صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

‘ألعاب الجوع’ السورية!

وعلى قاعدة 'شرّ البلية ما يضحك'، فإنّ تحالف 'أصدقاء سورية' الذي تبنّى المواقف الداعمة للشعب السوري، في البداية ضد نظام الأسد، لم يعد يخشى على هؤلاء المدنيين ضحايا هذه الحرب الطاحنة

الملك في واشنطن الحائرة

حتى العام 2010، كان لإدارة أوباما خريطة طريق واضحة، توجت بالانسحاب من العراق. لكن سلسلة التطورات الدراماتيكية في العراق، وبعد ذلك سورية، ومصر، جعلت حالها تشبه حال سائق ضل طريقه

التعامي عن غزّة

إذا افترضنا أن الناس باتت لديهم نية التخلص من حماس، فأين هي القدرة والآلية من أجل الخروج في وجه الحركة، وهل يراد من الناس هنا، أن يضحوا أيضا بدمهم مرتين، مرة مع حماس، ومرة ضد حماس؟!.

تمثيل بشع!

صحيح أن غباش القناة لا يكاد يريك ملامح المتصارع ، وصحيح ان 'النمشة' بحجم 'الشلن' على شاشة الأبيض والأسود لكن كنا نتمتع بعروض الشباب ..'كيري' و'كيفن' و'كابوكي'

إننا نغتال أجمل ما فينا

كان وصفي التل يمثل ربما حالة كثيفة للرمزيات الوطنية التي سبقته، حتى إن التعاطي الوطني مع ذكرى استشهاده التي صادفت قبل أيام، أشبه من حيث كثافة وصدق الشعور بالحب له الاحتفال بأربعينية استشهاده

‘إعادة تأهيل الأسد’: تحولات جذرية!

المفاجأة التي يكشفها الخبراء تتمثل في أنّ انتصار النظام السوري لم يعد هو أسوأ احتمال يمكن أن يحدث في المنظور الأميركي، أمّا انهيار النظام فهو أسوأ سيناريو ضمن المنظور الأميركي والغربي

هل شاهدتم بوتين وأردوغان؟

مثل هذه الخنادق لم تعد موجودة في العالم المعاصر. المصالح المشتركة لا تترك مجالا للعداء المطلق بين الدول، خاصة الصغيرة ومحدودة الثروات منها، ليس من سبيل أمامها سوى تنويع الخيارات، والانفتاح على جميع الأطرف.

حول السياسي والمذهبي ومن يستخدم من؟

مصطلح الصراع في المنطقة ابتداءً يبدو ملتبسا، إذ أن هناك صراعات شتى وليس صراعا واحدا، وهي جميعا صراعات سياسية، لكن منها من يأخذ طابعا مذهبيا، ومنها من ليس كذلك، ما يعني أن المصطلح نفسه ينطوي على تضليل.

كلام عن الثورة السورية

بمعزل عن تراشق الاتهامات بين كل الاطراف، فقد ادى الجميع ذات الدور، من زاوية مختلفة، وتحت عنوان مختلف يراه مقدسا، او وطنيا