<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدكتور عارف بني حمد, Author at صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/author/writer102/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/author/writer102</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 24 Sep 2025 19:50:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>الخيارات المتاحة أمام الأردن لمواجهة التهديدات الإسرائيلية</title>
		<link>https://maqar.com/archives/729758</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 14:55:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=729758</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="(max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>&#160; &#160; &#160; تسابق إسرائيل الزمن باستغلال هذه اللحظة التاريخية، والتي تحظى فيها بدعم أمريكي مطلق أمنيا وعسكريا وسياسيا، لحسم الصراع عسكريا مع الفلسطينيين ولتصفية القضية الفلسطينية على حساب الدول العربية وبالأخص الأردن ومصر. وبنفس الوقت تسعى لتأمين حدودها مع لبنان وسوريا بإقامة مناطق عازلة ومنزوعة السلاح، وكذلك تحجيم أي قوة إقليمية تهدد نفوذ وهيمنة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/729758">الخيارات المتاحة أمام الأردن لمواجهة التهديدات الإسرائيلية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="(max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تسابق إسرائيل الزمن باستغلال هذه اللحظة التاريخية، والتي تحظى فيها بدعم أمريكي مطلق أمنيا وعسكريا وسياسيا، لحسم الصراع عسكريا مع الفلسطينيين ولتصفية القضية الفلسطينية على حساب الدول العربية وبالأخص الأردن ومصر. وبنفس الوقت تسعى لتأمين حدودها مع لبنان وسوريا بإقامة مناطق عازلة ومنزوعة السلاح، وكذلك تحجيم أي قوة إقليمية تهدد نفوذ وهيمنة إسرائيل الإقليمية كشرطي يحمي المصالح الأمريكية في المنطقة .</p>
<p>والنظام الإقليمي العربي في أسوأ حالاته ، كل دولة عربية تسعى للحفاظ على أمنها بشكل منفرد من خلال توقيعها اتفاقات أمنية وعسكرية مع دول غربية وخاصة الولايات المتحدة والسماح باقامة قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها ، والذي ثبت على أرض الواقع أن الولايات المتحدة غير معنية بأمن هذه الدول العربية اذا كان الطرف المهدد للأمن العربي هو إسرائيل ، وقد جاء الاعتداء على قطر مؤخرا ليؤكد ذلك .</p>
<p>وقد استشعرت الدول العربية هذه المخاطر وأخذت تبحث عن بديل أمني غير الولايات المتحدة لحماية أمنها ضد التهديدات الإسرائيلية بعضها لجأ الى الباكستان والبعض الأخر الى تركيا ، ولكن هل تستطيع هذه الدول الدخول في حروب والصدام مع الولايات المتحدة والغرب نيابة عن الدول العربية ؟ بالتأكيد لا يمكن لهذه الدول القيام بذلك ، فالباكستان قوتها النووية وعقيدتها العسكرية هو مواجهة الهند ، والهند علاقتها استراتيجية مع إسرائيل والولايات المتحدة وبالتالي فان الباكستان مردوعة من قبل الهند والولايات المتحدة . أما تركيا فهي مقيدة في عضويتها في حلف شمال الأطلسي ولديها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية (قاعدة أنجيرليك ) .</p>
<p>وعلى ضوء ذلك فعلى الرغم من توقيع الأردن لاتفاقات أمنية مع الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية ، فان هذه الدول لن تدعم الأردن اذا كان التهديد قادما من إسرائيل ، وبالتالي ما هي الخيارات المتاحة اذا تعرض الأردن الى تهديد وجودي بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية على حسابه؟ بالنظر الى أنه لا يوجد أي بلد عربي مستعد وقادر للدفاع عن الأردن ، فان هناك خيار وحيد واجباري أمام الأردن وهو توقيع معاهدة دفاع مشترك مع مصر التي تعاني من نفس التهديدات الإسرائيلية بمحاولة تهجير سكان غزة الى سيناء ،على أن تنص المعاهدة على أن أي اعتداء على أي دولة يعتبر اعتداء على الدولة الأخرى ، ولا مانع من إقامة قوات مصرية على الأراضي الأردنية ومناورات مشتركة ، وهذا يتطلب نوايا حسنه وجرأة من قيادة البلدين وبالسرعة الممكنة وترتيب زيارة وفود عسكرية وأمنية لهذه الغاية .</p>
<p>والله من وراء القصد</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/729758">الخيارات المتاحة أمام الأردن لمواجهة التهديدات الإسرائيلية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شرق أوسط جامح</title>
		<link>https://maqar.com/archives/683358</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Sep 2024 09:11:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=683358</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="(max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>منذ أن زرع الغرب الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي ، لم يشهد الشرق الأوسط أي حالة استقرار،اذ شهد حروبا وصراعات متعددة ومتداخله في رقعتها الجغرافية وفي تعدد الفاعلين وكثرة الجبهات التي ينخرطون فيها : حروب عربية – اسرائيلية ، صراع بين الدول الكبرى العالمية على النفوذ والموارد في المنطقة ،تدخلات عسكرية واحتلال دول عربية [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/683358">شرق أوسط جامح</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>منذ أن زرع الغرب الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي ، لم يشهد الشرق الأوسط أي حالة استقرار،اذ شهد حروبا وصراعات متعددة ومتداخله في رقعتها الجغرافية وفي تعدد الفاعلين وكثرة الجبهات التي ينخرطون فيها : حروب عربية – اسرائيلية ، صراع بين الدول الكبرى العالمية على النفوذ والموارد في المنطقة ،تدخلات عسكرية واحتلال دول عربية من قبل بعض الدول الغربية ، حروب ما يسمى على الارهاب ،صراع على النفوذ بين دول إقليمية لها مشاريع توسعية في المنطقة العربية ، تغذية الحروب الأهلية في عدد من الدول العربية ..الخ<br />
