صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اراء

مؤامرة.. لا مؤامرة.. المحصلة واحدة

«مؤامرة».. «لا مؤامرة»، سيظل هو السائد، بينما المحصلة واحدة؛ مزيد من لاجئي العرب ومشرديهم، داخل بلدانهم ذاتها، من جنوب السودان إلى بقاع لبنان، وعلى ضفاف دجلة والفرات، بينما الذين يعدون أنفسهم «مجاهدين» يواصلون زحف الرايات السوداء

وقف التنسيق الأمني قبل خراب البصرة

ألا يفترض إعادة النظر بهذا المسار العقيم جذريًا وليس العناد والإصرار على السير في نفس الطريق، واعتبار أن التنسيق الأمني 'مقدّس' بدلًا من وقفة كليًا، خصوصًا منذ أن جرّدت إسرائيل السلطة من كل شيء تقريبًا وحوّلتها إلى وكيل أمني متعاون مع…

العزيز روحاني: ركوب الجمل لا يكون سرّاً

'من يتكلم عن الأخوة والمحبة، ويلقي باللوم على 'الصهاينة'، ليس مفكراً رومانسياً قد نغفر له إغراقه في التفاؤل، بل هو رجل كان طيلة السنوات الماضية قريباً، بل ومشاركاً في رسم السياسة الأمنية لبلاده وصياغتها

هل أصبح إعلان الدولة الكردية وشيكاً؟

كيف ستكون حسابات بارزاني في هذا القرار الخطير كي لا يرتد على الشعب الكردي؟ وهل تستمر إيران في لعبتها مع الدولتين العراقية والكردية؟ وهل تشجع على تقسيم العراق علماً بأن علاقاتها مع القيادة الكردية جيدة؟

داعش في بيتك !

قد ينجح أثرياء الحي في الهروب بأولادهم وزوجاتهم إلى أوروبا وستبقى أنت في هذا الخراب لا تملك عملا مفيدا تقوم به سوى المشاركة في تشييع القتلى من جيرانك

لماذا رحب اهل الموصل بداعش؟

الخوف الطاغي، اليوم، في مختلف مناطق العراق، مرده ان يلجأ النظام الى استخدام القوة الجويّة لتدمير المدن دون تمييز، خاصة بعد ان لجأ النظام الى طلب مساعدة امريكا رسميا

سلّة ‘داعش’!

بدأت تظهر معالم تناقض مثير في الخطاب السياسي بين ما يعلنه المالكي من بغداد، وما يحاول المرشد علي خامنئي ان يصححه من طهران، في محاولة واضحة للتعمية على حقيقة ما يجري، وتصوير الأمر وكأنه مجرد حركة 'داعشية' ارهابية تكفيرية دموية موغلة في…

ماذا يعني انهيار الحدود العراقية / السورية؟

هناك اليوم في الرقة وجود لـ«داعش» السورية. لكن الحراك السني العراقي / السوري يفرض أيضا وجوده هناك، ممتدا بالتدريج إلى سائر المنطقة السورية الشرقية. وهو ينصح داعش بهدهدة غلواء الحنين إلى دولة الخلافة المستحيلة.

انهيار الدولة العراقية

فكل عراقي ذي حد أدنى من الثقافة يردد اليوم قصيدة 'طرطرا' الشهيرة للشاعر محمد مهدي الجواهري يخاطب فيها بلاده الممزقة طوائف وعرقيات قائلا: 'أي طرطرا تطرطري تنصري تسنني تشيعي تكردي تعربي...'