ليعذرني الأمير الحسن في هذا الصباح، فما أردنا فتح ملفات قديمة، لكننا نقول بحق انه مدرسة وازنة، يتوجب ان يتعلم منها الكثيرون في الأردن، كان هكذا وسيبقى دائما.
علينا قراءة التغيرات ليس من باب ارتفاع الاسعار وحسب، بل من باب أمن الدول، واستقرارها، وما قد يستجد في المنطقة، إذا لم تتوقف هذه الأزمات الحادة خلال الفترة المقبلة.
ايها القوم، كل ما نحن فيه من توافه يأتي حتى ننسى ما هو اهم واكبر واخطر، وهذا الاهم والاكبر والاخطر، هو الذي ادى اساسا الى ما نحن فيه من ظروف صعبة وخشنة جدا.
الخلاصة تقول هنا، ان الاردن اليوم، ليس الاردن القديم، نحن وسط اردن جديد، كليا، وهو أردن لا يوقف أحد تحولاته السريعة جدا، التي تقودنا إلى مرحلة خطيرة، بعد أن فقدنا سماتنا الاساس.