محامي صدام حسين يستنجد بالجامعة العربية
ناشد محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المحامي خليل الدليمي الجامعة العربية عقد جلسة طارئة لها من اجل تدارك الموقف الصعب في الانبار والمحافظات المنتفضة.
وقال الدليمي في بيان مقتضب “ان الأنبار والمحافظات المنتفظة يتطلب تدخلا سريعا من جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي وعقد جلسة طارئة لتفعيل واجباته في حفظ السلم والأمن الدوليين.
وناشد محامي الرئيس العراقي صدام حسين ومنظمة المؤتمر الإسلامي وضع العراق تحت إشراف الأمم المتحدة.
وكانت قوات أمنية عراقية أزالت خيم اعتصام مناهض للحكومة في محافظة الأنبار غرب العراق اليوم، وفتحت الطريق الذي بقي مغلقا لعام، بحسب ما أفاد متحدث حكومي وكالة فرانس برس.
وكانت تواصلت الاشتباكات بين مسلحي العشائر وقوات الأمن العراقية في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار غربي العراق.
وتضاربت الأنباء بشأن سيطرة قوات الأمن على ساحة الاعتصام بالرمادي، وسط تقارير عن امتداد المعارك إلى مناطق في محافظة صلاح الدين.
وقال شهود عيان إن قتلى وجرحى سقطوا في الاشتباكات، مشيرين أن شبكة الاتصالات توقفت بالكامل في أغلب مدن محافظة الأنبار.
وأكدوا عدم تمكن قوات الجيش من الوصول إلى ساحة الاعتصام بفعل قوة النيران التي واجهتها. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مروحيات عسكرية حلقت فوق ساحة الاعتصام.
وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري أن الشرطة رفعت خيم ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي بالاتفاق مع الإدارات المحلية من دون وقوع إشكالات، وقال إن ثلاثين قيادياً من تنظيم القاعدة كانوا داخل الخيم لكنهم فروا ليل أمس بعدما شعروا بأن القوات الأمنية مصممة على إزالة الخيم.
وذكر الصحفي أحمد الأنباري من الرمادي أن مسلحي العشائر تمكنوا من صد تقدم القوات الحكومية، وأوضح أن قسما كبيرا من فوج الطوارئ القادم من البصرة وميسان هرب من مواقعه.
وتمكن المسلحون من السيطرة على قطع عسكرية تخلى عنها الجيش في عدد من المناطق منها شارع 20 وشارع 60 وشارع 17 تموز.
وأظهرت صور – وزعها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي- المسلحين وهم يسيطرون على آليات عسكرية تابعة للجيش، وآليات محترقة وقتلى من الجنود.
وتوجهت مجموعات من الشباب لساحة الاعتصام لمساعدة مسلحي العشائر الذين يحاولون صد تقدم القوات الأمنية، وذلك بعد أن تصاعدت من مكبرات الصوت في مساجد المدينة التكبيرات والنداءات التي تحث الأهالي على حمل السلاح والقتال.

