صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اراء

’المملكة العربية’ بين الرغبات والوقائع..!!

مع الاحترام لكل الرغبات التي يحاجج دعاتها دفاعا عن الحق في “التوسع” : انتصارا للوحدة العربية ، او امتثالا للواقع والتماهي معه ، او من اجل انقاذ اخواننا الذين يتعرضون لابشع انواع الظلم ، او لمواجهة استحقاقات مرحلة جديدة تفرض علينا ولا يجوز…

يوميات معتقل في فرع فلسطين!

هؤلاء هم «حماة الديار» يا صديقي، الذي لم يزل يتغنى بالنظام السوري، ووطنيته وممانعته، أحببت فقط أن أحاول إعادة بعض التوازن لما دأب على كتابته في صفحته على فيسبوك، متغنيا بـ.. حماة الديار!

رمضان وفلسفة السمو

لو أدركت الأمة معنى الصوم وحقيقته وفلسفته الروحية السامية، لتحول الناس إلى مجتمع راقٍ ومتحضر، تسوده المحبة المتبادلة والتعاون المثمر، واللغة الجميلة.

الله أكبر

انها دعوة للجميع، لتقديس هذه التعبيرات، والتوقف عن الزج فيها، في كل شيء، بعد ان باتت مرادفة لبشاعات الانسان، واصراره على جعلها دليلا على افعاله المخزية.

رمضان بين الطبع والتطبّع

انه لأمر يثير الدهشة ان يصرّ الناس على الاستمرار في طباع وعادات افقدها الزمن مبرراتها، وفي زمن العولمة التي جعلت رفا واحدا في سوبر ماركت يمتلىء بصادرات القارات الخمس.

لكل محتل عملاؤه ولكل طاغية ملأ

كيف لسياسي ينتمي إلى الغالبية المطحونة أن يحترم نفسه وهو يعمل بوقا لدى طاغية من هذا النوع، أطلق الرصاص على العزل قبل أن تكون هناك فصائل مقاتلة.

تباً لك أيها الجنرال

عنقي لايحمل خطايا الناس، فيما عنقك ثقيل جدا بآلام السوريين الذين عذبتهم في عملك الامني، وبضياعات السوريين لاحقا في هذه الدنيا.

الجنوب.. من التهميش إلى ’الترميش’!

بعد ان حدث ما حدث , ارجو الا نقف مكتوفي الايدي حتى تفاجئنا الاحداث في الجنوب من جديد ، كما ارجو ان نخرج من اطار فكرة الحلول الامنية التي اعتمدناها فيما سبق للتعامل مع الازمات هناك.

لماذا ينجح الأكراد و يخفق العـرب.. سـوريـا نـموذجــاً

الأكراد ينفون حكاية “التطهير العرقي” جملة وتفصيلاً ... وهم يقدمون رواية أقرب للدقة، وتقع على ما يبدو، في “منزلة بين منزلتين” مفادها أن مطاردة داعش والحرب على الإرهاب، قد تسفران عن سقوط ضحايا مدنيين، سيما في البيئات الحاضنة لها.