لاجئو الزعتري يمضون العيد بعيدا عن وطنهم- صور
الشيخ الحربي: افتتاح مضافات لعشائر الحرب والغوطة الشرقية وحوران لاستقبال المهنئين من داخل المخيم وخارجه
للعام السادس على التوالي لم يتمكن اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري من قضاء العيد في بلادهم بسبب الاوضاع الامنية الصعبة هناك .. آمال ممن لجوء من سوريا الى الاردن ما زالت تترقب موعد العودة الى مناطقهم التي هربوا منها منذ بداية الثورة السورية .
اليوم شارك الالاف من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري صلاة العيد والتي اقيمت في المخيم والتي اكدوا فيها على اهمية وقوف المجازر الوحشية التي ترتكب بحق الشعب السوري من قبل النظام السوري واعادة الامن والامان الى ربوع سوريا ليتمكنوا من العودة الى بلادهم .
وقال مدير معهد الامام الشافعي عبدالله المبارك في المخيم الشيخ محمد خير ابو حذيفة خلال القاء خطبة العيد اننا نستنكر العمل الاجرامي والجبان الذي قام بها الارهابيون في منطقة الرقبان على الحدود الاردنية مع سوريا والتي اودت بحياة عدد من شهداء الواجب الانساني ، مؤكدا ان السوريين يقفون الى جانب الاردن في مثل الظروف لما قامت بها المملكة قيادة وحكومة وشعب اتجاه خدمة اللاجئين السوريين
وبين الشيخ ابو حذيفة ان نشجب ايضا ما تعرض لها الحرم النبوي الشريف من اعمال وحشية واجرامية والتي لا تمت بالإسلام باي صلة ، منوها اننا نطالب بالعمل على وضع حد لهؤلاء المجرمين والارهابيين والقضاء عليهم نهائيا لعيش العالمبأمن وسلام .
ولعل ما يميز العيد في مخيم الزعتري انتشار الدواوين من العشائر السورية المعروفة والتي كانت لها الدور الكبير في الصلاح ذات البين والتواصل ما بين اللاجئين السوريين من خلال انشاء المضافات في الاعياد لتقديم المعايدة فيما بينهم
ممثل مجلس العشائر السورية في مخيم الزعتري وشيخ عشيرة الحرب الشيخ يوسف دلي السمير الحربي رفع بأسمى التهاني والتبريكات الى الاردن قيادة وحكومة وشعب بهذه المناسبة المباركة ، متمنيا دوام الصحة والعافية وان يديم الامن والامان في جميع البلدان العربية والإسلامية وخصوصا سوريا التي ما زالت تتحمل معاناة لم تتحملها اي دولة عربية بسبب الظلم واعمال القتل والاجرام التي يرتكبها النظام السوري بحق الشعب السوري المحاصر .
واشار الشيخ الحربي في حديث ” للمقر” الى اننا باسم السوريين نشكر الاردن على الجهد الانساني الكبير والذي تعمل اعباء ازمة اللاجئين لم تستطيع اي دولة في العالم تحمل مثل هذه الاعباء والتي ما زالت تقدم المزيد من الرعاية والخدمات للاجئين السوريين والتي نطالب بالمقابل من المنظمات الدولية والانسانية في العالم الى ضرورة تقديم الدعم للملكة لتستطيع مواصلة تقديم الخدمة الانسانية للاجئين السوريين .
واضاف الشيخ الحربي الى ان انتشار مضافات العديد من العشائر السورية في مخيم الزعتري ومنها مضافة عشيرة الحرب والغوطة الشرقية ومضافة عشيرة حوران والتي تتجمع فيها العائلات في مثل هذه المناسبات المباركة والتي يتم فيها تقديم اصول المعايدة واستقبال المهنئين من داخل المخيم وخارجه ، منوها ان العادات والتقاليد هي نفسها في الاردن من خلال القوة السادة العربية والحلوى وغيرها من متطلبات العيد .
وبين الشيخ الحربي بانه وبعد مرور خمس اعوام على الثورة السورية ما زالت الازمة تراوح مكانها والمطلوب من المجتمع التحرك اكثر لإعادة السوريين الى بلادهم بعد وقف المجازر والسماح لدخول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة وحماية الشعب السوري .
شيخ عشيرة حوران في المخيم الشيخ محمد يونس الحريري اوضح اننا نوجه شكرنا وتقديرنا الى الاردن للجهود الكبيرة التي قامت والحفاوة والاستقبال وتجمل اعباء الازمة السورية منذ اكثر من 5 سنوات والتي نامل بإعادة الاوضاع الى سابق عهدها الى سوريا والعودة القريبة الى سرويا
وبين الشيخ الحريري اننا نامل في هذه الايام المباركة ان يحمي الشعب السوري ولا بد من وقوف العالم الى جانب الشعب السوري الذي يواجه معاناة كبيرة وانسانية تتطلب المزيد من الدعم لمواجهة متطلبات اللاجئين الانسانية .






