صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اراء

دبلوماسيون غربيون يكذبون حكوماتنا

هناك شك دولي اساسا في رواية الاردن حول اعداد السوريين في الاردن، وهناك اعتقاد ان الاردن يبالغ في اعدادهم لغايات الحصول على اكبر قدر ممكن من المساعدات.

نظام بشار يأكل أدواته .. آخرهم رستم غزالي

يترنح النظام السوري تحت ضربات المعارضة، ولا يجد في مواجهة ذلك غير استجداء الغرب لمساعدته بالضغط على تركيا لوقف التراجع، وبالطبع مقابل تعاونه فيما يسمى مكافحة الإرهاب.

مؤشر السعادة

وعلى سيرة مؤشر السعادة.. حتى اللحظة لا أدري لماذا صنفوا شعوب توغو وبورندي وبينين ورواندا بأنهم أقل الشعوب سعادة... على الأقل أولئك يأكلون الخازوق بصمت.. أما فنحن نأكل الخازوق و«نسحّج»!..

قاتل برتبة رئيس

لا مخرج نجاة لصالح، سوى تسليم نفسه وعناصر نظامه للمحاكمة، وبغير ذلك نكون امام دليل جديد على ان القاتل ينجو بأفعاله اذا كان قاتلا برتبة رئيس.

انتخابات الطلبة في الضفة ودلالاتها

المزاج العام في الضفة الغربية هو مزاج مقاومة وانتفاضة، وليس مزاج تفاوض وتعاون أمني، لكن الجهود المحمومة من قبل الاحتلال والسلطة لا زالت تفعل فعلها.

من كل بستان شوكة !

لهذا فالشبه بين الليلة والبارحة واستمرار المراوغة الثعلبية أصبح قدرا لشعوب تكرر في كل جيل اخطاءها إما لأنها عازفة عن قراءة التاريخ أو لأنها لا تستوعبه.

طوابير أمام ديوان المظالم..!!

اول انطباع ستخرج به ايها القارئ العزيز هو ان عدد المظلومين في مؤسساتنا العامة متواضع جدا ، بل لا يكاد يذكر، فرغم الشكاوى التي نسمعها من الموظفين والعاملين في الوزارات والجامعات والدوائر الرسمية الا ان الجميع راضون

ما بعد عاصفة الحزم

نقول ذلك، ونحن نشك في أن الحوثي سينسحب بسلاحه إلى صعدة، فضلا عن أن يسلم ما سرقه من معسكرات الجيش، لكن المشكلة أن الدولة ذاتها لم تغادر مربع الخضوع لسيطرة المخلوع وأزلامه (خروجه كشخص لن يعني الكثير هنا)، وتلك معضلة أخرى

لم يبق مخيم لننأى به

والحقيقة أن خطأ القيادة الفلسطينية لم يكن في تبنيها لشعار “النأي بالمخيم” عن الصراع السوري الداخلي، فالفلسطينيون لا يملكون “ترف” اختيار فريق من الفريقين، وتجربة النكبات الفلسطينية المتعاقبة قادتهم إلى هذا “الدرس البليغ”