صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اراء

«همس» إيراني عن «تقسيم»

أميركا منغمسة في الحرب على تنظيم «داعش» والتكفيريين، وبالمنطق الإيراني، منهمكة بالجماعات التي فرّختها لتستأصلها في الوقت المناسب!

كيف نجح الشيخ الغامدي؟

قضايا المجتمع لا تزال في المقدمة، تسبق قضايا السياسة والمعيشة والفن، رغم أن الكثيرين يحاولون التهوين منها

أصدقاء الأسد في لحظة جنون!

إلى أي حد تستطيع طهران المضي قدما في تمويل مغامراتها العبثية في المنطقة، وأبسط مثال هنا تمويل الحوثيين، وتعزيز قدرتهم في اليمن،

ألغاز العلاقة الناصرية المرتبكة بالمخابرات الأميركية

الديمقراطية نبتة رقيقة تفقد براءتها بمجرد الشبهة. كان الرئيس شكري القوتلي ديمقراطيا، ناضل بشجاعة من أجل الاستقلال، حكم (1943)، ولم يكن يملك الثقافة السياسية لمتابعة التحولات الاجتماعية والسياسية المتسارعة

«النموذج» الذي يصدّره أردوغان!

تدفع تركيا اليوم ثمن النجاح الذي حققته تجربة حزب «العدالة والتنمية» خلال السنوات العشر الماضية. ربما كان هذا النجاح هو الذي يدفع أردوغان إلى هذا التهور الإمبراطوري الذي يجعله ينظر إلى معارضيه على أنهم خونة

الأخبار السيئة دائماً أكثر

فوجئت أخيراً بأن أقرأ حملة بذيئة في منشورات المعهد على الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية السعودي. لا أقول اليوم سوى إن نعله أشرف منهم جميعاً.

إيران و «داعش» وسياسة المكابرة

واليوم، من البديهي أن إيران، ذات الدولة المركزية، تملك حظوظاً أفضل بلا قياس من حظوظ «داعش»، وتقايض العالم بأوراق فعلية مقابل الورقة السلبية التي يملكها تنظيم البغدادي (إرث 11 أيلول/ سبتمبر، قطع الرؤوس، إبادة الأقليات... إلخ)

قصر أنقرة

عندما تسلم هوسمان رئاسة بلدية السين، هتف الأعضاء الحاضرون: «فليحيَ الإمبراطور». أما هو فقال: «أجل، فليحيَ الإمبراطور الذي يريد أن يجعل من باريس أعظم مدينة في العالم، وعاصمة تليق بفرنسا».