ويلاحظ بأن الهدف الحقيقي للدول الغربية من ايجاد هذا الكيان هو اضعاف الدول العربية وتفتيتها والحيلولة دون ظهور قوة عربية تهدد المصالح الغربية والكيان الصهيوني ،حيث يعتبر هذا الكيان قاعدة متقدمة في الشرق الأوسط لحماية المصالح الغربية، وكذلك لتحقيق الغرض الأساسي بابقاء المنطقة العربية ضعيفة لا حول ولا قوة لها الا بالحماية والتبعية للدول الغربية وتحت رحمة الكيان الصهيوني كشرطي حامي ووكيل للمصالح الغربية .<br />
لكن الأحداث منذ السابع من أكتوبر العام الماضي أثبت للغرب بأن هذا الكيان هش وقابل للزوال على يد تنظيمات مسلحة بسيطة تمتلك الارادة والعقيدة ، وأن هذا الكيان فشل في الدفاع عن نفسه فكيف يدافع عن المصالح الغربية ؟ مما دفع الدول الغربية للدخول مباشرة للدفاع عن مصالحها وعن وجود هذا الكيان عسكريا وتسليحيا وماليا وسياسيا في المنظمات الدولية ،وبدلا من أن يكون هذا الكيان وكيلا للمصالح الغربية أصبح عبئا على هذه الدول .<br />
بالمقابل ونتيجة لفقدان هذا الكيان لقوة الردع والهيبة في الشرق الأوسط ،أخذ يتصرف ككلب مسعور في الشرق الأوسط وفقا لاستراتيجية وزير الدفاع السابق موشيه دايان ، حيث تقوم هذه الاستراتيجية &#8220;على أن تتصرف إسرائيل مثل الكلب المسعور للحفاظ على قوة الردع لديها وللحيلوله دون ازعاجها من أحد&#8221; . وعلى هذا الأساس تتصرف اسرائيل: حرب ابادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة ،وعمليات عسكرية في جنوب لبنان وعمليات اغتيالات في سوريا وداخل ايران وتسعى لتوريط الغرب بحرب اقليمية واسعة لاستعادة قوة الردع التي فقدتها وقد فشلت .<br />
وللأسف هذا الكلب المسعور بدون رسن وتم اطلاقه من الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة ، وهو ما يجعل الشرق الأوسط على فوهة بركان قابل للانفجار ما لم تتدخل أمريكيا وتكبح جماحه ، علما بأنه لا علاج له الا علاج واحد كما هو معروف .</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/683358">شرق أوسط جامح</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأردن والسعودية.. علاقات باردة تحتاج لحوار إستراتيجي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/681857</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Sep 2024 13:23:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=681857</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>إستفزنا ما نشر حول إنزعاج طاقم الرئيس الأمريكي /بايدن من سوء التنسيق والتواصل بين الأردن والسعودية بخصوص تطورات الملف الفلسطيني ،وأن هناك برودا شديدا في العلاقات بين البلدين ،وأن الادارة الأمريكية ترغب في رفع مستوى التنسيق بين المملكتين . فالأردن والسعوديه بلدان عربيان تجمعهما مصالح وروابط مشتركة وعلاقات إستراتيجية في كثير من الملفات ، مع [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/681857">الأردن والسعودية.. علاقات باردة تحتاج لحوار إستراتيجي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>إستفزنا ما نشر حول إنزعاج طاقم الرئيس الأمريكي /بايدن من سوء التنسيق والتواصل بين الأردن والسعودية بخصوص تطورات الملف الفلسطيني ،وأن هناك برودا شديدا في العلاقات بين البلدين ،وأن الادارة الأمريكية ترغب في رفع مستوى التنسيق بين المملكتين .<br />
فالأردن والسعوديه بلدان عربيان تجمعهما مصالح وروابط مشتركة وعلاقات إستراتيجية في كثير من الملفات ، مع تباين في وجهات النظر وإختلاف الأولويات في بعض الأولويات ، وبالتالي ليسا بحاجة لوسيط لتطوير وتعزيز العلاقات بينهما .<br />
وبصراحه نلاحظ في الآونه الأخيرة رغم التطورات الإقليمية الخطيرة، إنكفاء السياسة السعودية نحو الداخل وغياب فعالية الدبلوماسية السعودية في قضايا الإقليم وتراجع في دور السعوديه الإقليمي في معالجة أزمات المنطقة العربية وتهديدات الأمن القومي العربي . وإنعكس ذلك سلبا على العلاقة الأردنية – السعودية التي توصف بأنها علاقات باردة ، وهي في هذه الظروف الإقليمية الصعبة بحاجة الى إعادة ترتيب وتنشيط من خلال الصراحة والمصارحة والمكاشفة، ومراعاة كل بلد لمصالح البلد الآخر وظروفه .<br />
ومطلوب من الأردن والسعودية في هذه المرحله فتح قنوات الاتصال على مستوى القادة لضمان مصالحهما الوطنية العليا، مع الإشارة الى أن السعودية والأردن دولتان حدوديتان محوريتان ومؤثرتان في قضىايا الإقليم، ويعتبر أمن الأردن وإستقراره مهما جدا للسعودية والخليج . وقد إرتبط الأردن والسعودية بعلاقات إستراتيجية في مختلف المراحل ، لأن كل بلد يشكل عمقا إستراتيجيا للآخر، وأمن كل بلد مهم جدا للبلد الآخر ، هذه هي حقيقة الجغرافيا. ولم تقصر المملكة العربية السعودية في تقديم الدعم للأردن ، كما لم يقصر الأردن في دعم المواقف السعودية أمنيا وسياسيا .<br />
فالجغرافيا السياسية تؤكد بأنه لا بديل عن تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين الأردن والسعودية، فالسعودية مستهدفة بشكل مباشر من المشروع الإيراني وأذرعه ، كما أن الأردن مستهدف بشكل مباشر من المشروع الصهيوني . وبالتالي فالأردن بحاجة لدعم وإسناد من المملكة العربية السعودية في الملف الفلسطيني على ضوء التطورات الجارية في قطاع غزة والضفة الغربية ومساعي الحكومة الأسرائيلية اليمينية والدينية المتطرفة التي تسعى لحسم الصراع مع الفلسطينيين وحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن .<br />
وهنا نقترح ما يلي لإعادة ترتيب العلاقات الإستراتيجية بين الأردن والسعودية :<br />
ـ الترتيب لإجراء حوار إستراتيجي بين البلدين فورا، تبدأ بعقد قمة أردنية – سعودية للتمهيد لهذا الحوار.<br />
ـ تشكيل فرق سياسية وأمنية وعسكرية وإقتصادية متخصصة لمناقشة كل الملفات الثنائية وملفات مثار الخلاف ، وصولا لإزالة أي إلتباس أو سوء فهم في العلاقات ، لأن أمن البلدين واحد ومصالحهما مشتركة .<br />
ـ أن يتولى جهازا مخابرات البلدين الترتيب والمتابعة لإنجاح الحوار الإسترتيجي ، بعيدا عن الإعلام .</p>
