الاصلاح ابرز محاور خطاب الملك غدا
يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يوم غد الاحد الدورة الثانية العادية لمجلس الامة السابع عشر.
ويلقي جلالة الملك خطاب العرش السامي، الذي سيتبعه انعقاد الدورة الأولى لمجلس الاعيان الذي شكل أخيرا، إذ سيؤدي الأعيان قسم المجلس، ومن ثم انتخاب “المكتب الدائم” ونائبي الرئيس ومساعديه لمدة سنتين، إضافة إلى انتخاب تسعة لجان للمجلس، وتضم لجنة الرد على خطاب العرش.
ويتألف مكتب مجلس الاعيان من الرئيس ونائبيه ومساعديه، ويقوم بتمثيل المجلس في الفترات التي لا ينعقد المجلس فيها، ولا يجوز الجمع بين الوزارة وعضوية مكتب المجلس وعضوية المجلس العالي.
ويتولى النائب الأول لرئيس مجلس الاعيان صلاحيات ومهام رئيس مجلس الأعيان في حالة غيابه، كما يتولى النائب الثاني هذه الصلاحيات والمهام في حالة غياب الرئيس ونائبه الأول.
ويقوم المساعدان بمساندة رئيس مجلس الأعيان في إدارة الجلسات، وجمع الأصوات وفرزها، والتأكد من نتيجة التصويت بإشراف الرئيس، وتحرير محاضر جلسات مجلس الأعيان السرية، وتوقيعها، وقراءة ما يطلب إليهما من المحاضر وغيرها من الأوراق.
وبعد فض الدورة الاولى لمجلس الاعيان، تنعقد الجلسة الاولى لمجلس النواب في دورته الثانية العادية ليتم انتخاب المكتب الدائم “رئيس المجلس، ونائبين ومساعدين له” إضافة لانتخاب اللجان الدائمة “14 لجنة” في ما بعد ولجنة الرد على خطاب العرش.
وعلى صعيد متصل، رجحت مصادر نيابية انحسار التنافس على رئاسة مجلس النواب بين المرشحين النائب سعد هايل السرور، والنائب عاطف الطروانة.
وأوضحت المصادر في تصريح لـ”المقر” أن انسحاب رئيس كتلة الوسط الاسلامي النائب مصطفى العماوي عزز فرصة النائب الطراونة، مرجحة أن تنحصر المنافسة في الجولة الثانية من الانتخابات ما بين الطراونة والسرور.
وتحدث أوساط نيابيه استطلعت “المقر” آراءها عن اجتماع انعقد في بيت النائب عبدالهادي المجالي قبل أيام بحضور عدد من النواب، لحسم مسالة رئاسة النواب، والخروج بتوافق نهائي.
وبعد الانسحابات التي تمت، بقي 6 نواب مرشحين لرئاسة مجلس النواب وهم: سعد السرور، وعاطف الطروانة، وعبد الكريم الدغمي، وعبد الهادي المحارمة، وعساف الشوبكي، ونصار القيسي.
محاور خطاب الملك
وسيتناول الملك عبدالله الثاني غداً الأحد في خطاب العرش الذي سيلقيه غداً الأحد عدة مواضيع مهمة، يتصدرها رؤية الملك للإصلاح السياسي، والأولويات المستقبلية للوضع المحلي.وبين الديوان أن الملك سيتطرق إلى موضوع الحريات، وحق التعبير لكل مواطن أردني، وفقاً للمسؤوليات.
كما سيتحدث الملك وفقاً للموقع الرسمي للديوان الملكي عن النهج الاقتصادي والاجتماعي في الدولة الأردنية، وعن أداء ومسؤوليات مجلس النواب.
وستكون للقضية الفلسطينية، وعملية السلام، مع الإحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى الأزمة السورية جانباً من حديث الملك غداً.
وأضاف الديوان أن الملك سيتحدث عن “الثورة البيضاء” في الجهاز الحكومي، بالإضافة إلى ترسيخ القانون، والعدالة، والنزاهة.

