صحيفة الكترونية اردنية شاملة

رئيس بنك إسرائيل السابق بين مرشحي أوباما للاحتياطي الفيدرالي

0

اكتسبت جانيت ييلين، رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، دَفعة قوية لقيادتها يوم أمس، بعد ترشيح اثنين ليشغلا منصب محافظين في البنك، بمن فيهما ستانلي فيشر، الرئيس السابق لبنك إسرائيل.

وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، “إنه سيرشح فيشر لمنصب نائب رئيس مجلس إدارة البنك لمدة تمتد حتى عام 2020″، ولايل برينارد – التي كانت إلى عهد قريب وكيلة وزارة المالية للشؤون الدولية – محافظة لفترة تمتد حتى عام 2026. وأعاد ترشيح جيروم باول، وهو مسؤول سابق في وزارة المالية من الحزب الجمهوري، لفترة ولاية ثانية.

ونادراً ما يخرج محافظو الاحتياطي الفيدرالي عن السياسة المرسومة، وهذه الترشيحات تساعد على شغل المناصب في المجلس من قبل مسؤولين جدد قريبين من ييلين في نظرتهم إلى الاقتصاد. ولدى كل من فيشر وبرينارد خبرة دولية واسعة ومن المرجح أن يدعما جهود ييلين لتخفيض معدل البطالة البالغ 6.7 في المائة.

وقال أوباما: “يملك ستانلي فيشر عقوداً من القيادة والخبرة من خلال مناصب مختلفة، منها العمل في صندوق النقد الدولي وبنك إسرائيل. وأنا ممتن له لموافقته على قبول هذا المنصب الجديد وأنا واثق أنه وجانيت ييلين سيشكلان فريقاً رائعاً”.

وفيشر واحد من الشخصيات المعروفة في الاقتصاد الدولي. فقد استخدم مجموعة من السياسات المحفزّة في إسرائيل بعد الأزمة المالية، تضمنت تدابير لإضعاف عملتها. لكنه عبّر عن بعض الشكوك حول استخدام الإرشاد المتقدم بخصوص أسعار الفوائد المستقبلية، وهي سياسة تؤيدها ييلين.

أما برينارد فخبرتها هي أساساً في السياسة الاقتصادية الدولية وقد نشرت أعمالاً لها عن التنمية والفقر حين كانت في معهد بروكينجز. لكن عملها الأكاديمي في بداية حياتها العملية كان عن قضايا سوق العمل المرتبطة بشكل مباشر بسياسة الاحتياطي الفيدرالي.

وقال أوباما: “عمِلت لايل برينارد واحدة من كبار المستشارين الاقتصاديين الدوليين لديّ والأكثر ثقة بالنسبة لي، خلال فترة صعبة ليس فقط لوطننا، ولكن للاقتصاد العالمي أيضاً”.

وأصبح باول محافظاً في الاحتياطي الفيدرالي في أيار (مايو) 2012 فقط وكانت إعادة ترشيحه متوقعة.

سيترك هذا الترشيح مقعداً شاغراً في مجلس المحافظين المكون من سبعة أعضاء بعد انتقال سارة بلوم راسكين لتصبح نائبة وزير المالية الأمريكي. وعلى وجه الخصوص، سيكون مختصو التنظيم المالي قليلين في المجلس، إذ لا يوجد منهم سوى دانييل تارولو ليغطي هذا الجانب من مسؤوليات البنك.

وقد خضع كل من برينارد وباول لجلسات التثبيت في مجلس الشيوخ، وبموجب القواعد الجديدة التي تعني أن بإمكان المرشحين الحصول على التثبيت بأغلبية أصوات بسيطة تبلغ 51 صوتاً، من غير المرجح أن يعانيا صعوبة كبيرة.

لكن فيشر لم يتعرض للقدر نفسه من التمحيص، ولديه نقاط ضعف في سيرته المهنية، تشتمل على فترة قضاها في “سيتي جروب” من 2002 إلى 2005، وهي الفترة التي كانت الأمور تسير فيها باتجاه الأزمة المالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.