توقعات الرئيس يومها كانت صادمة، لكنها تحققت هذه الايام، ولم تعد صادمة، وكثرة لا تستطيع تحريك السيارة الا بشق الانفس، وعلى حساب رغيف ودواء الابناء والبنات.
لا خيار لنا سوى ان نتطلع إلى المسؤول الكفء الذي يدخل الخدمة العامة باعتباره بارقة أمل للإصلاح والإنجاز في ظل غياب روح العمل الجماعي وانعدام البرامج والعمل المؤسسي.
هذا التوقيت زال فعليا، ولا يعقل ان نقترب من نهاية العام الثاني، فيما يستمر قانون الدفاع، بكل تطبيقاته، الذي كان بالإمكان منذ أشهر وقفه، لصالح القوانين العادية
واضح جدا أن حكومة الدكتور بشر الخصاونة استطاعت بنجاح أن تدير المشهد الاقتصادي في عامها الأول الذي شهد أربع تعديلات وزارية وفق مبدأ ” التخدير” والحفاظ على الحالة الراهنة دون إحداث أي اختراق إيجابي
فرصة مهمة أمام حكومة الخصاونة في تعديلها الرابع لتثبت للشّارع والقطاعات المختلفة بأنها باتت اليوم أكثر قربا وفهما لاحتياجاتهما التنمويّة، وللتحديات التي يفرضها الواقع الاقتصاديّ الصعب.
أصدر رئيس الوزراء بشر الخصاونة البلاغ رقم 44 لسنة 2021 الذي يسمح بتنقّل الأشخاص وتجوالهم، وللمنشآت في جميع المناطق بالعمل في جميع الأوقات، وطيلة أيام الأسبوع.
واستند البلاغ إلى أحكام البند (ثامنا) من أمر الدفاع رقم (16) وأمر الدفاع رقم…
تبقى كلمة، هناك أيضا اتجاهات خيرة في اتجاهات الرأي العام، تحارب الخطأ، وتعزز الوطنية، وترفع الهمم، وتريد وطنها نظيفا سالما غانما، وكل نقدها يأتي تحت هذه العناوين.
اذا لم يتم حل مشاكل القطاع الصحي جذريا، فسوف يستقيل وزير صحة، كل شهر، تحت وطأة المسؤولية، وسواء استقال الوزير او لم يستقل، فلا فرق ابدا، لأن المشكلة قائمة، ولا احد يسعى لحلها جذريا، عبر فتح كل ملف الصحة في الأردن، بكل تفاصيله وأسراره أيضا.