<p>والله من وراء القصد</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/681857">الأردن والسعودية.. علاقات باردة تحتاج لحوار إستراتيجي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أحداث الضفة الغربية والقدس الشريف تجعل الأردن في عين العاصفة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/681706</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 Aug 2024 14:43:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=681706</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>يقترب الخطر الصهيوني المباشر والحرائق من الحدود الأردنية بشكل متسارع، حيث المجال الحيوي للأمن القومي الأردني ،إذ صعّدت الحكومة الإسرائيلية اليمينية الدينية المتطرفة نشاطاتها العدوانية في الضفة الغربية والقدس الشريف ، ومحاولة نقل سيناريو قطاع غزة الى الضفة الغربية والتهديد بنقل وتهجير السكان ،وإعلان بن غفير نواياه ببناء كنيس داخل الحرم القدسي الشريف،والإقتحامات المتواصلة لساحات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/681706">أحداث الضفة الغربية والقدس الشريف تجعل الأردن في عين العاصفة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>يقترب الخطر الصهيوني المباشر والحرائق من الحدود الأردنية بشكل متسارع، حيث المجال الحيوي للأمن القومي الأردني ،إذ صعّدت الحكومة الإسرائيلية اليمينية الدينية المتطرفة نشاطاتها العدوانية في الضفة الغربية والقدس الشريف ، ومحاولة نقل سيناريو قطاع غزة الى الضفة الغربية والتهديد بنقل وتهجير السكان ،وإعلان بن غفير نواياه ببناء كنيس داخل الحرم القدسي الشريف،والإقتحامات المتواصلة لساحات المسجد الأقصى،وتسليح المستوطنين وإعتداءتهم على المدن والقرى الفلسطينية وحرق المنازل وتدمير ممتلكاتهم والبنية التحتية وسياسة الإغتيالات.<br />
ما يجري في الضفة الغربية والقدس الشريف مسألة حياة أو موت بالنسبة للأردن وأمنه القومي ومستقبل كيانه ، في ظل إدراك الأردن لأهداف المشروع الصهيوني الرافض لفكرة حل الدولتين ومساعية لإستكمال السيطرة على الضفة الغربية وفرض السيادة كاملة على القدس الشريف،وترحيل سكان الضفة الى الأردن كوطن بديل للفلسطينين من وجهة نظر هذه الحكومة اليمينية الدينية المتطرفة والمدعومة من الغرب بشكل مطلق .<br />
والحقيقة ان الإنسان العربي والمسلم أصبح يشعر بأن الحروب الصليبية لم تنته بعد ولا تزال مستمرة ضد هذه الأمة بالتحالف مع الحركة الصهيونية، فالصراع على الضفة الغربية (يهودا والسامرا) والقدس الشريف صراع ديني عقائدي ، ولم يكن مفاجئا حجم الدعم المطلق المباشر وغير المباشر من العالم الغربي(المسيحي ) وخاصة الولايات المتحدة للكيان الصهيوني وعدوانه على قطاع غزة،لأن هناك تحالفا بين المسيحيين الإنجيليين المتصهينين (طائفة تفرعت عن المسيحية البروتستانتية ويشكلون نحو ربع سكان الولايات المتحدة ) مع إسرائيل والحركة الصهيونية فكريا ودينيا وسياسيا، إذ يؤمن هؤلاء بالولادة الثانية (ولادة الروح) للسيد المسيح عليه السلام ، وبأن هناك شروطا مسبقة للتعجيل بعودة المسيح وهي : قيام دولة إسرائيل وتجميع يهود العالم فيها ، وقوع المعركة الفاصلة الكبرى (هرمجيدون) بين قوى الخير (المسيحيين الانجليين واليهود) وبين قوى الشر (العرب والمسلمين) ،وهدم وتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل اليهودي مكانه .<br />
وبضغط من هؤلاء المسيحيين الانجيليين إعترف الرئيس السابق والمرشح الجمهوري للرئاسة حاليا دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها.ومنذ ذلك تحاول إسرائيل المساس بالوضع التاریخي والقانوني القائم في الضفة الغربية والمدینة المقدسة، وتسابق الزمن لفرض واقع جدید يحول دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة .<br />
وعلى ضوء الوضع العربي المزري لا يستطيع الأردن لوحده الوقوف في وجه المشروع الصهيوني المدعوم غربيا ،ولم يتبق له سوى الخيار الدبلوماسي من خلال الجهود الدبلوماسية والسياسية مع دول العالم وخاصة الولايات المتحدة للضغط على اسرائيل.لكن إذا عاد ترامب للرئاسة سيكون وضع الأردن أصعب .<br />
ورغم كل القنوط والإحباط الذي تعيشه الأمة ، إنعكاسا لهذا الواقع المزري ولتكالب أمم الأرض علينا ، إلا أن هناك فسحة أمل بدأت تظهر من خلال صمود الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة ، الذي يواصل تقديم التضحيات والوقوف في وجه المشروع الصهيوني ، نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية ، كما أن ثقتنا بالله كبيرة وأن وعد الله بنصر هذه الأمة سيتحقق قريبا بإذن الله.</p>
<p>اللهم فرج كرب هذه الأمة التائهة وهيئ الظروف لإسترداد كرامتها المهدورة بين أمم الأرض.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/681706">أحداث الضفة الغربية والقدس الشريف تجعل الأردن في عين العاصفة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدولة الأردنية حائرة وتنتظر ما يجري في الإقليم</title>
		<link>https://maqar.com/archives/681009</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Aug 2024 08:03:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=681009</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>رغم حالة عدم الإستقرار السياسي الإقليمي وخطورة الصراعات الإقليمية وحالة عدم اليقين التي تجري في الإقليم والعالم ، تعيش الدولة الأردنية حاليا في حالة حيرة وفترة انتظار وترقب لما سيحدث من تطورات إقليمية ودولية. وتستعد الدولة الأردنية بكل أجهزتها الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني لإجراء إنتخابات نيابية قريبا وفقا لمنظومة التحديث السياسي الجديدة ، وتنشط [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/681009">الدولة الأردنية حائرة وتنتظر ما يجري في الإقليم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>رغم حالة عدم الإستقرار السياسي الإقليمي وخطورة الصراعات الإقليمية وحالة عدم اليقين التي تجري في الإقليم والعالم ، تعيش الدولة الأردنية حاليا في حالة حيرة وفترة انتظار وترقب لما سيحدث من تطورات إقليمية ودولية. وتستعد الدولة الأردنية بكل أجهزتها الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني لإجراء إنتخابات نيابية قريبا وفقا لمنظومة التحديث السياسي الجديدة ، وتنشط هذه الأيام بإتجاه تنشيط الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية والأكاديمية والعشائرية والأندية والمتقاعدين العسكريين والمسؤولين السابقين في كل محافظات المملكة للمشاركة الفعالة في الانتخابات لزيادة نسبة المشاركة السياسية ، لكي تعكس حجم الإلتفاف حول النظام السياسي لمواجهة ما يخطط للأردن في الإقليم على ضوء نتائج ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية واحتمالات تصعيد الصراع الإقليمي (إيران ومحورها من جهة وإسرائيل والغرب من جهة أخرى).<br />
