تصفح التصنيف
اقلام
مرة أخرى.. عن الأردن وإسـرائيل والمسجد الأقصى
عيران مطمئن لموقف الأردن، ونحن كذلك ... هو مطمئن إلى أن الأردن لن يقامر بـ “مكاسب السلام والمعاهدة”، ونحن مطمئنون إلى مكانة الأقصى لدى الأردن والأردنيين جميعاً
اللجوء السوري: من يدفع الثمن؟
التخفيف من مشاكل الأردن حاجة ملحة. إما أن يكون الحل بزيادة المساعدات بما يغطي الكلف، أو التفكير في حلول أخرى، من قبيل إنشاء منطقة عازلة تضع حدا لمعاناة الأردن والسوريين معا.
إنّه ‘الأقصى’.. يا غبي
أردنياً، هذا الموضوع خطر جداً، يمس الأمن الوطني؛ لما له من أبعاد رمزية ودينية وتاريخية. وهو قضية داخلية بامتياز.
مطر.. بلا نشيد!
تحوّل مطرنا من بشير حياة إلى طوفان يحمل الخطر، منسجماً مع ميل معظم انطباعاتنا الكونية نحو القتامة
أزمة العرب السنّة في العراق مع سياسييهم
أن مشهد العنف ليس في وارد التوقف لأنهم لن يتركوا السلاح ويسلموا رقابهم من جديد لوعود وهمية يرون عكسها يتحرك أمام أعينهم على الأرض
لو كان كابوساً!!
لو كان كابوساً لحمدنا الرب على أنه لم يحدث إلا في الخيال لكنه واقع من لحم ودم وصراخ وعويل.. فهل نردد مع عبدالله بن محمد الذي قال ذات كابوس كهذا: آه كم وددت لو أنني شجرة فتعضد!!
عمان.. تجربة حية مع الفوضى
ما أسهل حصول الفوضى، وما أصعبها على الناس!
هل ننتظر؟!
مثل هذه الانتهاكات الإسرائيلية، إذن، هي بمثابة وصفة لتوتر شديد. وتتطلب ردّ فعل سياسي صلبا
ماذا تعلمنا تونس.. مرة ثانية؟
أمامنا اليوم نماذج عدة لمستقبل العالم العربي يقع على طرف منها نموذج إقصائي عنفي جاهلي اسمه 'داعش' فيما يقع على الطرف الآخر نموذج تشاركي سلمي مستنير اسمه تونس
المياه نعمة وعندنا نقمة
قضية الطرق تتعقد عندما يقرر المخططون إستعمال هذه المساحة المعبدة لخطوط الصرف الصحي وأنابيب مياه الشرب وكوابل الإتصالات والكهرباء الارضية وخطوط الغاز

