إسرائيل تدعي أنها لا تريد التصعيد، لكن المؤكد أنها تريد التصعيد لغاية في نفسها، ولو كانت حقاً لا تريد التصعيد لما واصلت ذات سياساتها ضد الفلسطينيين، وضد المسجد الأقصى تحديداً.
وزير الخارجية الاسرائيلي وجه رسالة تحد للاردن مبكرا، اذا قبل الالماح برد فعل قاس بسبب استدعاء دبلوماسي اسرائيلي، فإن الوزير ذاته، وبرعاية حكومته، رد على اتصالات الاردن مع اربعة مستويات اسرائيلية
قد يكون الأولى هنا إبداع معادلة جديدة، يلوح فيها الأردن بأوراق كثيرة، بدلا من الطريقة الاعتيادية في إدارة ردود الفعل، لأن إسرائيل لا تحتمل أيضا، بعض الأوراق التي لا تقال هنا
ما يزال الوقت متاحا لجعل الانتخابات وسيلة لتقوية بنية البلد الداخلية، عبر جعلها وسيلة تغيير يجمع عليها الكل، مع خفض وإلغاء الاضرار الجانبية الناجمة عنها، بعد ان تضاعفت كثيرا.
هذه ليست مطالعة تذمر، لكن علينا ان نلاحظ ان العالم العربي، مكشوف الظهر، لا يحتمل اي ازمة، برغم كل موارده التي تم تبديدها، وهو اكبر المتأثرين عند كل ازمة او حرب دولية.
كل هذا الذي نراه، يرتبط بالديون الموثقة بين الناس، اما الديون غير الموثقة بضمانات فهي قصة ثانية، بحاجة الى من يستبصر عالمها السري، والى اين وصلت ارقامها بين الناس.
توظيف المقدس في المدنس خطير جدا، ونريد لهذه الحرب أن تنتهي، بدلا من قتل وتشريد الملايين في كل مكان، وتهديد الأبرياء في العالم، بحبة الدواء ورغيف الخبز وأمنهم واستقرارهم.