تدفع غريزة البقاء والحفاظ على كيان وهوية الدولة النظام السياسي للعودة للداخل لتمتين وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة الإستحقاقات القادمة ،علما بأن التهديد الحقيقي لكيان الدولة هو تهديد خارجي فقط ومرتبط بالمشروع الصهيوني(اليميني والديني المتطرف) المدعوم بالمطلق أمريكيا وغربيا،وهذا المشروع يسابق الزمن لحسم الصراع مع الفلسطينيين وحله على حساب الأردن .<br />
ويرتبط الأردن بعلاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب للحفاظ على مصالحه وكيانه،وينتظر نتائج الإنتخابات الأمريكية ويتمنى فوز الحزب الديمقراطي،علما بأن الأحداث في غزة أكدت بأنه لا فرق بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري فيما يتعلق بالدعم المطلق لإسرائيل ومشاريعها العدوانية في المنطقة .<br />
عربيا أصبح ظهر الأردن مكشوفا ولا يوجد سند عربي يمكن المراهنة عليه ، فالأوضاع العربية في أسوأ حالاتها ،وهناك أزمة ثقة بين الأنظمة العربية ، كما أصبح عمق الأردن السابق (العراق وسوريا ) في محور معادي للأردن ، وأما أولويات باقي الأنظمة العربية فهي مختلفة عن أولوية الأردن . أولوية الأردن هو الملف الفلسطيني الذي يرتبط أمنه الوطني ومستقبل الدولة الأردنية بهذا الملف ،بينما أولوية الكثير من الدول العربية هو الملف الإيراني وليس الملف الفلسطيني ،وتتمنى هذه الدول عودة ترامب للرئاسة لاستكمال التطبيع مع إسرائيل وتشكيل حلف مع إسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني .<br />
وفي ظل هذه الأوضاع الٌإقليمية المعقدة يواجه الأردن هذه التحديات ، وحيدا ومكشوفا من الناحية الإقليمية ، وتضيق الخيارات أمام الدبلوماسية الأردنية، التي تعتمد على الشرعية الدولية والقانون الدولي، مع وجود دعم أمريكي وغربي مطلق لإسرائيل وعدم مراعاة للقرارات الدولية والقانون الدولي . وبالتالي لم يتبق خيارات للأردن للخروج بأقل الخسائر مما هو قادم سوى تمتين الجبهة الداخلية ، وترتيب الأوضاع الداخلية على نار هادئة ، حيث يقود جلالة الملك عملية إصلاح وتحديث شاملة ثلاثية الأبعاد(سياسية واقتصادية وإدارية)،والتي نأمل من الله أن تحقق أهدافها في ظل صعوبات وتعقيدات اقتصادية واجتماعية، وكذلك في ظل عدم نجاح مؤسسات الدولة المختلفة بإقناع الناس بجدوى المشاركة والانخراط في العملية السياسية،لأسباب مرتبطة بالاحباط وعدم الثقة بالعملية السياسية ، وأسباب أخرى رئيسية مرتبطة بالوضع الاقتصادي الصعب ( الوظيفة والخبز قبل الديمقراطية) .<br />
وحمى الله الأردن قيادة وشعبا</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/681009">الدولة الأردنية حائرة وتنتظر ما يجري في الإقليم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إحتمال عودة ترامب وتهديد الأمن الوطني الأردني</title>
		<link>https://maqar.com/archives/680857</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Aug 2024 12:30:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=680857</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، والمرشح الرئاسي الجمهوري، دونالد ترامب، أمام الجالية اليهودية في الولايات المتحدة حول رغبته بزيادة مساحة إسرائيل الصغيرة مقارنه مع الدول الأخرى في الشرق الأوسط، تعتبر تهديدا صريحا للأمن الوطني الأردني . علما بأن الناطق الرسمي الأردني قلل من خطورة تصريحات ترامب وأنها مرتبطة بالإطار الدعائي بحملة الانتخابات الرئاسية القادمة للحصول على [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/680857">إحتمال عودة ترامب وتهديد الأمن الوطني الأردني</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، والمرشح الرئاسي الجمهوري، دونالد ترامب، أمام الجالية اليهودية في الولايات المتحدة حول رغبته بزيادة مساحة إسرائيل الصغيرة مقارنه مع الدول الأخرى في الشرق الأوسط، تعتبر تهديدا صريحا للأمن الوطني الأردني . علما بأن الناطق الرسمي الأردني قلل من خطورة تصريحات ترامب وأنها مرتبطة بالإطار الدعائي بحملة الانتخابات الرئاسية القادمة للحصول على دعم اللوبي الصهيوني والأصوات اليهودية . وأما جلالة الملك فقد بث رسائل تطمين أمام عدد من الصحفيين والسياسيين مؤخرا باستعداد الأردن لكل الاحتمالات والسيناريوهات في الإقليم .<br />
والحقيقه لا يجب أن نستهين بهذه التصريحات، خاصة وأن كل ما تعهد به ترامب خلال حملته الانتخابية الأولى قد نفذه عندما فاز بالرئاسة ،وعليه مطلوب من صانع القرار السياسي في الأردن اليقضة والاستعداد لاحتمال عودة ترامب للرئاسة ، خاصة وأن الأردن عانى منفردا من سياسات ترامب خلال فترة حكمه الأولى ،حيث حاول تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن من خلال صفقة القرن وتم محاصرة وعزل الأردن أربع سنوات من قبل إدارة ترامب وبتواطوء من قبل بعض الدول العربية المؤثرة للأسف .<br />
ولا يجب على صانع القرار في الأردن المراهنة لتحقيق مصالحه من خلال علاقاته المميزة مع الدولة العميقة (الأجهزة العسكرية والأمنية ) والكونغرس في الولايات المتحدة، حيث أن ترامب دخل في علاقة صدام مع الدولة العميقة خلال فترة رئاسته الأولى، وهو يفتقر الى الحكمة والفهم السليم للسياسة الدولية والقانون الدولي، وهو أيضا شخص متهور ولا يمكن الحكم على تصرفاته وتوقع قراراته ، كما لا يمكن التأكد من معرفة خطوته اللاحقة، وردة فعله على أي تطور او حدث، والتي غالبا ما تكون فوريّة.<br />
