تصفح التصنيف
اراء
تونس: العلمانيون لنا… والجهاديون لسورية
ربما تكون مفيدةً أيضاً إعادة النظر جذرياً في تاريخ العلاقة مع حركات الإسلام السياسي من تونس إلى مصر وسورية وغيرها
دفاعاً عن الاسلام
في كل مرة تكثر الحملات على إسرائيل تطلع علينا «نيويورك تايمز» الراقية والموضوعية جداً في كل شيء ما عدا إسرائيل بخبر عن النازيين
انتخابات تونس تعيد الامل بمسيرة التغيير
لأمل بألا يتدهور اليمن وليبيا وسورية إلى مآسٍ أكبر وأعمق وأطول، لكن المؤشرات غير مشجّعة بتحوّلات قريبة.
تمديد ربط لبنان بسورية
مديد الفراغ الرئاسي اللبناني وتعليق الحياة السياسية اللبنانية لا يقودان سوى الى تأجيل الانفجار الذي شهدت مدينة طرابلس نهاية الأسبوع الماضي نموذجاً عنه
صحافة الكبار: عزل وتخوين
ارتبط اسم أنيس منصور بالعداء لعبد الناصر، كما ربط هو اسمه بالرسائل التي حملها السادات إلى إسرائيل
شكرا للشعب السويدي
ليس كثيرا أن نطلب من الحكومات العربية أن تعبِّر عن امتنان شعوبها تجاه السويد، وتعطيها المعاملة اللائقة بها، على كل المستويات
من سيملأ فراغ أميركا بعد خروجها من الشرق الأوسط؟
لا بد للعالم العربي والإسلامي أن يمر بما مرت به أوروبا في القرن السابع عشر من حروب بين الكاثوليك والبروتستانت أنهتها «معاهدة وستفاليا»!
‘أبغض الحلال عند الله الطلاق’!
الخطر على الأقليات سيبقى قائماً، وخصوصاً إذا اعتبرت ان القتال السنّي – الشيعي يريحها مستقبلاً. والدليل ما حصل في سوريا والعراق حيث دفع المسيحيون والايزيديون الثمن
حديقة الإبريز بين البسطة التحتا وباريز
نداءان كانا يتنافسان على شبيبة الخمسينات. اللغة الأم ولغة المفاخرة. القومية الحارّة الدماء والعالمية المنفتحة على عالم جديد تُقلقه الصدور الضيّقة ومآسي الحروب.
الحل.. منع الأحزاب الإسلامية
أمام أعيننا جماعات دينية متعددة متناحرة، إخوانية ذات ألوان متعددة بعضها في غاية التطرف، وسلفية أيضا بدرجات مختلفة بعضها مثل السلفية الجهادية تؤمن بالقتل للوصول إلى الحكم

