تصفح التصنيف
اقلام
قوة الخيال
يتعلم الإنسان من الرواية الحقيقية ربما أكثر من غيرها. وهذا يحيرني كثيرا؛ مسائل ومعارف تشكله وتعيد تشكيله، وكأنه بعد قراءتها ليس هو قبل قراءتها.
أين المشكلة؟
المشكلة تتمثل في تراخي الحكومات، وعجزها عن تطبيق القوانين وضبط سوق العمل. كما تبرز أيضا في دور أصحاب المشاريع الذين يتهربون من دفع الضرائب.
السُنة من منظور ‘الصحوات’!
اختزال الأزمة السُنّية بمشروع الصحوات لن ينتج حلولاً حقيقية، حتى لو أضعف 'داعش' مرحلياً أو مؤقتاً، ما يجعل من الأزمة الراهنة أمام مرحلة ممتدة مفتوحة وطويلة.
الحوثيون يحكمون قبضتهم على اليمن
ينبغي على العرب أن يعلموا يقينا، أنهم أمام خريطة سياسيةجديدة ،سيكونون أقل الأطراف وزناً فيها، وهو الأقل كسباً والأقل حظاً بكل تأكيد.
اليمن لم يسقط.. بل تم تسليمه!
علينا اذن ان نعترف: الكيانات والشعوب لاتسقط في فخ الحسابات الجديدة، وإنما يتم تسليمها الواحد تلو الآخر بكل هدوء، ورضى، وبلاهة ايضاً.
دكان الاقتصاد!
كثيرة هي الفرص التي ضاعت، وأكثر منها المليارات التي أنفقت بلا جدوى، فهل تحسّن الحكومة استثمار فرصة تراجع أسعار النفط، لإحداث نقلة ملموسة في الاقتصاد.
شيء عن واقع الخدمات..!
لماذا يستغرق الكشف عن عطل أكثر من 12 ساعة، بلا عاصفة ولا طوارئ؟ لماذا يقول فني الليل إن الكوابل الخطرة عمل الشركة، ويقول فني النهار إنها عمل المواطنين؟
الرئيس في الـ77
هل يستثمر الرئيس الوقت المقبل، وبمناسبة دخوله في عامه السابع والسبعين، في إحداث انفراج سياسي داخلي، وردّ الاعتبار للمسار الديمقراطي الإصلاحي؟
جميع الأطراف تصب الزيت على النار
القضية أخطر بكثير مما نتوقع، وتحتاج إلى جهود مشتركة حثيثة ومضنية، وبحث مستفيض ومحاولات جادة للخروج من المأزق الكبير.
لماذا يسفهون مقاطعة الفرنسيين ؟!
فرنسا كلها لا تحتمل كلفة فعلة الرسَّامين، فإن معاقبة اقتصادها، قد لا تبدو عملا عادلا، لكننا من جهة اخرى، نذكر ونقول إن إهانة مليار مسلم، أمر غير عادل ايضا، لإرضاء نزعة الحرية لدى حفنة رسامين.