كما يبالغ ترامب في عنصريته وفي انحيازه الكامل لإسرائيل ولحكومتها العنصرية واليمينية ،إذ ينتمي الى طائفة (الإفنجلست) البروتستانتية الأمريكية العنصرية (اليمين المسيحي المتصهين)، التي تعتمد التوراة مرجعا اساسيا لمعتقداتها والتي تؤمن وتبشر بنبوءة تتحدث عن «آخر الزمان»، حيث يجيء السيد المسيح ثانية إلى الارض، مسبوقا بقرع الطبول ونفخ ابواق المزامير، ليقود الحرب الفاصلة والأخيرة على الارض، حرب الايمان والخير والسلام، ضد الكفر والشر والقتال، فينتصر الخير على الشر، بإبادة الكافرين جميعا، وتمتلئ الارض خيرا وسلاما إلى آخر الزمن. ويلتقي أتباع هذه الطائفة والحركة الصهيونية عند نقاط خط دعم اسرائيل وتقويتها وحمايتها وجعلها جاذبة لليهود من جميع أنحاء العالم.<br />
ومن المتوقع وفي حال عودة ترامب للرئاسة ،لا سمح الله ، أن يقوم باستكمال ما تبقى من صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن في ظل أوضاع عربية مزرية وتواطوء عربي مع إدارة ترامب .<br />
وحمى الله الأردن وفلسطين</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/680857">إحتمال عودة ترامب وتهديد الأمن الوطني الأردني</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الموقف الأردني من العدوان الاسرائيلي عى قطاع غزة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/642946</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 Dec 2023 06:13:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=642946</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>تميز الموقف الأردني الرسمي والشعبي بأنه موقف مشرف ومتقدم على جميع المواقف العربية والإسلامية (مواقف : جلالة الملك ،جلالة الملكة ،سمو ولي العهد ، الحكومة ،وزير الخارجية ، مجلس الأمة ،مؤسسات المجتمع المدني ، الجامعات ، العشائر والشعب الأردني بكافة فئاته ، مسيرات التضامن والتأييد مع فلسطين ) ،انطلاقا من خصوصية العلاقة بين الشعبين ، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/642946">الموقف الأردني من العدوان الاسرائيلي عى قطاع غزة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>تميز الموقف الأردني الرسمي والشعبي بأنه موقف مشرف ومتقدم على جميع المواقف العربية والإسلامية (مواقف : جلالة الملك ،جلالة الملكة ،سمو ولي العهد ، الحكومة ،وزير الخارجية ، مجلس الأمة ،مؤسسات المجتمع المدني ، الجامعات ، العشائر والشعب الأردني بكافة فئاته ، مسيرات التضامن والتأييد مع فلسطين ) ،انطلاقا من خصوصية العلاقة بين الشعبين ، وكذلك عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية ، يصبح الموقفان الرسمي والشعبي واحدا ، باعتبار القضية الفلسطينية قضية أردنية داخلية وطنية ، وأن ما يجري في فلسطين المحتلة يؤثر مباشرة على الأمن الوطني الأردني (تهديد وجودي) .وبالتالي فان الموقف الأردني الثابت والراسخ هو قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي التي أحتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهي مصلحة وطنية عليا بالنسبة للأردن . وكذلك فان القيادة الهاشمية متمسكة بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف .<br />
ومنذ بد الأحداث بتاريخ 7-10-2023 وبدء العدوان الاسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، تحركت الدبلوماسية الأردنية فورا بقيادة جلالة الملك لمحاولة إحتواء الموقف ووقف العدوان الغاشم ، من خلال المشاركة في قمة القاهرة وقمة الرياض،جهود ونشاطات داخل الأمم المتحدة ، زيارات عواصم القرار الدولي ،المقابلات الإعلامية مع وسائل الإعلام الغربية ،عضوية وزير الخارجية في اللجنة الوزارية التي انبثقت عن قمة الرياض .<br />
وبذلك تصرف الأردن ضمن إمكاناته الدبلوماسية والواقعية في ظل نظام دولي غير عادل مهيمن عليه من قبل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تبنت وجهة النظر والسردية الإسرائيلية وقدمت لإسرائيل كل أشكال الدعم بشكل أعمى وغير محدود ، كما تحرك الأردن كدولة محترمة ذات مصداقية ضمن هذه الظروف باتجاه هذه الدول، بالبداية كان التركيز على الدول الأوروبية ثم الولايات المتحدة ، مستندا بذلك على مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الانساني في محاولة لتفنيد السردية والرواية الإسرائيلية وكانت دبلوماسية شاقة وصعبة لإقناع هذه الدول ، وفي بعض الأحيان كانت دبلوماسية خشنة للضغط على هذه الدول .<br />
وقد ركزت الدبلوماسية الأردنية على النقاط التالية :<br />
1. إدانة العدوان الاسرائيلي الغاشم والمطالبة بوقف فوري لاطلاق النار وادخال المساعدات الطبية والاغاثية لقطاع غزة ورفض العقوبات الجماعية ، وتوصيف العدوان على قطاع غزة بأنه عملية تطهير عرقي وجريمة حرب يعاقب عليه القانون الدولي ، والمطالبة بعدم بقاء اسرائيل فوق القانون الدولي .<br />
2. التأكيد بأن الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي لم يبدأ في 7 اكتوبر ، وإنما أساس المشكلة وجذرها هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ75عاما وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وحق تقرير مصيره باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .<br />
3. الدعوة للعودة للمسار السياسي ورفض الحل الأمني والعسكري ،والتأكيد بأنه لا أمن ولا استقرار في الشرق الأوسط الا بنيل الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه وفقا لحل الدولتين .<br />
4. رفض الاردن توصيف اسرائيل للحالة التي تعرضت لها بأنها تشبه أحداث 11-9-2001 في الولايات المتحدة ،والادعاء بأن ما تقوم به هو حق الدفاع عن النفس ،وتأكيد الأردن بأن القانون الدولي يمنح الشعب المحتل حق المقاومة والدفاع عن النفس ولا يمنح ذلك لدولة الاحتلال .<br />
