أكد مشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي ضرورة معالجة قضايا اللاجئين عبر التمكين. ودعوا لتعليم وتدريب اللاجئين وتوفير فرص عمل لهم ودمجهم في اقتصاديات المجتمعات المضيفة.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان إعادة ابتكار التعليم للاجئين عقدت ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي بدأت أعماله في البحر الميت أمس.
وأكدت نائب المفوض السامي لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس، ضرورة معالجة قضايا تمكين اللاجئين .
وقالت إن اللاجئين يحتاجون إلى وظائف وتعليم، ولا يمكننا تحمل أي أجيال مفقودة.
ودعا أحمد حسين، وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا، لتقديم المساعدة للاجئين. قائلا ان كندا تعتبر اللاجئين موارد وليسوا أعباء.
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري إن الأردن وصل إلى نقطة التشبع حيث يعيش أكثر من 2.8 مليون لاجئ داخل المملكة.
وبين ان الاردن اصبح نموذجا بين دول المنطقة في استيعاب اللاجئين السوريين، رغم الأعباء التي يتحملها.
وأضاف ان الاردن من الرواد في استخدام مجالات الطاقة المتجددة في مخيمات اللاجئين .
وقال رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب احمد الصفدي ان انعقاد المنتدى في ظل الظروف الحالية يؤكد على اهمية الاردن كبلد الاستقرار والامان .
وقال رئيس اتحاد شركات التأمين علي الوزني ان الاردن يواجه تحديات كثيرة بسبب استضافة اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم
مبينا ان الاردن يتطلع الى استقطاب استثمارات عربية واجنبية لتعزيز النمو الاقتصادي وتشغيل العمالة السورية وتخفيف الاعباء التي تقع على عاتقه.
وقال رئيس غرفة صناعة الاردن المهندس عدنان ابو الراغب ان الاردن يتطلع من انعقاد هذا المنتدى الى استقطاب مزيد من الاستثمارات العربية والاجنبية موضحا ان شعار المنتدى هو عنوان المرحلة القادمة في بناء مستقبل الدول.
و قالت رفیعة إبراهیم، رئیسة اريكسون في الشرق الأوسط وشمال إفریقیا إن التكنولوجیات الجدیدة یمكن أن تساعد في تكامل اللاجئین. ويمكنها أن توفر نظما لتحديد الهوية والتعليم والاتصالات.
واشارت الى ان شركات التكنولوجيا لعبت دورا رئيسيا فى التعامل مع اوبئة الامراض والكوارث الطبيعية.
ويوجد في العالم حاليا نحو 65 مليون نازح و 23 مليون لاجئ، ويضع اللاجئون ضغوطا هائلة على الأردن ولبنان وتركيا ويخلقون توترات في العديد من البلدان الأوروبية.

