براءة الإسلام من العمليات الإرهابية
لقد ذهب الإرهابيون بأتباعهم بعيدا جدا عن شرعنا الحنيف، وضربوا عرض الحائط بالأحكام التى جاء بها، ولا يعرف أمثالى ممن أفنوا عمرهم يدرسون كتاب الله وسنة نبيه،
ويتفهمون النصوص من خلال نصوص المفسرين والفقهاء، والتى يرددها كبار العلماء فى أروقة الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف سنة، حتى يخيل للمرء فى بعض الأحيان أن لهؤلاء مصادر تشريع غير التى نعلمها، تبيح لهم أفعالهم الدنيئة التى تستهدف الآمنين، والنائمين، ولا يسلم منها الحجر ولا المدر، ولا الحيوان ولا النبات، ولا تفرق بين مسلم معصوم بالإسلام، ولا ذمى معصوم بالأمان، فالكل مستباح، وقاتلهم مجاهد، وإن قتل فهو شهيد فى زعمهم….ألم يسمع هؤلاء قول الله تعالي:(هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِى رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا»ألا يفهم هؤلاء أن هذا من أهم أسباب رجوع رسولنا الكريم ومن معه وقبول شروط صلح الحديبية المجحفة بالمسلمين«… وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ,,,»فإن الحرب لو دارت بين المسلمين وكفار مكة ربما يقتل فيها بعض من أسلم فى مكة سرا ولم يهاجر بعد«…أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِى رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا»ألم يسمع هؤلاء يوما ولو بالمصادفة من شيخ أزهري:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كان ينهى عن الإغارة على الكفار ليلا؟!فهم وإن كانت دماؤهم مباحة فى حال الحرب إلا أن الإغارة ليلا قد يصاب فيها من لا يجوز قتله من المسلمين أنفسهم أو غيرهم، ولذا فلتكن الإغارة نهارا ليتبين المجاهد من المسلمين، وليس من هؤلاء الجهلة من يقتل، لأن القتل لا يكون بالشكل أو بالجملة فقد كان يحاسب رسول الله ويعنف تعنيفا شديدا من يقتل من يحتمل ولو فى أدنى درجات الاحتمال أنه من المعصومين، ولعل هؤلاء سمعوا يوما عن تعنيف رسولنا–صلى الله عليه وسلم–لسيف الله المسلول، خالد بن الوليد حين قتل جماعة كان يقاتلهم فى جيش المشركين:فعن الزهرى عن سالم عن أبيه قال بعث النبى صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقالوا صبئنا صبئنا فجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره فأمر كل رجل منا أن يقتل أسيره فقلت والله لا أقتل أسيرى ولا يقتل رجل من أصحابى أسيره فذكرنا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال:«اللهم إنى أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد مرتين». وأظن أن هؤلاء سمعوا يوما عن قصة أسامة بن زيد،حب وابن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم–الذى قتل رجلا فى حرب بعد أن قال لا إله إلا الله فها هو أسامة بن زيد يقول:«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة. فصبحنا القوم. فهزمناهم. ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم. فلما غشيناه قال:لا اله إلا الله. فكف عنه الأنصاري. وطعنته برمحى حتى قتلته. قال فلما قدمنا. بلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال لى«يا أسامة!أقتلته بعد ما قال لا اله إلا الله؟«قال قلت:يا رسول الله!إنما كان متعوذا(دافعا للقتل عن نفسه). قال، فقال»أقتلته بعد ما قال لا اله إلا الله؟»قال فما زال يكررها على حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم»هذا جانب من شرعنا وإن أردتم المزيد زادكم علماء الأزهر، فإلينا بعضا من شرعكم إن كان لكم، حتى لو كان مصدره الشيطان، من باب:«العلم بالشيء ولا الجهل به»ألا يكفى ما ذكر لبيان إجرامكم حين تقدمون على قتل من يستحقون القتل من وجهة أنفسكم المريضة، لأنهم يختلطون بغيرهم ممن لا يستحقون القتل عندكم؟ أم أنكم تستحلون دماء من يسير على الأرض غيركم؟ كيف استحللتم وضع المتفجرات فى طريق الناس،وإن كان فيهم من يستحق القتل عندكم؟ ألا تعدون هذا مخالفا مخالفة صريحة لكتاب الله إن كنتم تؤمنون به(لو تزيلوا). من أى مصدر شيطانى جئتم بجواز إلقاء الزجاجات الحارقة لتشعلوا النار، بعد الثانية ليلا فى بيتى وأنتم تعلمون أن أولادى وأطفالى النائمين معتمدين على حماية الله وقد حماهم،وحماني، فيما يشبه المعجزة، حيث قيض الجيران الكرام لإطفاء نار حقدكم قبل أن نشعر بها أنا وأولادى فى هذا التوقيت المتأخر من الليل،ألا يًعد هذا مخالفا لنهى النبى عن الإغارة على الكفار،وليس وكيل الأزهر ليلا؟.
