تصفح التصنيف
اقلام
‘حلمنا’ أم ‘حلمهم’؟!
المفارقة أنّ أغلب هذه المشروعات الكبيرة تقع في دائرة 'الشبهات' أو الاختلافات، وهي فيما لو كانت رواية الحكومة صحيحة، على النقيض من ذلك؛ تمثل مفاتيح مهمه للمستقبل.
نعمة اسمها نقد الذات !!
نقد الذات ليس تقريعها او التلذذ الماسوشي بهجائها كما حدث في اعقاب حزيران 1967، انه مُعاينة موضوعية لواقع يعاني من خلل.
’تخليق’ السياسة… السويد نموذجاً
لا شك أن “تخليق” السياسة هو عبء ثقيل على من يريد خوض غماره، ولا شك أننا قد نسمع أصواتاً من داخل السويد تعترض على تعريض مصالح البلاد وتجارتها وعلاقاتها مع المنظومة الغربية للخطر ... لكننا واثقون من أن هذه الدولة قادرة على المضي في “مجازفتها”…
مقارنة غير جائرة !
لماذا يكون سهلا، تثوير كل الاختلافات الفقهية والمذهبية والدينية والعرقية بين العرب ومكونات بلادهم، بتقرير تلفزيوني، او بكتاب، او عبر رأي او مجموعة او حزب، فيسهل استثارة كل العداوات الكامنة تاريخيا، وتوظيفها في لحظة واحدة، لتكون سببا…
مطرقة الارهاب وسندان الفساد
اننا نعيش عصرا يتميز بسرعة استبدال الاعداء وسرعة قلب الاولويات فثمة اساسيات تتراجع الى الهامش مقابل ثانويات تتقدم نحو المُتون.
عمان.. تتباهى بكاميراتها!
عمان اليوم باتت متروسة بكاميرات مراقبة من مختلف الأنواع والأحجام والأشكال، وعوائد الأمانة جراء المخالفات ناهزت، العام الماضي، نحو 39 مليونا، وهذه المخالفات ستزيد العام الحالي، لتصل حدود الـ 50 مليون دينار، وصحتين.
الصبر الاستراتيجي .. إلى متى؟!
أزمة السياسة الخارجية الأميركية تستهلك صراعات الشرق الوسط بالتأجيل والتردد وغياب الحسم، هناك ملفات قد تتفهم فيها نظم حليفة هذه السياسة لكن لن يكون ذلك في القضاء على ظاهرة شاذة مثل داعش وغيرها من التنظيمات الارهابية.
التطور الأهم في أزمة ‘الإخوان’
إذا كان شيوخ الجماعة وكهولها جادين حقا في تجنيب الإخوان الانقسام، فما عليهم سوى التنحي، والتزام بيوتهم، وترك الساحة لجيل الشباب، والأمر ذاته ينطبق على معظم الأحزاب السياسية الأردنية.
من المغرب (1-2)
وليس صدفة أن يكون الأردن سبّاقاً في استضافة أرفع منتدى اقتصادي عالمي (دافوس – البحر الميت) ولأكثر من مرة، وسط منافسة إقليمية صعبة من قبل أطراف مقتدرة بشرياً ومالياً
اللجنة المركزية إذ تطالب بوقف التنسيق الأمني فيتصاعد!!
هكذا يستخفُّ محمود عباس بقرار المجلس المركزي على نحو مضاعف، وهو عمليا يستخفُّ بكل المؤسسات الفلسطينية، إن كانت تتبع منظمة التحرير، أم حركة فتح، والتي أصبحت جميعا تتلخص في شخصه على نحو يتفوق بكثير عن الحال أيام ياسر عرفات.

