صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الإدارة المضطربة

هذا الملف يتسبب بعدم اليقين والاضطراب، ويؤدي الى عدم القدرة على التخطيط، حتى على ابسط المستويات، ومن غير المناسب ان يعيش الانسان تحت وطأة الخوف من قرار مفاجئ، يصدر ويعاكس كل تصريحات النفي، ولن يهتم صاحبه ومن يمثل، لحظتها، بكل الثقة التي تم…

وبدأت المعركة حول الديون

التعديلات مهمة لانها ستجعل الامور واضحة بين كل الاطراف، وكل ما نأمله ان تصل كل الاطراف الى تسوية منطقية، فلا الحبس يبدو حلا، ولا ضياع حقوق الناس هو الحل، ولا بد من تسوية منطقية وفقا لأسس تفصيلية يرضى عنها الجميع.

هل تم رفع الحماية عن الحكومة؟

الخلاصة تقول ان هناك فرقا يجب ان تعرفه الحكومة، بين توهم رفع الحماية عنها، وتركها للرماح، وبين دفعها لكلفة الطريقة التي تدير بها وجودها في هذه البلاد.

لماذا لم يخف وزير الداخلية؟

لم أسمع تهجما على وزير الداخلية، بسبب قراراته، ولا نريد ان نحسده هنا، وهذا يؤشر من جهة ثانية، على ان حسن اختيار اي وزير، او مسؤول، من حيث سمعته الشخصية والمهنية يحمي اي حكومة، وهذا ما تدركه الحكومات عند التوزير

هذا الفشل محرج

إذا أرادت هذه الحكومة، أن تعمل معروفا بحق هذا الشعب، فلترفع شعار تلطيف الحياة علينا، عبر طلب الحكومة من كل المؤسسات التي يتعامل معها الناس، إعادة النظر في طريقة تعاملها، وتخفيف تعقيداتها، ورفع مستوى الجودة بشأن خدماتها.

الأزمة المؤجلة

كل القصة مجرد عصف ذهني، حول ملف مقبل على الطريق، برغم أننا نستسقي رحمة الله اولا واخيرا، الا ان المؤشرات العلمية مثيرة للقلق، على مستوى ما سنراه عام 2022.

لا تعد إلى الأردن وابق بعيدا

الحل الوحيد هنا، أن نسأل انفسنا هنا السؤال التالي، لماذا يفشل الاردني هنا، ولماذا ينجح خارج الاردن، والاجابة عن السؤال ستقدم التشخيص ووصفات الحلول، لمن يريد ان يحل العقدة.

كلام خطير لا يكفي نفيه

علينا أن نتذكر أن كلام الدكتورة سناء قموة، ليس جديداً فقد تحدث به مسؤولون مختلفون، وهذا الكلام لا يجب أن يدفع أحدا لإسكاتها أو الانتقام منها، لكن الأصل أن يدفع الحكومة والجهات الرسمية، لفتح هذا الملف، حتى لا يتم قتل الأردنيين بشكل بطيء كل…