5. إعتبار ما تخطط له الحكومة الاسرائيلية المتطرفة من محاولة حسم الصراع مع الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن ومصر من خلال محاولة تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة باتجاه مصر ومن الضفة الغربية باتجاه الأردن هو خط أحمر وبمثابة إعلان حرب وسيتم التصدي لها بكل الإمكانات المتاحة .<br />
6. تحذير الأردن من خطورة اتساع دائرة الصراع إلى حرب إقليمية تأكل الأخضر واليابس وتهدد الاستقرار الإقليمي .<br />
7. انتقاد الأردن للمعايير المزدوجة والكيل بمكيالين التي تمارسها الدول الغربية في اشارة للموقف الغربي من الحرب في أوكرانيا مقارنة مع ما يجري في فلسطين المحتلة .<br />
7. رفض الأردن تدويل وفصل قطاع غزة عن الأراضي الفلسطينية ،وكذلك رفض ارسال قوات أردنية أو عربية للقطاع ،وأن الشعب الفلسطيني هو الذي يقرر من سيحكمه .<br />
وفي محاولة الأردن للتصدي لخطط الحكومة الاسرائيلية المتطرفة لتهجير الشعب الفلسطيني باتجاه مصر والاردن ،كثف الأردن جهوده لافشال هذا المخطط الاسرائيلي من خلال العمل على تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه وتوفير مستلزمات الحياة له من خلال إرسال المستلزمات الطبية والإغاثية الإنسانية لقطاع غزة وأيضا للضفة الغربية (بناء مستشفى ميداني ثاني في قطاع غزة/خان يونس ومستشفى ثالث في الضفة / نابلس ، جسر جوي من المساعدات والمواد الغذائية ).<br />
وسيبقى الأردن وشعبه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الداعم الرئيسي للشعب الفلسطيني والرئة التي يتنفس من خلاها ،وعاشت فلسطين عربية حرة والرحمة لشهدائنا الأبرار .</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/642946">الموقف الأردني من العدوان الاسرائيلي عى قطاع غزة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأردن&#8230; فترة انتظار وترقب لما يجري في الإقليم والعالم</title>
		<link>https://maqar.com/archives/560963</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Sep 2022 09:46:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=560963</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>على ضوء حالة عدم اليقين التي تجري في الإقليم والعالم، تعيش الدولة الأردنية حاليا فترة انتظار وترقب لما سيحدث من تطورات إقليمية ودولية لكي ترسم مساراتها السياسية الداخلية والخارجية . فالأردن ينتظر، ويراقب بحذر شديد الملفات التالية: نتائج الانتخابات النصفية القادمة للكونغرس الأمريكي في شهر تشرين ثاني القادم، والخوف من تعزيز وضع الجمهوريين وأنصار ترامب. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/560963">الأردن&#8230; فترة انتظار وترقب لما يجري في الإقليم والعالم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p style="font-weight: 400;">على ضوء حالة عدم اليقين التي تجري في الإقليم والعالم، تعيش الدولة الأردنية حاليا فترة انتظار وترقب لما سيحدث من تطورات إقليمية ودولية لكي ترسم مساراتها السياسية الداخلية والخارجية .</p>
<p style="font-weight: 400;">فالأردن ينتظر، ويراقب بحذر شديد الملفات التالية:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">نتائج الانتخابات النصفية القادمة للكونغرس الأمريكي في شهر تشرين ثاني القادم، والخوف من تعزيز وضع الجمهوريين وأنصار ترامب. علما بأن الأردن يرتبط بعلاقة إسترتيجية مع الولايات المتحدة، ويتناغم أكثر مع سياسات الحزب الديمقراطي الذي يمنح الأردن دورا إقليميا مميزا، بينما الحزب الجمهوري عندما كان ترامب رئيسا قد همش دور الأردن إقليميا بالتحالف مع أطراف عربية وإسرائيلية.</li>
<li style="font-weight: 400;">نتائج الانتخابات الإسرائيلية القادمة خلال شهر تشرين الثاني القادم، والخشية من عودة نيتنياهو للحكومة، وما سيترتب على ذلك من تأزيم للملف الفلسطيني وتهميش دور الأردن خاصة ملف الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف.</li>
<li style="font-weight: 400;">نتائج المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، وكيفية ردع إيران وميليشياتها من التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ومنها الأردن، حيث تواصل إيران وميليشياتها المسلحة في سوريا والعراق، وبالتنسيق مع النظام السوري، استهداف الأمن الوطني الأردني من خلال: تهريب المخدرات، الأسلحة، الطائرات المسيرة، الحرب السيبرانية (قرصنة هيئة الطاقة النووية مؤخرا) .</li>
<li style="font-weight: 400;">المناكفات الفلسطينية وتنسيق العلاقات الفلسطينية &#8211; الإسرائيلية على حساب المصالح الأردنية (تشغيل مطار رامون الإسرائيلي ) .</li>
<li style="font-weight: 400;">استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيراتها العالمية ( أسعار الطاقة والمواد الغذائية&#8230;الخ ). وكذلك انسحاب القوات الروسية من الحدود مع الأردن في سوريا ، وإحلال قوات الحرس الثوري الإيرانية والمليشيات الموالية لإيران مكانها وما يسببه ذلك من تهديد للأمن الوطني الأردني .</li>
<li style="font-weight: 400;">مستقبل الأزمة السياسية في العراق ، والتي سببها الرئيسي هو التدخل الإيراني والهيمنة على القرار العراقي .</li>
<li style="font-weight: 400;">الملف السوري وانعكاسه عل الأمن الوطني الأردني : استمرار مشكلة اللاجئين السوريين ،التهريب من الحدود السورية ، إغلاق الطريق التجاري باتجاه تركيا وأورويا .</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">وعلى ضوء ذلك ولمواجهة أي تطورات إقليمية ودولية ، يسعى الأردن لتعزيز الجبهة الداخلية وترتيب الأوضاع الداخلية على نار هادئة ، حيث يقود جلالة الملك عملية إصلاح وتحديث شاملة  ثلاثية الأبعاد(سياسية واقتصادية وإدارية)،والتي نأمل من الله أن تنجح في ظل صعوبات وتعقيدات اقتصادية واجتماعية، وكذلك في ظل فشل مؤسسات الدولة المختلفة بإقناع الناس بجدوى المشاركة والانخراط في العملية السياسية،لأسباب مرتبطة بالثقة بالعملية السياسية ،وأسباب أخرى رئيسية مرتبطة بالوضع الاقتصادي الصعب  ( الوظيفة والخبز قبل الديمقراطية ).</p>
