صحيفة الكترونية اردنية شاملة

165 يورو إضافية من الإتحاد الأوروبي لسوريا في مؤتمر الكويت

0

قالت مفوضة الإتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والإستجابة للأزمات كريستالينا جورجييفا أن المفوضية ستعلن تخصيص 165 مليون يورو لدعم المجتمعات المحلية لاستضافة اللاجئين السوريين للعام 2014، خلال المؤتمر الدولي لإعلان التبرعات لسوريا المُقرر عقده في الكويت يوم 15 كانون الثاني.
ومن شأن هذا التبرع أن يرفع إجمالي التمويل الأوروبي منذ بداية الأزمة إلى أكثر من 1.1 مليار يورو، بما في ذلك 615 مليون يورو في المساعدات الإنسانية المُنقذة للحياة وحدها، وفق جورجييفا.
وقالت جورجييفا: “لسوء الحظ، هذا هو العام الثاني على التوالي الذي أحضر فيه مؤتمراً للتعهدات الحيوية لسوريا. ويواصل الشعب السوري تحمل المحنة المأساوية. وقد ازدادت أعداد اللاجئين والمشردين داخلياً أربعة وخمسة أضعاف على التوالي خلال الإثني عشر شهراً الماضية. ويواصل الذين بقوا داخل سوريا، تحت وطأة أحداث العنف والموت التي تجري يومياً، الصراع من أجل البقاء على قيد الحياة, في حين يواجه الذين فروا عبر الحدود مصاعب شديدة، على الرغم من السخاء الكبير لمضيفيهم الذين يترنحون أيضاً تحت وطأة موجات تدفق اللاجئين التي لا تنتهي أبداً، والذين وصل عددهم حتى الآن إلى أكثر من ۳،٢ مليون نسمة”.
وأضافت: “وفي الكويت، سوف أنتهز هذه الفرصة لتشجيع تقديم تمويلات إضافية من المجتمع الدولي. وقد كان الاتحاد الأوروبي ككل أكبر جهة مانحة خلال هذه الأزمة، حيث قدم أكثر من ٢ مليار يورو حتى الآن، وآمل أن تظهر الجهات المانحة الأخرى تضامنها مع الضحايا الأبرياء لهذه الحرب، فهذا هو السبيل الوحيد لتجنب حدوث تدهور أكبر في هذه الأزمة الإنسانية الضخمة”.
وتابعت: “مرة أخرى، أكرر الحاجة المطلقة إلى إحترام القانون الدولي الإنساني، وتطبيق المبادئ الإنسانية في جميع الأوقات عند تقديم المساعدات. حيث لا يزال الوصول إلى الفئات الضعيفة داخل سوريا عقبة رئيسية وأنا أناشد جميع أطراف النزاع تسهيل عملية وصول المساعدات الإنسانية حيثما تكون مطلوبة”.
بدوره، قال المسؤول عن سياسة الجوار الأوروبية المفوض ستيفان فول: “خلال الصيف الماضي فقط، كنا قد خصصنا ٤٠٠ مليون يورو لمساعدة اللاجئين السوريين في البلدان المتضررة جراء الأزمة السورية. عندما نقطع وعدا، فإننا نفي بوعدنا- وليس بالنسبة للسوريين فقط, وإنما بالنسبة أيضاً للمجتمعات المضيفة في الدول المجاورة, حيث يواجه لبنان والأردن تحديات هائلة نتيجة للأزمة ولتدفق أعداد ضخمة من اللاجئين. إن مساعدة هذه البلدان على تلبية احتياجات اللاجئين ليست مسألة تضامن فحسب؛ بل يصب ذلك أيضاً في مصلحة الاتحاد الأوروبي في سبيل تعزيز الإستقرار في المنطقة وتجنب المزيد من زعزعة الإستقرار”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.