عطوات عشائرية للصلح في الزعتري (صور)
15 قضية حلت عشائريا في المخيم ،، وانشاء دواوين للعشائر السورية لمتابعة شؤونهم
اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري رغم ما يواجهون من معاناة اللجوء من بلدهم منذ بداية الازمة السورية .. بدوا منذ فترة بالتعايش مع اهلهم وكأنهم في بلدهم .. التسامح .. واتباع الاعراف العشائرية كانت السمة الابرز التي انتشرت في الآونة الاخيرة وخصوصا بعد ان تم تشكيل مجلس للعشائر السورية في المخيم.
وامس شهد المخيم عطوة عشائرية اثر حادث سير وقع في المخيم ونتج عنه وفاة احد اللاجئين وتوجهت جاهة عشائرية برئاسة الشيخ طلال الماضي وكان في استقبال الجاهة رئيس مجلس العشائر السورية الشيخ الدكتور ابراهيم الحريري والشيخ يونس الحريري والشيخ يوسف دلي السمير الحربي وجمع ما بناء العشائر والعموم في مخيم الزعتري .
ممثل مجلس العشائر السورية في مخيم الزعتري وشيخ عشيرة الحرب الشيخ يوسف دلي السمير الحربي اوضح من جانبه اننا في الاردن نشعر وكأننا في بلدنا لم نشعر يوما بالغربة وهذا لما يقدمه الاردن ملكا وحكومة وشعب منذ بداية الثورة السورية ولغاية هذه اللحظة للاجئين السوريين والتي كانت الدولة الوحيدة في العالم التي استقبلتنا رغم الظروف وهذا نابع من حب الاردن للشعب السوري
واشار الشيخ الحربي اننا في المخيم نعيش كاسرة واحدة ونتقاسم كل شيء لحين عودتنا الى بلدنا سوريا الحبيبية التي ما زالت تعاني اشد عمليات القتل من قبل النظام السوري واعوانه والحصار ولهذا لا بد من وقف هذه المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري ، منوها اهمية الاستمرار بالوقوف الى جانب الثورة السورية لحين تحقيق النصر وعودة جميع اللاجئين والمهرجين والنازحين الى بلادهم .
وحل اهمية تشكيل مجالس عشائري للسوريين بين الشيخ الحربي ان المجلس جاء لجميع كلمة الشعب السوري في الخارج وتوحيد الجهود على كلمة واحدة في التسامح وتقديم كل ما يلزم من المساعدات لأبنائنا في المخيمات اليوائية وخارجها ، منوها بانه يوجد في المخيم دواويين للعشائر السورية وابرزها عشيرة حرب وعشائر الغوطة الشرقية واهل حوران
وبين الشيخ الحربي ان عدد ما تم القيام به من عطوات 15 عطوة عشائرية في مختلف الحوادث والتي كانت تلقي بنتائجها على الجميع من خلال التخفيف من المشاكل واعطاء الحقوق الى اصحابها وفق الاعراف العشائرية المعروفة وخصوصا ان مجلس العشائر السورية في الاردنية لديه علاقات وثيقة وحميمية وتعاون وتنسيق موصول مع العشائر الاردنية في حال وقوع الي مشكلة او حادث والعمل على حلها.





