صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

العشاء قبل الأخير..

قال لها زوجها وهو يضع الشوكة والسكينة جانباً: قلت لك مبارك الهاجري مش أكرم مني..سبّلت عينيها وقالت: حبيبي كفى جلداً للذات

كلهم على طاولة الملك!

أن يكون النظام قويا ومستقرا، هذا بحد ذاته مدعاة للتفكير بمزيد من الخطوات الانفتاحية، وليس الانغلاق خلف شعور الانتصار، كما يحلو لبعض رجال الحكم أن يتصرفوا.

تيه عرب العراق السّنة وحيرتهم

على العرب السنّة والحالة هذه أن يكونوا أكثر وعيا، وأن لا يكرروا التجربة الماضية، ولا بد تبعا لذلك من ضمانات حقيقة تعيد لهم حقوقهم كمكون أساسي من مكونات العراق الثلاثة، وليس على قاعدة عملية انتخابية مبرمجة لا تمنحهم شيئا مذكورا

قائمة السفراء المطرودين من عمان !

نلتقي مع «خوري» في اعتراضه على مبدأ تعليق لسفير على شأن داخلي اردني، غير ان الحل ليس الطرد، فنحن ايضا لسنا دولة عظمى، يحتاجنا العالم، ومهمتنا فقط تأديب السفراء واعادة تأهيلهم

العفو منك.!

أكثر ما فاجأني وأنا ابحث عن موضوع الإعدام ، أن منظمات كبرى مجرد أن تلفظ اسمها وحده يسبب لك ارباكا و'خريعة' قبل ان تقرأ مبادئها، انبرت للدفاع عن إلغاء عقوبة الإعدام والترويج لها

في الموت

أياّ كان معتقد البشر، فالثابت أن أجسادنا الى زوال وأن ما هو خالد منا في هذا العالم هي أعمالنا

صفارات الإنذار!

ما يجمع الشريحتين، الأردنية والسورية، غياب الآفاق وتراجع الأمل بتحسن ظروف الحياة، والصراع على الموارد المحدودة والشحيحة، في التعليم والماء والصحة والسكن، والأخطر من هذا وذاك فرص العمل.

غرفة الإعدامات تفتح أبوابها

شعبيا، ستلقى خطوة الحكومة بتنفيذ الوجبة الأولى من الإعدامات، تأييدا واسعا. لكن في المقابل، ستفتح منظمات حقوقية وجهات دولية النار على الحكومة، وتكيل لها اتهامات بالتراجع عن التزاماتها في مجال حقوق الإنسان.

ليس يوماً أسود

المشكلة لدينا، في ان بعضنا لا يريد ان يعترف ان تجميد عقوبة الاعدام، ادى الى زيادة جرائم القتل، بدلا من تقدير التجميد شعبيا، وبات سهلا اطلاق النار لاي سبب، وفي اي توقيت.