تصفح التصنيف
اقلام
الاعتراف بالدولة الفلسطينية… هل هو سيئ لإسـرائيل بالضـرورة؟!
الخلاصة التي ينتهي إليها التقرير، أن إسرائيل، إن كانت معنية حقاً، باستئناف المفاوضات، والوصول إلى حل توافقي / تفاوضي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
لا رجم للزانية -1-
الدكتور مصطفى محمود ليس الوحيد الذي أثار هذه المسألة، خاصة بعد بث الفيلم الذي يظهر رجم سيدة في سوريا على نحو بشع مثير للمشاعر، ومما ورد في أدلة الدكتور مصطفي محمود، يبدو ان القضية التي شغلت الفقهاء طويلا، لم تأخذ شكلها النهائي في التشريع…
الحياة تعود إلى طبيعتها في اليمن!
اليمن اليوم ساحة فوضى؛ لا حكومة تحكم، ولا جيشا يحمي وحدة البلاد الهشة، والرئيس عبد ربه منصور هادي لا يسيطر، بحق، على متر واحد خارج مكتبه.
كلام مهين فأين الرد؟
وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس الماضي، بمناسبة مرور عقدين على توقيع اتفاقية 'وادي عربة'، لخص السفير المغادر رسالته بأن بلده 'لن يجد جارا أفضل من الأردن'.
لا شرقية.. ولا غربية !
تستذكر الشجرة العظيمة، في الاردن وفلسطين، لا شرقية ولا غربية، ذات نور، اذ تسمع كيف يجرؤ المطبعون على اهانتها بسرقة ثمرها وبيعه للاحتلال، وكيف يتمادى الغشاشون على العبث بزيتها المبارك؟!.
حروب منزوعة من الاخلاق..!!
يقول احد المفكرين: لو لم يكن من مظاهر العدل في الاسلام الا قوانينه الحربية لكان في ذلك ما يقنع المنصفين على اعتناقه ، وفي كتب السير والجهاد نطالع أرقى ما يمكن للعقل الانساني ان يتصوره من تشريعات تحكم الحرب
خيانة البُن، الشغف، وطَمْيُ الليل!
كتحرش القصيدة بشاعر مبتدىء، تتحرش بي مُعلّقة لم تُكتب بعد، أتنفّسها، أقرؤها، أستمع لغواية حروفها وهي تتقافز على سطح نص منسدل على قوس قزح، أو على نافذة تطل على شريان منتفض!
كلنا في ‘الرمال المتحركة’ شرق!
بالضرورة، مثل هذا المسار سيؤدي إلى استنساخ 'داعش يمني' في مواجهة الحوثيين، لملء الفراغ السياسي السُنّي السافر، تحت بند الدعاية الأيديولوجية والسياسية المعروفة للتنظيم في العراق 'مواجهة المدّ الصفوي-الإيراني'
القراءة: من التجارة إلى التشكيل الاجتماعي
القراءة بصوت مرتفع، والقراءة بصمت، والقدرة على تخزين المفردات؛ كل هذه قدرات مدهشة تعلمناها بطريقة لا يمكن تفسيرها.
كيف نتحرر من «خرافاتنا» الدينية والسياسية..؟
لا بد ان نبدأ مرحلة التحرر من الخرافات السياسية والدينية ، وبعد ذلك يمكن ان نبحث على وجه اليقين : كيف نعبر الى المستقبل..؟

