صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الفلاحات لـ’المقر’: لجنة لتطوير الحراك

0

كشف المراقب العام الاسبق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات لـ”المقر” عن لقاء عقد مساء امس في منزل المحامي حكمت رواشدة بحضور 95 شخصية وطنية واسلاميين وحراكيين مثلت مختلف الاطياف السياسية والشعبية واصلوا حديثهم نحو ضرورة تطوير الحراك الشعبي وقراءة للمرحلة السابقة .

ويأتي الاجتماع مع اقتراب الذكرى الثالثة للربيع العربي حيث يواصل عدد كبير من الحراكيين جهودهم لتوحيد جهود الحراك الاصلاحي وتفعيله وتطويره وصولا الى بناء استراتيجية جديدة للحراك الشعبي.

وتوصل المجتمعون – وفق الفلاحات – الى تشكيل لجنة لمتابعة مقترحات المجتمعين وتوصياتهم بشأن تفعيل وتطوير الحراك الشعبي للمرحلة المقبلة.

وقال الفلاحات ان الحراك الشعبي الاردني ناجم عن حالة حقيقة واوجاع يعيشها المواطن وتعبر عنها مختلف الطلائع الشعبية ويستطيع الاصلاحيون الذي لا يلتفتون الى الوراء ان يتحدثوا بصراحة ان يوصلوا رسالة ويبثوا مشروعا للاصلاح.

واضاف”يراد ان يظن ان الحراك الشعبي لا يجد تجاوبا في الشارع .. لكنك اذا اردت ان تكشف الحقيقة فاستمع الى مجالس الناس وبعض الشرائح التي لا تعرف المعارضة “.

ونوه الى ان التجربة مكنت خلال الثلاث اعوام مضت القائمين على الحراك الشعبي من معرفة الصورة تماما وعلى امكانياتهم والوسائل التي استخدموها ومدى نجاحها وضرورة التفكير من جديد.

واكد الفلاحات بان الحراك الشعبي سيتطور في المستقبل ويتجه نحو الوحدة والتنسيق الكامل وصولا الى انخراط المواطن بالحراك.

واضاف “رغم الواقع السياسي الخطير للاقليم ورغم قوى الشد العكسي التي عملت ضد الاصلاح بالاردن لكنها لن تستطيع اعاقة استمرار الحراك الشعبي وتطويره.

وكانت شخصيات سياسية وحزبية ووطنية اجتمعت مؤخرا في أم رمانة في محافظة مأدبا، أفضى الى توصية باستمرار المطالبة بالإصلاح لكن عبر استراتيجية جديدة، تعبر عن نفسها بمختلف المحافظات وتتضمن العودة إلى الشارع برؤية جديدة.

واتفق المشاركون في اجتماعهم في منزل الدكتور فارس ذياب الفايز على عقد اجتماع موسع لجميع الحراكيين للحراكات والفعاليات الشعبية والشبابية والعشائرية لتنسيق الخطوات القادمة، والاتفاق على القواسم المشتركة، وتنشيط المسيرات والحراك الشعبي في الشارع، وهو ما تم مساء امس

وتحدث في الاجتماع الذي حضرته شخصيات إسلامية ويسارية وقومية ووطنية وشيوخ عشائر ونواب سابقون ونشطاء في الحراك وعدد من الشخصيات، مؤكدين “ضرورة توحيد قوى الحراك” وتجاوز الخلافات في القضايا الإقليمية، خاصة الملف السوري، مشددين على ضرورة تحقيق الإصلاح من اجل تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة العدو الداخلي المتمثل بالفاسدين والمفسدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.