صحيفة الكترونية اردنية شاملة

57 مليون مصريا يؤيدون مرسي

0

أظهرت دراسة ميدانية اجريت في مصر أخيرا وصلت “المقر” نسخة منها ثبات نسبي في مؤيدي شرعية الرئيس مرسي بـ 68% (57 مليون مصري من إجمالي سكان مصر البالغ 85 مليون نسمة) مقابل انخفاض نسبة مؤيدي عزله لـ 18% (15 مليون مصري) وظهور تيار ثالث معارض للجميع بـ 12%(10 مليون مصري)، في حين فضل 2%(مليون وسبعمائة ألف مصري)فقط الصمت تجاه القضية.

وقال معد الدراسة رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر” مصطفى خضري إن الدراسة هدفت الى استطلاع اراء المجتمع المصري في فعاليات العزل والشرعية.

وخضعت للدراسة – التي حللت نتائجها بمستوى ثقة 95% – عينة ممثلة للمجتمع المصري قدرها “10147″ عشرة آلاف ومائة وسبعة وأربعين مفردة.

ووفق الدراسة، فقد وصل مؤيدي شرعية الرئيس مرسي الى نسبة الكتلة الحرجة التي لن يحدث لها تغيير في الزمن القريب.

وكشفت الدراسة عن أن جميع من شاركوا في فعاليات عزل الرئيس مرسي كانوا خمسة ونصف مليون مصري فقط، بينما شارك في فعاليات تأييد شرعية مرسي في الفترة نفسهاستة وعشرون مليون مواطن مصري، مشيرة الى أنّ الكتلة الفاعلة لمؤيدي شرعية الرئيس مرسي تقارب خمسة أضعاف الكتلة الفاعلة لمؤيدي عزله.

مدى ثبات موقف مؤيدي ومعارضي شرعية الرئيس محمد مرسي

اللافت في الدراسة كشفها عن وجود ثبات نسبي في مؤيدي شرعية الرئيس محمد مرسي مقابل انخفاض حاد في مؤيدي عزله حيث أنّ التغير في نسبة مؤيدي العزل قد بلغ -28% منذ أغسطس الماضي.

وأظهرت الدراسة أنّ 68% “57 مليون” من المصريين ما زالوا يؤيدون شرعية الرئيس محمد مرسي، مقابل 18% “15 مليون” ما زالوا يؤيدون عزله، في حين ظهر تيار ثالث في الفترة السابقة يعارض الطرفين وقد بلغت نسبته 12% “10 مليون” من المصريين، وقد أوضحت الدراسة انخفاض مفضلي الصمت لنسبة 2% ” مليون وسبعمائة ألف مصري “فقط بتغير قدره -75% ومفضلي الصمت يغلب عليهم الإنتماء لحزب النور أو مرجعيته الشرعية.

الجديد في الدراسة هو اظهارها وجود تفتت الكتلة التي كانت تؤيد العزل وكذلك الكتلة التي كانت تفضل الصمت وقد ذهبت نسبة الإنخفاض في كلا الكتلتين لصالح ظهور التيار الثالث، بينما لم يظهر تغير في نسبة مؤيدي الشرعية، وقد بينت الدراسة وصول نسبة مؤيدي شرعية الرئيس مرسي إلى الكتلة الحرجة التي لن يحدث لها تغيير في الزمن القريب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.