<p style="font-weight: 400;">وحمى الله الأردن قيادة وشعبا</p>
<p>د.عارف بني حمد /أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/560963">الأردن&#8230; فترة انتظار وترقب لما يجري في الإقليم والعالم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مستقبل الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف</title>
		<link>https://maqar.com/archives/540008</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 May 2022 06:01:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=540008</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>صعّدت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة خلال شهر رمضان قمعها الوحشي للمصلين في المسجد الأقصى والاعتداء عليهم، من أجل تسيير اقتحامات المستوطنين، وحاولت فرض قيود مشددة على عدد المشاركين في الصلوات في كنيسة القيامة أثناء عيد الفصح. كما صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي )نفتالي بينيت ( أمس الأحد مواقفه تجاه الأردن برفضه الاعتراف بالوصاية والرعاية الهاشمية على [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/540008">مستقبل الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>صعّدت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة خلال شهر رمضان قمعها الوحشي للمصلين في المسجد الأقصى والاعتداء عليهم، من أجل تسيير اقتحامات المستوطنين، وحاولت فرض قيود مشددة على عدد المشاركين في الصلوات في كنيسة القيامة أثناء عيد الفصح.<br />
كما صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي )نفتالي بينيت ( أمس الأحد مواقفه تجاه الأردن برفضه الاعتراف بالوصاية والرعاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة والزعم بأن السيادة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، إسرائيلية&#8221;، وأن القرارات المتعلقة المسجد الأقصى ستتخذ من قبل إسرائيل دون أي اعتبار لحسابات خارجية .وزعم بأن &#8220;إسرائيل ستستمر بالتعامل باحترام تجاه أبناء كافة الديانات في القدس&#8221;.<br />
والجدير بالذكر بأن الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تحظى بأهمية خاصة بالنسبة للعائلة الهاشمية. علما بأن القدس الشرقیة بما فیھا المسجد الأقصى المبارك ھي من ضمن الأراضي الفلسطینیة المحتلة عام 1967 ، وفقا للقانون الدولي وقرارات الشرعیة الدولیة، ولا تخضع للاختصاص القضائي الإسرائيلي .<br />
وتتولى دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، الإشراف الرسمي على المسجد الأقصى( مساحته 144 دونما) بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل عام 1967 .<br />
ومنذ الإعلان عما يسمى صفقة القرن واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس، تحاول إسرائيل المساس بالوضع التاریخي والقانوني القائم في المدینة المقدسة، وتسابق الزمن لفرض واقع جدید بالقدس المحتلة وتحقیق ما تبقى من سیاساتھا التھویدیة ضد المسجد الأقصى، وفرض سيادتها بشكل كامل على المدينة ومحاولة تغيير معادلة الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة ، من خلال سلسلة إجراءات استفزازية في الحرم القدسي الشريف، الاقتحامات المتكررة لفرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى .<br />
ولا يستطيع الأردن لوحده الأردن الحفاظ على الوضع القانوني والسياسي القائم في القدس ، إذ يسعى من خلال الجهود الدبلوماسية والسياسية مع دول العالم وخاصة الولايات المتحدة للضغط على اسرائيل، وفي هذا الإطار لا بد من ملاحظة ما يلي :<br />
1. يقف الأردن وحيدا في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية في ظل خذلان وتآمر عربي وإسلامي .<br />
2. لم تعد معاهدة السلام الأردنية – الإسرائيلية والعلاقات الدبلوماسية بين الأردن وإسرائيل مهمة استراتيجيا بالنسبة للجانب الإسرائيلي ، وأصبح الأردن متمسكا بمعاهدة السلام مع إسرائيل من جانب واحد لحماية الدولة الأردنية وكيانها وحدودها التي تم تثبيتها وفقا للاتفاقية .<br />
3. ضعف الموقف الفلسطيني الذي نتج عن تأجيل ملف القدس لمفاوضات الحل النهائي وفقا لاتفاق أوسلو1993.<br />
4. تم إضعاف الدور الأردني في فلسطين نتيجة لتهافت العديد من الدول العربية والإسلامية لإقامة علاقات تطبيعية علنية وسرية مع إسرائيل ومحاولة منافسة الأردن على الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس (بعض دول الخليج والمغرب وتركيا ).<br />
5. انهيار النظام الإقليمي العربي وانشغال كل دولة عربية بهمومها الداخلية واختلال توازن القوى لصالح اسرائيل .<br />
6. لم تعد القضية الفلسطينية تحظى بالأولوية بالنسبة للعديد من الدول العربية التي دخلت بتحالفات أمنية واستراتيجية مع إسرائيل لمواجهة التهديدات الايرانية .7. . انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية – الروسية وخاصة الدول الاوروبية .<br />
7. انحياز أمريكي للكيان الإسرائيلي وضعف موقف إدارة بايدن على ضوء تركيز اهتمامها بالحرب الأوكرانية – الروسية، وكذلك قرب الانتخابات النصفية للكونغرس في شهر تشرين ثاني القادم وخشيتها من دعم اللوبي الصهيوني للجمهوريين .</p>
<p>وتعكس تصرفات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة وتصرفاتها هشاشة وضعها الداخلي واحتمال انهيارها في أي لحظة ، حيث أصبح ملف القدس والأماكن المقدسة موضوع مزاودة بين بينيت، الذي يسعى للبقاء في الحكم ، وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو الذي يتربص بحكومة بينيت وسيكون البديل له عاجلا أم آجلا .<br />
وفي ظل العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، لا يستطيع الأردن القيام بأي إجراءات أحادية الجانب ضد إسرائيل كقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد السفير، والغاء المعاهدة، لأن ذلك يعني انتحارا سياسيا بالنسبة للأردن وسيتعرض لعقوبات أمريكية ووقف المساعدات الامريكية، في ظل وضع أردني صعب من الناحية الاقتصادية والمالية.<br />
