لا شك أن أي زيادات في إيرادات الدولة سواء أكانت من الضرائب أو حتى من المساعدات الخارجيّة لن يكون لها أثر في تغيير الشكل التنموي المتبع من قبل الحكومة والذي تسعى لتنفيذه
علينا هنا ألا نسمح بصيد الأردن، لأي سبب، عبر تغيير فوري للإجراءات التي يتم تبنيها حاليا، فالجرعة الثالثة باتت مطلوبة، والشكوك حول تجاوب المواطنين مع الدعوة لتلقيها طاغية
كل هذا ونقول ... نحن نعرف ما نملك ونستطيع أن نتحدث عن أنفسنا وعن إنجازاتنا وعن إخفاقاتنا ، ولكن دعونا نتسلح بالانجازات ونبني عليها ولا نبقى عالقين بالطاقات السلبية وشبح الماضي . الطاقة الايجابية يجب أن تكون رسالة وطن ولا شيء غيرها وليكتب من…
إذا أرادت هذه الحكومة، أن تعمل معروفا بحق هذا الشعب، فلترفع شعار تلطيف الحياة علينا، عبر طلب الحكومة من كل المؤسسات التي يتعامل معها الناس، إعادة النظر في طريقة تعاملها، وتخفيف تعقيداتها، ورفع مستوى الجودة بشأن خدماتها.
الأمر اليوم يتعلق بالأمن الاجتماعي للمواطنين وتآكل دخولهم وتراجع قوتهم الشرائية، فهناك جزء من المخصصات التي تذهب في إنفاقها تحت الرعاية الاجتماعيّة بحاجة إلى إعادة النظر.
أمضينا عمرنا ونحن نسمع أن الأردنيين بخير، وندعو الله ان نبقى بخير، لكن يأتي السؤال دون آثارة للسلبية، هل نحن بخير حقا، ام هذه مجرد صياغة حتى يثبت العكس؟