صحيفة الكترونية اردنية شاملة

عريس في زمن الكورونا

آه كم كنت أتمنى أن يكون عرسي كبيراً وأن أعزم كل أصدقائي وأبناء حارتي وأهلك وأهلي ولكن الكورونا لعنها الله! هي السبب يا حبيبتي ....

يوميات مدير مدرسة –حلقة ١٧

....لعنة الله على الكورونا وعلى الأمراض بشكل عام، يا رجل والله تعبت بالتعليم عن بعد أكثر من أيام التعليم الوجاهي بمئة مرة... - معقول،،، إنت مدير مدرسة، ليش بتتعب، أيام المدرسة كنت بتطارد من الساحة للصف وللإدارة وللتربية والوزارة ، ومن مكتب…

كيف نتعامل مع التعليم عن بعد.. خارطة طريق

لابد من الإقتناع بأن منظومة التعليم عن بُعد ستستمر بشكل كامل أو جزئي خلال الفصل الدراسي الثاني وخلال العملية التعليمية مابعد الكورونا فالسجل الإحصائي للمرض في انخفاض -ولله الحمد- ولكنه لم ينته ! وما بين (كوفيد 19) إلى كوفيد آخر…

نصف دينار !!

مرت الأيام و أنا أتذكر هذه القصة لا أدري هل كان قراري صائبا في اختيار المشي أم أنه كان من الأحرى لي أن أركب الباص و أخبر السائق بقصتي !!!!

شهادة تقدير

كانت فرحة تلقي الخبر تفوق أي فرحة سابقة مرت بها! لم تتوقع سماح أن يتم اختيارها كأفضل إمراة كادحة! ولا تدري كيف سارت الأمور هكذا!

يوميات مدير مدرسة حلقة (15)

يا الله وأخيراً افتتحت المدارس أبوابها، وها هم طلبتنا يتوافدون إليها بعد عطلة طالت وأيام قد ذهبت هكذا بدون استغلال بسبب هذا المرض اللعين –الكورونا- الذي حبسنا في منازلنا وأبعدنا عن أحبتنا وطلبتنا .

قلة تقدير الذات

لدي قناعة بأن اياً من هؤلاء لن يسعى لتدريب نفسه أو علاجها للتخلص من هذا المرض طالما أن الواسطة والمحسوبية و –البراشوت- موجود في المنظومة الإجتماعية لمجتمعنا الذي يعاني من العديد من الأمراض.

مركز الحسين للسرطان… قاهر السرطان

التقيت قبل أيام بصديقي (أحمد الحوامدة) الذي يعمل في مركز الحسين للسرطان ودار حديث بيني وبينه حول مرض السرطان ودور مركز الحسين وأحببت مشاركتكم إياه للمعلومات القيمة الرقمية التي أثراني بها... - استاذ أحمد أنا أشعر بأن هذا المرض قاهر ولا…

لم أعد جميلاً يا أمي

لاأدري ما الذي حصل يا أمي !!! لم أكن كما أنا الآن ، بل لم أعد جميلاً يا أمي !!! لقد كنت ذلك المبادر الذي يقدم المعونة للجميع ، يعرض خدماته هنا و هناك ، لم أترك جاراً إلا و عرضت خدماتي عليه ، لدرجة أن الجميع أصبح لا يخجل من طلب المساعدة

من قال لك بأنني حزين يا صديقي؟!

شاهدته ببدلته الفاخرة وهو يمسك بيد طفلته المدلله ويتحدث إليها... لم أستطع أن ألتقط آنذاك الكلمات التي كانت تحرك شفتاه... ولا أدري لماذا اتى هو أصلاً إلى حينا البسيط المتواضع! كنت أجلس في ذلك اليوم الربيعي إلى جانب صديق لي على باب أحد منازل…