تصفح التصنيف
اراء
تقسيم سوريا مهمة صعبة
منذ بداية انتفاضة سوريا في عام 2011 ضد نظام بشار الأسد، تنبأ البعض بتفكيك البلاد وفق مكوناتها الإثنية والطائفية
أميركا أعظم العالم وأسوأه
في النظر إلى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وفي مسائل كثيرة سواها، هناك طرق شتى. وإحدى هذه الطرق محاكمة الحدث من خلال القيم. في المعنى هذا ينتصب الفارق حاداً، بل جذرياً
التقسيم على جثة حلب!
لا معنى الآن لكل هذا العويل الأميركي حول حلب وقد بات من الواضح أنها بوابة تقسيم سوريا، التي لم يعد في وسع أحد إعادتها الى وحدتها، فلا النظام قادر على إستعادة سيطرته
الإرهاب من «الدواعش» إلى «المختلّين عقلياً»
لم يكن هناك عقلٌ مدبّرٌ خطّط لمجزرة المجمع التجاري في ميونيخ (22/07)، بل ارتكبها شاب إيراني الأصل بمفرده وما لبث أن ختمها منتحراً، لكن توقيتها أثار الهلع على المستوى الشعبي العام بمقدار ما استدعى الاستنفار الأقصى على المستوى الأمني.
انتخابات غير متوقعة!
تبدأ الانتخابات العامة الأميركية رسمياً في نوفمبر المقبل، لكن ديناميكيات هذا السباق المتذبذب ستحدَّد في أغسطس الجاري
الأسد و «مقبرة حلب»
في خطابه أمام مجلس الشعب في حزيران (يونيو) الماضي، حذر الرئيس السوري بشار الأسد غريمه التركي رجب طيب أردوغان من أن «حلب ستكون المقبرة التي يدفن فيها أحلام مشروعه الإخواني»
إبتلعوا الحبة المرّة لـ’داعش’
ثلاثة اعوام على بداية الحرب ضد 'داعش' الذي أعلن قيام دولته في بداية حزيران من عام 2014
الطريق إلى البيت الأبيض!
بعد المؤتمرين «الجمهوري» و«الديمقراطي» المتعاقبين، أضحت الطريق ممهدة على مدار مئة يوم متسارعة أمام المنافسة الرئاسية في نوفمبر المقبل
خداع واشنطن لموسكو أعادها إلى حلب
أدركت روسيا أنها ارتكبت خطأ بتأجيل معركة حلب، يؤكّد القريبون جدّاً من طهران أنفسهم، وأن خطأها كان فادحاً. فهي وثقت بأميركا وتجاوبت مع طلبها فرض هدنة عسكريّة
ترامب.. وأصداء الحرب العرقية
مرت عشرون عاماً على نشر كتاب «الحرب العرقية القادمة في أميركا: دعوة للانتباه» سنة 1996 لمؤلفه كارل. تي. رو