وبعد أن ثبت لكل ذى عقل جهلكم بالدين، وأنه منكم براء، فللنظر إلى عقولكم وكيفية تفكيركم:رسالتكم المتخلفة التى تركتم منها نسخا كثيرة حتى إذا ما أتت النار على بعضها وصلنى منها البعض الآخر، حملت مطلبين، الأول:تقديم استقالتى فورا، وهذا المطلب أملكه بطبيعة الحال، وقد رفضته، وتحديتكم وذهبت إلى مكتبي، وأباشر عملى بصورة طبيعية، حتى لا تظنوا أنى أعيركم اهتماما. الثاني:الإفراج عن بناتكم المعتقلات من الجامعة، وهذا هو أغرب ما فى الرسالة، وهو يضيف إلى جهلكم الشرعي، تخلفكم العقلي، فما علاقتى بالقبض على بناتكم؟ وما علاقة حتى رئيس الجامعة الذى يباشر أمورها ويديرها هو ونوابه بالقبض على بناتكم؟ وهل صورت لكم عقولكم المريضة أن أحدا منا يملك الإفراج عنهن؟ ألا تعلمون أن وزير الداخلية الذى قبض رجاله عليهن لا يملك الإفراج عنهن، ولا وزير العدل الذى يحقق رجاله معهن يملك الإفراج عنهن، بل لا يملك قانونا رئيس الجمهورية الإفراج عنهن، وأن الذى يملك هذا هو من يحقق أو يحاكمهن، وأنه لا، ولن يفرج عمن يثبت عنده ارتكابها لما يوجب عقابها، وانه سيفرج من غير تدخل غير مشروع من أحد، عن البريئات منهن؟ وأخير:فبخصوص تهديدكم لى ولأولادى أقول لكم🙁قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)،(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)سلّم الله العباد والبلاد من شروركم.
الاهرام
وبعد أن ثبت لكل ذى عقل جهلكم بالدين، وأنه منكم براء، فللنظر إلى عقولكم وكيفية تفكيركم:رسالتكم المتخلفة التى تركتم منها نسخا كثيرة حتى إذا ما أتت النار على بعضها وصلنى منها البعض الآخر، حملت مطلبين، الأول:تقديم استقالتى فورا، وهذا المطلب أملكه بطبيعة الحال، وقد رفضته، وتحديتكم وذهبت إلى مكتبي، وأباشر عملى بصورة طبيعية، حتى لا تظنوا أنى أعيركم اهتماما. الثاني:الإفراج عن بناتكم المعتقلات من الجامعة، وهذا هو أغرب ما فى الرسالة، وهو يضيف إلى جهلكم الشرعي، تخلفكم العقلي، فما علاقتى بالقبض على بناتكم؟ وما علاقة حتى رئيس الجامعة الذى يباشر أمورها ويديرها هو ونوابه بالقبض على بناتكم؟ وهل صورت لكم عقولكم المريضة أن أحدا منا يملك الإفراج عنهن؟ ألا تعلمون أن وزير الداخلية الذى قبض رجاله عليهن لا يملك الإفراج عنهن، ولا وزير العدل الذى يحقق رجاله معهن يملك الإفراج عنهن، بل لا يملك قانونا رئيس الجمهورية الإفراج عنهن، وأن الذى يملك هذا هو من يحقق أو يحاكمهن، وأنه لا، ولن يفرج عمن يثبت عنده ارتكابها لما يوجب عقابها، وانه سيفرج من غير تدخل غير مشروع من أحد، عن البريئات منهن؟ وأخير:فبخصوص تهديدكم لى ولأولادى أقول لكم🙁قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)،(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)سلّم الله العباد والبلاد من شروركم.
الاهرام

