تصفح التصنيف
اراء
بضع ملاحظات لبنانيّة سريعة
في معزل عن التفاصيل، وهي مهمّة حتماً، نجح شبّان الحراك اللبنانيّ وشابّاته في أن يظهّروا أفضل سمات لبنان وأحسن خصوصيّاته
الدياسبورا السورية
الآن أصبحت سوريا تذكرنا بحرب الأوراجواي حين باد معظم شعبها في حرب عام 1860 م ولكن من يعلم
لماذا التصعيد الروسي الآن؟
روسيا تحاول في هذه اللحظة تعزيز وزنها وحضورها في الأزمة السورية، استعدادا لأي حلّ سياسي قد يفرض نفسه في أية لحظة
«العسكرة الروسية» في سورية سلاح بوتين الأخير؟
حتى المواقف الأميركية المنددة بالانخراط الروسي المباشر ربما كانت هي الأخرى من باب طمأنة حلفائها وشركائها إلى أنها لم تتخلَّ عن موقفها ودعوتها إلى رحيل الرئيس الأسد
«داعش» أم «الدور السنّي»؟
الشائع أن الدور السنّي في المنطقة يتمثل تقليدياً في ثلاثة أدوار تلتقي وتتمايز وتفترق، وهي الدور السعودي والدور المصري والدور التركي
مقولة نظام الأسد… خسارة النازحين لا تعد نزفاً
المهمة هي تأمين بيئة تساعد على تحقيق «سورية المفيدة». المهمة شاقة وصعبة، لكنّ النظام وحلفاءه الإقليميين والدوليين سائرون فيها على ما يبدو
لماذا التصعيد الروسي الآن؟
تساءلت يوم أمس، صحيفة الـ «واشنطن بوست» الأميركية، عن السبب وراء التصعيد الروسي في سورية
ما أشبه اليوم بالبارحة القمامة في بيروت
في العام 1961، تألفت اللجنة الحالية القائمة بأعمال بلدية بيروت فخصصت جلستها الأولى لموضوع «التنظيفات» باعتباره المشكلة
الروس يبنون في الدولة العلوية؟
مرة جديدة يسخر سيرغي لافروف من نده جون كيري في المسألة السورية، عندما يكرر القول إن التعزيزات العسكرية الروسية
أن تكون لاجئاً سورياً في السعودية والخليج!
لماذا لا تستقبل المملكة ودول الخليج اللاجئين السوريين عوضاً من أن يموتوا في البحر؟ يسأل بَعضُنَا بسذاجة! بينما آخر يلقي السؤال بخبث، ليغير الموضع

