بالمئة خلال العام 2013 حيث بلغ 1.25 مليار دينار، وهذا الامر يعزى وجود المساعدات، مشيرا الى ان “الاصعب من جذب المساعدات هو القدرة على صرفها”، وانه في حال عدم قدرة الحكومة على صرف الدعم المقدم من المنحة الخليجية بقيمة 3.5 مليار دينار خلال 5 سنوات “سنحرم من استمرار المنحة الخليجية”.
وزاد انه تم تفعيل صندوق تنمية المحافظات حيث تم دعم 86 مشروعا تنمويا بقيمة 70 مليون دينار، بهدف توليد 2200 فرصة عمل.
واوضح ان الاستثمارات الاجنبية المباشرة في الاردن ارتفعت لتصل الى مستوى 1.1 مليار دينار بزيادة مقدارها 300 مليون دينار عما هي عليه في 2012.
وبين النسور ان مليار دينار تعتبر ديون هالكة من المتآخرات الضريبية في الاردن والتي تقدر بـ 2 مليار دينار.
وفي الطاقة اعتبر رئيس الوزراء ان هذا القطاع يعتبر “غول ماكل الاقتصاد الاردني”، خاصة وان النهضة والنمو الاقتصادي يحتاجان الى استهلاك مزيد من الطاقة، واستيراد الطاقة يؤثر بشكل مباشر على الخزينة.
وزاد ان الحكومة اتخذت حزمة اجراءات من شأنها تخفيض فاتورة الطاقة المستوردة في الاردن وزيادة الاعتماد على الانتاج الداخلي، حيث سيتم بناء ميناء للغاز الطبيعي المسال لاستقبال البواخر والذي يتوقع ان ينجز قبل نهاية العام، كما ان مجلس الوزراء العراقي وافق مؤخرا على تنفيذ مشروع مد انبوب النفط العراقي والذي سيمر من الاراضي الاردنية وستحصل المملكة بموجبه على 150 الف برميل نفط يوميا بأسعار تفضيلية.
كما سيتم احالة عطاء على 10 شركات ستولد الطاقة الكهربائية باستخدام الشمس والرياح خلال الاسبوعين المقبلين، وسيتم الاعلان في فترة 3 اسابيع لاحقة الاعلان عن احالة عطاء على 10 شركات اخرى في المجال ذاته.
وفي اطار الصخر الزيتي، قال النسور: رغم انتقادي للحكومات عندما كنت نائبا لعدم استغلال الصخر الزيتي الا انني وجدت ان المعضلة تكمن في عدم قدرة الشركات الاجنبية على حصولهم على تمويل، الا ان شركة استونية واخرى صينية-سعودية استطاعوا الحصول على تمويل للمضي في مشاريعهم.
اما الطاقة النووية، فسيتم احالة العطاء بعد 18 شهرا، الا ان الاحالة تتجه حاليا لشركة روسية.
وفي قطاع المياه اشار النسور الى ان الاردن ماض بمشروع تحلية مياه البحر الاحمر، وتغذية البحر الميت بالمياه المالحة، وتحويل المياه المحلاة الى محافظات الجنوب ودراسة بيع 50 مليون متر مكعب من المياه المحلاة لاسرائيل بقيمة دينار للمتر مقابل شراء كميات مياه اضافية من اسرائيل بقيمة 33 قرشا.
الى ذلك بين رئيس الوزراء انه تم بحث انشاء خط سكة حديد من بغداد الى عمان، ضمن مشروع السكك الوطني العربي، الذي يمكن ان يمتد في مراحل اخرى ليصل مصر ويمتد الى شمال افريقيا جنوبا، ويصل الى تركيا ويمكن ان يمتد لاوروبا شمالا.
لقاء الجمعية الاردنية الالمانية للاعمال
وطالب رئيس الوزراء النسور السفير الالماني في عمان رالف طراف، بضرورة وقوف المانيا مع الاردن بإعتباره واحة للاستقرار، خاصة وان المانيا وقفت مع المملكة في 1990 عندما تخلى عنها جميع الاصدقاء.
وشدد على اهمية ان تلتزم المانيا بسياسة متوازنة تجاه المنطقة خاصة وان شعوب المنطقة من حقها العيش بسلام وامن.
وفي الجانب الاقتصادي اشار الى ان المسؤولية تقع على عاتق المانيا لزيادة الصادرات الاردنية خاصة وان مستوردات المملكة المانيا تتجاوز الـ 650 مليون دينار فيما لا تتجاوز الصادرات الـ 3 ملايين دينار.
من جانبه اكد رئيس الجمعية الاردنية للاعمال خلدون ابو حسان في اللقاء على اهمية العلاقات الاردنية-الالمانية الاقتصادية، خاصة وانها تمتد لسنوات طويلة.
واوضح ان تحسين الحوار والعلاقات بين رجال الأعمال الأردنيين والألمان وتطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين .
واشاد ابوحسان بالتعاون الكبير الذي تبديه السفارة الالمانية في عمان من اجل تنمية وتعزيز العلاقات الاردنية الالمانية في مختلف المجالات وبالذات في المجال الاقتصادي والتعاون الاستثماري والاستفادة من الخبرات الالمانية في جميع الميادين المتاحة.
من جانبه طالب السفير الالماني في عمان رالف طراف، الاردن بضرورة التركيز على قطاعات التعليم والصناعات الدوائية مواجهة التحديات التي تواجه المملكة.
واشار الى ان على المملكة مواجهة العديد من التحديات السياسية للحفاظ على نفسها كواحة امن واستقرار للمنطقة خاصة في ظل الظروف التي يعيشها الشرق الاوسط.
من جانبه وجه السكرتير العام لغرفة التجارة الالمانية العربية الدكتور عبدالعزيز المخلافي دعوة لرئيس الوزراء والقطاعين العام والخاص الاردني للمشاركة في المنتدى الذي سيعقد في المانيا خلال الفترة المقبلة.

