نحذر مسبقا مما هو مقبل وآت، فما نزال في بداية الاضطراب العالمي الذي يعصف بكل شيء، بما يثبت ان جزءا كبيرا من مشكلتنا هي انفلاتنا على بعضنا بعضا، بشكل مزاجي وغير عادل.
الخلاصة التي تراد أن تقال هنا، أن لا أحد يعلم الغيب، أصلا، ولا يجوز أيضا خلط الزيت بالماء في بئر واحدة، فالرئيس يبشرنا بكلام طيب، فيما الأرقام والواقع والقراءات تدل على أن القادم أصعب، بل إن المفارقة أن التبشير يأتي من الرئيس، فيما فريقه…
يبقى علينا الحذر من هكذا رسائل، فقد تحمل نوعا من التخدير، لأمة لا تفعل شيئا لفلسطين، ويتم تركنا للخيال الذي يقول ان اسرائيل بالضرورة سوف تختفي دون اي جهد او مشقة.
تبقى التساؤلات حول الكيفية التي سيرد بها الأردن على إسرائيل، والى اين تتجه كل الأمور داخل القدس، وفي الحرم القدسي، والمسجد الأقصى، وإلى أين يتجه الخط البياني؟
كل هذا يعني ان ثقافة الاستدانة، والتسهيلات داخل القطاع التجاري، وبين الافراد، اياً كانت الضمانات سوف تتغير بشكل جذري، فيما تبقى عقدة الديون قائمة وثقيلة لاعتبارات متعددة.
حتى ساعة كتابة هذا المقال، لا معلومات دقيقة نهائية حول اي تغييرات ستجري قريبا، والكهانة هنا ليست سياسة ولا اعلاماً، في ظل مناخ ضاغط بات يساوي بين التغيير وعدم التغيير ايضا.