صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تَشَتُّت الطَّلبة : أَسبابه وطُرق العِلاج

مَن مِنَّا لا يُعاني مِن كَثرَة تَشَتُّت أَطفاله أَثناء الدِّراسَة؟ وكَم مٍن مُعَلِّم اشتَكى مِن كَثرة تَشَتُّت طَلبته، بِرُغم أَنّه يَستَخدِم أَساليب تَدريس غَير اعتِيادِيَّة، بَل وكَم مِن شَخص لَدَينا عادَ بِذاكرته للوَراء لِيَتَذَكَّر…

بَــعــدَ أَن تَــقــفِــز بــالــمــظــلَّـة ؟!

عِندما تَقفز بالمظلَّة فأَنتَ أَمام خيارين : إِمّا أَن تَخاف مِن الارتِفاع وتَعيش حالَة مِن الرّعب خَوفًا مِن أَن تَتَعطَّل المِظَلَّة ولا تَفتَح بك وتَتَوَتَّر وتَندَم عَلى اللَّحظَة التي قَفَزت بِها . أَو أَن تَنظر للأَرض مِن فَوق…

مــاذا لَــو لَـــم يَــــبدَأ صباحنا بِــصَــوتِ فَــيروز ؟!

كَيفَ سَيَكون الصَّباح ؟ لِمَن سَتُدَندِنُ الآلات الموسيقِيَّة وتَتَراقَص الطّيور في الجَو وتَتَمايَل الوَردات عَلى أَغصانها ؟ كَيفَ سَنَبدَأ نَهارانا؟ وكَيفَ سَنستَلِذّ بِطَعمِ القَهوة الصَّباحِيَّة التي تشعر أَنّ طَعمها لا…

تُـــنــسَــى كــأنَّــكَ لَــم تَــكُــن

تُنسى كأنَّكَ لم تَكُنْ ... تُنْسَى كمصرعِ طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى... كَحُبٍّ عابرٍ وكوردةٍ في الثَّلجِ تُنْسَى ... ( مَحمود دَرويش ) نَعَم تُنسَى ، أنتَ نَعَم .. تُنسَى كأنَّكَ لَم تَكُن ... كَم مِنَ الأَشخاص…

الحِــلـوَة دي قَـامَت تِــعــجِـن في الـبَدريَّـــة !

الحِلوة دي قَامت تِعجِن في البَدريّة ... و الديك بينَده كو كو كو كو فالفَجريّة يللا بِنَا على باب الله يا صَنايعيّة ... يِجعل صباحك صباح الخير يا اسطة عطيّة تَسرِقُني كَلمات الأُغنية وتصنعي على درجة من درجات درج الكَلحة حَيثُ كُنتُ…

سَــمــرا يــا أُم عـيون وســاع

لطالَما تسائلتُ لِماذا تتغنى مُعظَم الأَغاني بالفَتيات السَّمراوات ولا تتحدَّث عَن الفَتيات البَيضاوات بالرُّغم بأنَّ الغالبيَّة تَميل للفَتاة البيضاء دونَ السَّمراء حَسَب البيئة المُحيطة بي ، ومَع تَغيُّر المَفاهيم وصُعوبَة الظُّروف…

أســــامـــيــنـــا …

أَسامِينا ... شو تِعبو أهَالينا تَلاقوها و شو افتَكرو فينا ... الأَسامي كَلام .. شو خَص الكَلام ... عينينا هني أسامينا تُسافر فيّ فيروز في رِحلَة البَحث عن الأسماء ؟ فِعلاً كَم يَشقى الأَهل في البَحثِ عَن اسم مُعاصِر وجَميل لذلكَ…

تَـــوقُّـــع الـــفَـــشَــــل

يبني البَعض حَول نَفسه جدران مِنَ الوَهم ويَظلُّ سجينها ... رُبَّما تَكون هذه الجدران علاقة حُب ، أو أمَل بِشَخص أو خَوف من شَيء ما أو تَوقُّع لِشَيء لن يَحصُل أبداً ... ويَقضي عُمرَه لِيُحارِب عدُوًّا هُوَ في الأغلب ليسَ مَوجوداً إلا في…

المَــــدارس الـــخــــاصّــة :- اسـتـثـمارات في مَــهــبّ الرّيـح

لا شَكّ بأنّ الاستثمار في مجال التَّعليم الخاص - رِياض أطفال ومَدارِس - يلقى رواجًا كبيرًا بينَ أصحاب رؤوس المال من جِهة والتَّربويّون من جِهة أُخرى آملينَ بتَحقيق مَكاسِب جيدة من استثمار مُحترَم يُقَدم رسالة تَربَوِيَّة وطَنيَّة…

عشم أم واجب !!!

تقول القصة أن أحدهم كان يعطي متسولاً يقف على باب شركته في كل أسبوع عشرة دنانير ، و بعد فترة من الزمن أصبح يعطيه ثمانية دنانير ، و بعد فترة زمنية أخرى ستة دنانير ، وفي يوم من الأيام استوقفه المتسول قائلاً : سيدي .. لقد كنت تعطيني…