صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المجالي: اللجوء السوري أنهك قطاعات الأردن

0

أكد وزير الداخلية حسين هزاع المجالي أن الأردن تحمل ولا زال يتحمل تبعات اللجوء السوري على أراضيه، من خلال الاعداد الكبيرة التي تتدفق اليه يوميا ودون توقف.

وقال المجالي، خلال لقائه، الاثنين، وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن، إن اللجوء السوري إلى الممكلة أدى إلى إنهاك قطاعاته الحيوية والخدمية المصممة في الاصل لخدمة المواطنين جراء الاستعمالات الكثيرة لها من قبل اللاجئين السوريين ولا سيما المدارس، والمستشفيات، والمراكز الصحية، والدوائر الخدمية الاخرى، اضافة الى استنزاف مصادر المياه والطاقة وقطاع البنية التحتية.

وشدد المجالي، في اللقاء الذي بحث خلاله الطرفان سبل تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وأبرز الأحداث الجارية في المنطقة ولا سيما الأزمة السورية وتداعياتها الأمنية والسياسية والاقتصادية والانسانية، على حاجة الأردن الماسة للمزيد من المساعدات الدولية، لتخفيف أعباء الأزمة ومساعدة المواطنين، وخاصة في المناطق المستضيفة للاجئين لاستيعاب آثار الازمة والتعامل معها بايجابية.

ولفت المجالي إلى أن الأردن استقبل العديد من موجات اللجوء على أراضيه ولم يتوان يوما عن تقديم الخدمة والمساعدة لمن يحتاجها على الرغم من شح الامكانيات وقلة الموارد.

وأكد المجالي موقف الاردن الداعي إلى حل سياسي شامل للازمة يضمن وقف اراقة الدماء السورية ويجنب الشعب السوري والمنطقة التداعيات السلبية للازمة في حال استمرارها دون حل يحقق وحدة الشعب السوري ويحفظ مصالحه ويحقن دماء ابنائه.

إلى ذلك، أكد المجالي ضرورة تفعيل آفاق التعاون الثنائي بين الأردن لوكسمبورغ بما يحقق مصالحهما المشتركة، من خلال البناء على العلاقات القائمة بينهما، وفتح مجالات اوسع للتعاون والشراكة وتبادل الزيارات والخبرات ولا سيما في المجالات الامنية والاقتصادية والسياسية.

بدوره، أشار اسلبورن الى تحمل الاردن لجزء كبير من تداعيات الازمة السورية التي أثرت على قطاعاته المختلفة، داعيا إلى ضرورة تقديم المجتمع الدولي، والمنظمات المعنية، المزيد من الدعم للأردن ليتمكن من اداء رسالته على اكمل وجه، واعرب عن امله بان يتم التوصل الى حل سياسي ينهي الازمة ويجنب الشعب السوري ودول المنطقة تاثيراتها السلبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.