صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اخوان الاردن:الجماعة لن تنجر للارهاب

0

اجمع مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين ان جماعة الاخوان لن تنجر للإرهاب وهي لم تنجر لذلك منذ عشرات السنين التي حوربت فيها واعتقل أعضاؤها وأعدموا على أعواد المشانق وستبقى صاحبة المنج السلمي.

واكد مجلس شورى الاخوان المسلمين بالاردن في جلسته الطارئة التي انتهت في ساعة متاخرة من مساء ليلة الخميس بانه فيما يخص تطورات المشهد على الساحة المصرية واعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية فأن ما قام به الانقلابيون من قتل وقرصنة لإرادة الشعب المصري بقوة السلاح هو الإرهاب بذاته، وإن المجازر التي ذهب ضحيتها الآلاف خير شاهد على ذلك.

وقال رئيس المجلس الدكتور نواف عبيدات في بيان اصدره عقب انتهاء الجلسة “إن اعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً ما هو إلا حلقة في مسلسل محاربة الجماعة بعد القتل والاعتقال والتنكيل، وما هي إلا محاولة من الانقلابيين للضغط على عموم الشعب المصري، وقواه الحية المطالبة بإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية”.

واكد على سلمية منهج الاخوان وقال “إن جماعة الإخوان المسلمين بأهدافها ومنهجها ووسائلها السلمية وممارستها على أرض الواقع خلال عقود شاهدة على ذلك، ولقد أعلن مرشدها العام د. محمد بديع أن سلميتنا أقوى من الرصاص، وستبقى جماعة الإخوان المسلمين بسلميتها أكبر من أن تتهم بالإرهاب وأكبر من المحنة والابتلاء”.

الى ذلك انتقد مجلس شورى الاخوان ما كشفت عنه العاصفة الثلجية الأخيرة من ضعف الإدارة وسوء تقدير الموقف، وفشل المعالجات محملا الحكومة مسؤولية ذلك الفشل، بينما اكد على ضرورة الإصلاح الوطني الشامل الذي لا غنى للأردن عنه.

وفيما يلي بيان صادر عن مجلس شورى الجماعة :-

اجتمع مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين مساء يوم الخميس 23/صفر/1435هـ الموافق 26/12/2013م وتابع مجريات الأحداث على الصعيد المحلي والمستوى الإقليمي والدولي، وتوقف أمام استمرار الأزمات المحلية من تفاقم للمشكلات الاقتصادية، وتزايد المديونية، والعجز، وارتفاع الأسعار، وإرهاق المواطنين، وكذلك ما كشفت عنه العاصفة الثلجية الأخيرة من ضعف الإدارة وسوء تقدير الموقف، وفشل المعالجات، ويؤكد المجلس على تحميل الحكومة مسؤولية ذلك الفشل، كما يؤكد على ضرورة الإصلاح الوطني الشامل الذي لا غنى للأردن عنه.

كما توقف المجلس أيضاً أمام التطورات العميقة والخطيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وسعي الإدارة الأمريكية الحثيث لتصفية القضية الفلسطينية في هذا الظرف الحرج.

وإذ يدين المجلس الخطوات التطبيعية التي تقترفها الإدارة الأردنية وتضع الأردن بموجب ذلك في موضع التابع للكيان الصهيوني وسياساته واقتصاده، ومع استمرار التهويد الذي تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى؛ فإننا نؤكد على ثوابتنا المعتمدة في صراعنا مع الكيان الصهيوني ورفضنا لجميع الاتفاقيات معه وما يتفرع عنها.

وفيما يخص تطورات المشهد على الساحة المصرية واعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية فإن المجلس يؤكد أن ما قام به الانقلابيون من قتل وقرصنة لإرادة الشعب المصري بقوة السلاح هو الإرهاب بذاته، وإن المجازر التي ذهب ضحيتها الآلاف خير شاهد على ذلك.

إن اعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً ما هو إلا حلقة في مسلسل محاربة الجماعة بعد القتل والاعتقال والتنكيل، وما هي إلا محاولة من الانقلابيين للضغط على عموم الشعب المصري، وقواه الحية المطالبة بإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية.

كما يؤكد المجلس أن نظام الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الشرعي المنتخب هو كيان باطل بذاته، وما يصدر عنه من قرارات، وهذه التصرفات وغيرها تؤكد أن سلطة الانقلاب تعيد إنتاج نظام مبارك بشكل أكثر استبداداً ودموية وتسعى للانقلاب على ثورة (25 يناير) وطمس كافة آثارها.

إن مصر اليوم تخوض معركة الحرية والاستقلال في مواجهة التبعية والارتهان لأجندات صهيونية وأمريكية وإقليمية تحاول إجهاض تطلعات الشعوب العربية نحو النهضة والحرية والكرامة.

إن هذا المسار الذي تسلكه سلطة الانقلاب مدعومة ببعض الأنظمة العربية مسار بالغ الخطورة على استقرار مصر والمنطقة، ولا يعدو أن يكون محاولة لمعاكسة مسار التغير التاريخي، إذ أن شعوب المنطقة قررت وبلا رجعة أن تنال حريتها وحقوقها وأن لا ترضخ لظالم أو مستبد.

أما الجماعة فقد تعرضت في تاريخها الطويل لمحاولات عديدة لوأدها واستئصالها إلا أن تلك المناهج قد فشلت في محاصرة الجماعة أو إضعافها وبقيت الجماعة شامخة ومعبرة عن تطلعات الشعب وتمثل إرادته وزادتها قوة وتجذراً في وجدان الأمة وكانت جولات الانتخابات الست عقب ثورة يناير شاهداً على ذلك.

إن جماعة الإخوان المسلمين بأهدافها ومنهجها ووسائلها السلمية وممارستها على أرض الواقع خلال عقود شاهدة على ذلك، ولقد أعلن مرشدها العام د. محمد بديع أن سلميتنا أقوى من الرصاص، وستبقى جماعة الإخوان المسلمين بسلميتها أكبر من أن تتهم بالإرهاب وأكبر من المحنة والابتلاء.

إن تكرار أسلوب افتعال الإرهاب والعنف الذي اتبعته سلطات نظام مبارك البائد يشير إلى عمق أزمة نظام الانقلاب وعجزه عن تمرير خارطته لإتمام قرصنة إرادة الشعب المصري وثورته المجيدة، وطالما حذرت الجماعة من لجوء النظام إلى الإرهاب لتبرير جرائمه بحق السلميين العزل، وقد ظهر للقاصي والداني أن فكر الجماعة وممارستها قائم على أن الحفاظ على السلمية هو جوهر قوتها وسبيل نجاحها.

إن جماعة الإخوان المسلمين لن تنجر للإرهاب وهي لم تنجر لذلك منذ عشرات السنين التي حوربت فيها واعتقل أعضاؤها وأعدموا على أعواد المشانق وستبقى صاحبة المنج السلمي.

والله أكبر ولله الحمـد

رئيس المجلس

نـواف عبيــدات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.