تصفح التصنيف
اقلام
حروب المحاور في غزة وعليها
الخلاف المصري – الحمساوي، ومن خلفه صراع المحاور العربية والإقليمية، أدخل غزة والحرب عليها في نفق جديد
لهذه الأسباب يشوّهون سمعتهم!
الحرب النفسية، جزء من اي حرب، لكنها حتى تنجح لابد ان تستند الى حقيقة كاملة، او ربع حقيقة
أيّ بديل للفلسطينيين..؟!
الاحتلال في فلسطين مشروع إحلال وإقصاء صريح، منطلق من أيديولوجيا شوفينية مرتكزها وجودي في تناقضه مع الفلسطينيين
أين القرار السياسي؟!
ما قام به وزيرا التربية والتعليم والمياه، هو بمثابة دليل دامغ وحاسم على أنّ التغيير ممكن، بل وضروري
لسنا وحدنا في معركة الحريات الإعلامية!
إذن، كلنا معشر الصحفيين 'في الهوى سوا' هذه الأيام؛ سواء في الغرب أو في العالم العربي، وإن بدرجات
فلسطين ليست قضية «طحين وسردين» !
غزة اليوم، بحاجة ايضا لدعم لها ولأهلها، لأن اعتبار النضال الالكتروني، عبر اطلاق قذائف الغضب عبر «الفيس بوك» و»التويتر»
حماس ومأزق المبادرة المصـرية
حماس تقف الآن وجهاً لوجه أمام مأزق خيارات، فكيف ستتصرف الحركة، وفي أي اتجاه ستأتي مواقفها النهائية من المبادرة المصرية؟
كوميديا عربية صفراء!!
قد يقول البعض أن هذه المشاهد يجب أن لا تستوقفنا فالعالم كله استغرق في هذه اللعبة، عندئذ نطلب من هذا القائل أن يغمض عينيه لدقيقة واحدة
حتى لا تكون المبادرة المصرية غارة جديدة على غزة
ليس مطلوبا من عبدالفتاح السيسي أن يفعل ما فعله مرسي بحسب ما كشفت كريستيان ساينس مونتيور
‘قصة التحرش’.. غير المفهومة!
ربما هذا هو الذي يقودنا إلى سبب الاهتمام الشعبي الكبير بهذا المقطع، وما أثاره من هواجس