وعلى ضوء توقعات المستقبل والتطورات الأسوأ المحتملة في القدس الشريف واحتمال عودة نتنياهو للحكم في إسرائيل وعودة الترامبية (دونالد ترامب أو شبيهه) في الولايات المتحدة ، لا بد للأردن من اتخاذ خطوات استباقية وإعادة النظر في موضوع تحمل مسؤولية الرعاية على الأماكن المقدسة في القدس لوحده ، حيث نقترح على صانع القرار الأردني الدعوة لعقد قمة عربية عاجلة لمناقشة ملف القدس ووضع العرب أمام مسؤولياتهم واحراجهم أمام شعوبهم وتسليم ملف القدس والأماكن المقدسة ورعايتها للجامعة العربية لتتحمل كل الدول العربية مسؤولية ذلك، وليس الأردن وحده .<br />
والله من وراء القصد وحمى الله الأردن وفلسطين</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/540008">مستقبل الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مستقبل إسرائيل : عقدة العقد الثامن من عمرها</title>
		<link>https://maqar.com/archives/539662</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الدكتور عارف بني حمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 May 2022 15:24:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=539662</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div>
<p>نحن كعرب ومسلمين مؤمنون بأن إسرائيل ستزول حتما مهما بلغت من القوة ، لأنها كيان مصطنع من صنع المشروع الإستعماري الغربي، وأن سنن الله ستتحقق.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/539662">مستقبل إسرائيل : عقدة العقد الثامن من عمرها</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="854" height="1280" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM.jpeg 854w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-200x300.jpeg 200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-683x1024.jpeg 683w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/WhatsApp-Image-2021-06-01-at-10.20.02-AM-768x1151.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 854px) 100vw, 854px" /></div><p>مع إحتفال إسرائيل بمرور 74 عاما على قيامها، يتشاءم الإسرائيليون من العقد الثامن الذي دخلت فيه &#8220;دولة اليهود الثالثة&#8221; ، وهي الدولة القائمة على احتلال فلسطين حالياً، ذلك أن المملكتين اليهوديتين السابقتين، اللتين كان قد جرى تأسيسهما في البلاد، وفق الرواية اليهودية، &#8220;مملكة داوود&#8221; و&#8221;مملكة الحشمونائيم&#8221;، لم تستطيعا تجاوز العقد الثامن من عمريهما :</p>
<p>&#8211; المملكة الأولى، مملكة داوود، جاء ذكرها في التوراة؛ كمملكة جمعت كل أسباط بني إسرائيل الاثني عشر، كانت بداياتها في عهد الملك شاؤول الأول، حوالي 1020 ق.م، ودام عمرها 76 عاماً.</p>
<p>&#8211; المملكة الثانية، مملكة &#8220;الحشمونائيم&#8221;؛ هي مملكة يهودية كانت موجودة في فلسطين، تأسست عام 140 قبل الميلاد وانتهت بسيطرة الإمبراطورية الرومانية على البلاد عام 63 قبل الميلاد، حيث دام عمرها 77 عاماً.</p>
<p>فقد كثرت في الآونة الأخيرة تصريحات من بعض المسؤولين الاسرائيلين السابقين (سياسيين وعسكريين وأمنيين ) تعبر عن مخاوفهم من إحتمال تفكك وزوال إسرائيل وعدم تجاوزها العقد الثامن من عمرها ، وفي هذا الإطار نرصد الآتي :<br />
1. أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، في مقال نشر بصحيفة &#8220;يديعوت أحرونوت&#8221; بتاريخ 4/5/2022،أن &#8220;إسرائيل&#8221; تقع في محيط صعب لا رحمة فيه للضعفاء، محذرا من العواقب الوخيمة للاستخفاف بأي تهديد. مشيرا الى أنه بعد مرور 74 عاما على قيام &#8220;إسرائيل&#8221;، وقرب وصولها الى العقد الثامن، أصبح من &#8220;الواجب حساب النفس&#8221;، منوها إلى أن &#8220;إسرائيل أبدت قدرة ناقصة في الوجود السيادي السياسي&#8221; وبداية تفكك السيادة ، في ظل سلسلة العمليات، الجائحة، المواجهات، أزمات السير، الفوارق، الانشقاق والخلافات الداخلية والتراجع.<br />
وأشار الى أن نقمة العقد الثامن عانت منها دول أخرى : ففي العقد الثامن منذ إقرار الدستورالأمريكي نشبت الحرب الأهلية، وفي العقد الثامن من توحيد إيطاليا الفاشية في 1860 تحولت إلى فاشية، وفي عمر مشابه بعد توحيد ألمانيا أصبحت نازية، وفي العقد الثامن للثورة الشيوعية تفكك الاتحادالسوفياتي .<br />
2. في مقال نشر عام 2020 تحت عنوان &#8220;إسرائيل في امتحان العقد الثامن&#8221;، كتبه رئيس مجلس الأمن القومي السابق، الجنرال في الاحتياط عوزي ديان أعاد فيه إلى أذهان المواطنين اليهود في إسرائيل شؤم العقد الثامن بالمملكتين اليهوديتين السابقتين، وأضاف إليهما العديد من التجارب الدولية التي تفيد بأن العقد الثامن هو عقد يحمل الكثير من المخاطر وكثيراً ما انتهى بـ&#8221;تفكك عنيف&#8221; .</p>
<p>3. أعرب رئيس وزراء إسرائيل السابق ،بنيامين نتنياهو، عام 2017 في نقاش ديني بمناسبة عيد &#8220;العرش اليهودي&#8221;، عن مخاوفه من زوال إسرائيل خلال السنوات القادمة؛ مشيرا الى أن مملكة &#8220;الحشمونائيم&#8221; عاشت نحو 80 سنة، وأنه يعمل لضمان اجتياز إسرائيل هذه المدة والوصول بها إلى بها إلى مئة عام .</p>
<p>4. كما صدرت تصريحات لهنري كيسنجر(وزير الخارجية الامريكية الأسبق، يهودي أمريكي ) التي نشرتها صحيفة &#8220;نيويورك بوست&#8221; في 30 /10/2012 &#8220;أنّه بعد عشر سنوات لن تكون هناك اسرائيل&#8221;.</p>
<p>وتجدر الإشارة الى أن حكم الصليبيين للقدس وفلسطين إستمر 88 عاما فقط .</p>
<p>ونحن كعرب ومسلمين مؤمنون بأن إسرائيل ستزول حتما مهما بلغت من القوة ، لأنها كيان مصطنع من صنع المشروع الإستعماري الغربي، وأن سنن الله ستتحقق .</p>
<p>والله غالب على أمره .</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/539662">مستقبل إسرائيل : عقدة العقد الثامن من عمرها</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
