صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

التثقيف بمفهوم الدولة!!

الآن نفهم بوضوح الدافع الحقيق لما سمي الفوضى الخلاقة فالمقصود أبعد من مجرد تحويل دول إلى كسور عشرية أو تقسيمها المقصود هو تحويل الدولة العربية ا إلى سلحفاة بلا صدفة وإعادة هذه الملايين من البشر إلى قطعان ضالة في الصحارى

على نهج قبلة ديستان

هل ستقاتل اميركا وحلفائها طويلا في شمال شرق سوريا ؟ هل أفراد الدولة يتكاثرون كالنمل أم أن صواريخ الأطلسي لم تنتهي بعد ؟هل سيبقى الإعلام العربي والغربي يهمش من تحت الأنقاض ويمزق الخريطة ؟ ويعلن كوباني قبلة العرب ؟!

ما بعد توقيف بني ارشيد؟!

مع موجة التغيير التي اجتاحت بلدان عربية عديدة، قيل إن ما من دولة عربية تختلف عن الأخرى، وقد ثبتت صحة ذلك نسبيا. لكن الآن، وبعد أن اتخذت كل دولة مسارها، تأكدت الخصوصية من جديد

لماذا تم توقيف بني ارشيد!

سارع مسؤولون أردنيون إلى 'جس نبض' الأشقاء في الإمارات (عبر سفيرهم في عمان)، وقياس أبعاد الموضوع وزواياه المختلفة، وموازنة الأمور بين حق التعبير وحريته وتجنب الوقوع في جدلية استغلال قانون الإرهاب

‘احلام’ حلوة!.

وبناء على ذلك أي شخص ينتقد شكل 'احلام' أو يضع 'ديسلايك' لصوت حسين الجسمي أو يضحك من مقاس 'دشداشة' نبيل شعيل أو يستهجن نعومة جواد العلي ...فأنه معرض أن يبات في الجويدة

فلسفة العطاء

أمر يدعو إلى الدهشة إن صحّت هذه القراءة، مما يحتم علينا جميعاً القيام بمهمة البحث والاستقصاء، وإعمال النظر من اجل الوصول إلى الأسباب الحقيقية لهذا الانقلاب الأخلاقي الكبير على الصعيد المجتمعي الواسع

خمسة مواقع أهم من دراسة الجامعة!

خمسة مواقع عليك أن تدمن عليها أكثر من فيسبوك وتويتر، هكذا كتب صديقي ماهر سلامة على صفحته على فيسبوك، ولم أكن اتخيل قيمة هذه المواقع إلا عندما ذهبت إليها

هل يخرج الوضع في القدس عن السيطرة؟!

خلاصة القول، أن ثمة أطراف عديدة لها مصلحة في استعادة الهدوء في القدس وحول المقدسات ... في مقدمة هذه الأطراف الأردن والسلطة والمجتمع الدولي الذي سئم من هذا الصراع

أين البديل الإسلامي؟!

ليس الأمر بحاجة إلى تحليل أو تقديم حجج، لإدراك حجم تدهور وترهل المؤسسة الدينية الرسمية، وانفكاك الشراكة مع التيار الإسلامي 'الإخواني'، الذي وإن كان يصنّف في باب 'المعارضة السياسية'

السلام المنشئ للذاكرة والنسيان

لم يكن أبي عالما أو فيلسوفا، ولم يقرأ بالتأكيد لبول ريكور 'الذاكرة، التاريخ، النسيان'، وهناك الغفران في خاتمة كتابه وإن لم يضعه في العنوان؛ أو كتابه ذا المجلدات الثلاثة 'الزمان والسرد'