صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

الديمقراطية بالعربي الفصيح

من لم يقرأ التاريخ او قرأه في كتب داجنة ولمؤرخين مأجورين هو الذي يتعجب مما يرى فالقصة قديمة، وتفاصيلها تدمي القلب وكل ما يحدث الآن مسبوق بإضعافه ومن لا يصدق عليه أن يسأل الشيخ والقسيس والحاخام عن الأتاوات التي دفعوها لحاكم أسرج كلبا وسألهم…

السعودية وإعادة تدوير المشهد

نأمل أن يكون الدور السعودي إيجابياً وريادياً في محاولة البحث عن صيغ التوافق في كل الساحات العربية، وهي مؤهلة للقيام بهذا الدور بالتعاون مع بعض الدول العربية المعتدلة.

أي شعور مؤلم؟!

ثمّة كذبة كبيرة يجري تسويقها فقط لخدمة الأنظمة السلطوية، عبر تخويف الشارع والمواطنين من الديمقراطية، بغرس معادلة خاطئة لديهم تربط ما بين الديمقراطية والفوضى من جهة، والسلطوية والأمن المغشوش من جهة أخرى.

براءة اختراع تاريخية

إن ما يحدث الآن هو ببساطة نهش للإسلام ولكل نصوصه من الأحشاء وقتل متعمد يقترفه الحفيد لأنه يعيد قتل الموتى.

ملامح مرحلة جديدة في المنطقة..!!

يبقى السؤال: هل ستحظى هذه “التغيرات” والترتيبات بموافقة اللاعبين الكبار, خاصة بعد ان تم اسناد مهمة الادارة الاقليمية لطهران, وبعد ان اصبح الاستثمار في الارهاب مدخلا لفرض السيطرة على المنطقة.

تنازلات بحجم معاذ

ما سبق تنازلات وتضحيات مهمة من الأردن؛ الدولة الصغيرة التي طالما اعتمدت على المساعدات الخارجية للخروج من أزماتها. لكنها في وجهها الآخر والأبرز، قدمت تنازلات وتضحيات تجسّد مكانة الأردني الذي يظل الأغلى والأهم ضمن أي معادلة.

سؤال لكل أردني

يبقى في البال سؤال افتراضي هو الآخر: ماذا لو كنا في موقع اليابان؛ الطيار الرهينة ياباني، والصحفي أردني، وساجدة الريشاوي في السجون اليابانية، هل سنتخذ نفس الموقف الذي اتخذوه من الأردن بعد مقتل رهينتهم؟

افتراضات وتوظيفات في ملف الطيار

ما يمكن قوله بصراحة ان هناك زوايا متعددة لملف الطيار، وهي ازمة تكشف ان القصة لدى كثيرين في السياسة والاعلام، ليست قصة مشاعر وحسب، بل انها مناسبة للتوظيف ولبث السموم ايضا.