صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

غرفة بعشرين مليون دولار!

سمعت العجوز كلاما جميلا عن القدس، من الزوار، سمعت شعارات وشعرا، وبقيت منصتة لا ترد على كل الكلام، الذي خبرته، اساسا في كل نشرات الاخبار العربية.

عن الحب وأشياء أخرى!

في حضرة الغياب، يحضر الإبداع! وتتفتح ينابيع الفكر، أنت تكتب شعرا لحبيبتك، ما دمتما بعيدين عن بعضكما البعض، حتى إذا تزوجتما، جفت ينابيع الشعر، وحلت محلها ضمم الملوخية، وربطات الخبز، وفوط الأطفال!

السلفيون: التمدد والانشطار!

وبالرغم من هذه الخريطة الفكرية المتشعبة والمتداخلة، فإنه يمكننا التمييز اليوم، عموماً، بين اتجاهات رئيسة في السلفية المعاصرة، على الأقل في المشهد السياسي العربي

لماذا لا تكبر المملكة؟!

بيننا من يقول اننا لانريد الا ان نحافظ على الاردن، ولا نريد الا السلامة لهذه الكينونة الوطنية، والكلام جميل، لكن لااحد يفتي حول اليات تنفيذ هذه الرغبات، وبغير الجرأة والشجاعة والمبادرة، لايمكن ان نحافظ على كينونتنا.

«الطاووس» في الكونغرس … مــن يضـحـــك أخــيـراً؟!

لكننا على يقين اليوم، أن نتنياهو نحج في جعل علاقات إسرائيل براعيتها الولايات المتحدة، علاقة في بؤرة التجاذبات الحزبية، بعد أن ظلت لأكثر من ستين عاماً، علاقات عابرة للأحزاب والإدارات ومجالس الكونغرس، وموضوع إجماع قومي ... الآن

حديث من القلب

الملك رأس الدولة ورمزها اكتشف، وكما لم يحصل من قبل، أنه يحكم شعبا وفياً وأصيلا. شعب بكل تياراته وأطيافه، وضع خلف ظهره أوجاعه ومشاكله، ووقف موحدا خلف قائد البلاد والجيش دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره.

مش ‘تبويس لحى وأخذ خواطر’!

والطريف في الأمر أنّ هذا 'التشكيك الرسمي' يتعلّق بعطاءات وعقود معيّنة فقط، بينما إذا كان الأمر صحيحاً، فالأصل أن يشمل كل عمل تلك المختبرات، بما يثير الشكوك بكل ما يدخل البلاد، وهذه كارثة حقيقية.

كيف حال العرب؟

بخوف وريبة جلس وحيداً يفكر بما حدث له خلال نصف قرن من الغياب ، وكلما دخل المقهى زبون او صاحب حاجة كان يواري يديه المتسختين بالتراب وأظافره السوداء الطويلة ،هناك من خلف طاولته العتيقة المرتفعة

اهانة الوزراء!

على اي اساس يمكن لشخص مثلي او مثل غيري ان يقرر منذ اليوم الاول، ان هذا الوزير بكل خبراته وسيرته الذاتية لايصلح لهذا الموقع او ذاك، برغم ان الموقع على صلة بخبرته اساسا، ولم يأتِ على سبيل المثال صيدلاني ليصبح وزيرا للزراعة؟!.