ملتقى شعبي: يهودية الدولة اخطر من الاحتلال

نظمت القوى السياسية والفعاليات الشعبية ملتقى شعبي في الساحة المجاورة لفندق الريجنسي للدفاع عن الأردن وفلسطين ورفضاً للحلّ النهائي للقضية الفلسطينية الذي يطرحه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وأقيمت فعاليات الملتقى بمشاركة شخصيات وطنية وعشائرية وحزبية كانت عقدت سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التحضيرية توافقت خلالها على ضرورة مواجهة مشروع كيري في المنطقة والتحذير من مخاطره على الاردن وفلسطيين من خلال اقامة عدة فعاليات شعبية تبدأ بالملتقى الشعبي.
الغريب في هذا الصدد اعلان المتقاعدون العسكريون مقاطعتهم للملتقى الشعبي وهو ما اثار استهجان الكثير من التساؤلات لكن المتقاعدون برروا موقفهم بانه جاء بسبب عدم توافقهم على البيان الذي أعده القائمون على الملتقى على حد قول رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين علي حباشنة لـ”المقر”.
بدوره اكد عضو اللجنة التحضيرية للملتقى المهندس مراد العضايلة إن القائمين على الملتقى حرصوا على أن يكون بيان الملتقى متوافق عليه من الجميع، من خلال البحث عن نقاط الاجماع وليس الخلافات، ولهذا فضلوا عدم الدخول في التفاصيل السيايسية، غير أن الجميع متوافق على رفض مشروع كيري ونتائجه.
ومن أبرز الشعارات التي رفعتها الجهات المنظمة للملتقى: “نرفض مشروع كيري بلفور 2 وستبذل الغالي والنفيس من اجل الاردن وفلسطين”، و”الاردن وفلسطين معا لمواجهة المؤامرة”، و”وحدة الوطن والمواطنين حماية للمصالح العليا للوطن الواحد”، و”كيري وصفة خراب ونغيق غراب”.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الدكتور انيس خصاونة لـ”المقر” انه باكورة لفعاليات أخرى ستتدارسها اللجنة خلال الأيام القليلة المقبلة بهدف الوقوف أمام مخططات كيري في تصفية القضية الفلسطينية.
بينما قال أمين سر الملتقى سالم الفلاحات في كلمته خلال الملتقى إن الملتقى ليس للون سياسي محدد بل هنا الأردنيين جميعا لمواجهة مخطط كيري، ورفضا للتوطين.
واكد القائمون على الملتقى في بيانهم على التمسك بعروبة فلسطين – أرضا وسمائها وهوائها ومائها -.
وقالوا في بيان وزع على المشاركين في الملتقى إن “الاعلان عن يهودية الدولة وتبادل الاراضي وتديل القدس والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وتكريس توطين اللاجئين خارج ديارهم وحرمانهم من حق العودة الى وطنهم والحصول على مباركة فلسطينية واردنية وعربية رسمية لشرعنة الاحتلال هو اخطر من الاحتلال نفسه”.
وشددوا “على حق جميع ابناء شعبنا العربي الفلسطيني في استعادة كامل حقوقهم المشروعة غير القابلة للتصرف في فلسطين وتأمين عودة شعبها الى دياره وممتلكاته التي لا تقبل المساومة ولا يقبل عنها تعويض”.
واكدوا على “تمسك الشعب العربي الاردني بدعم جميع حقوق الشعب العربي الفلسطيني في النضال والجهاد من اجل تحرير فلسطين ورفض وادانة اية اجراءات وخطط مشبوهة تستهدف مصالح الشعبين الاردني والفلسطيني.”
وقالوا: “اليوم يضع الملتقى الشعوب العربية والاسلامية وحكوماتها واحزابها ونقاباتها وعلمائها وشخصياتها الوطنية امام مسؤوليتهم التاريخية تجاه فلسطين”، معلنين “بلسان عربي مبين ان شعبنا العربي الاردني بكافة مكوناته يرفض رفضا قاطعا تمرير اي اتفاق او حل او ترتيبات تقدم اية تنازلات مهما كانت على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني وتنعكس سلبا على المصالح الوطنية العليا للاردن والامة العربية والاسلامية”.
واجمعوا ان الاردنيين والفلسطينين لن يسمحوا بتمرير هذه المؤامرة الخبيثة – على حد وصف البيان – ولن يدعوها تستكمل مخططات الاجهاز على ما تبقة من فلسطين، وان تجعل وطن الفلسطينيين في الداخل كنتونات مغلقة واحياء معزولة محاصرة في حين تعمل على توطين الففلسطينين في الخارج هم في اي مكان خارج ديارهم.
واضافوا : “ان مبادرة كيري ليست قدرا واقعا على الفلسطينيينى والاردنيين كما لا تجرؤ اي قيادات او حكام او منظمات او جهات على التوقيع على معاهدات واتفاقيات تفرط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.





