تصفح التصنيف
اراء
الصحافة يا جلالة الملك
لأننا نتمنى من (جلالة الملك) ، وقفة لصالح إعلام البلد، ونقول إن هذه هي «الفرصة الأخيرة» لإنقاذ الإعلام، فالمؤسسات قاب قوسين أو أدنى من الإغلاق.
دافـوس .. بعيـدا عـن الاقتصـاد
في كل مرة ورغم كل محاولات التشكيك في الاردنيين وصلاحيتهم للاصلاح وللتقدم يثبتون انهم الاكثر جدارة والاكثر أحقية به والدليل زهرة البحر الميت.
الجامعة وخدمة المجتمع
ينبغي أن تكون اتحادات الطلبة ومجالسهم لها دور وكذلك المؤسسات الخارجية والشركات المحلية لترتيب طرق تشغيل الطلبة ومشاركتهم في خدمة المجتمع
ثنائية الامن والحرية !!
علاقة اشكالية وليست جدلية فقط تلك التي تربط بين الامن والحرية، فالانسان في ظروف عادية لا يشعر خلالها بالخوف لا يساوم على حريّته، لكنه ما إن يجد حياته في خطر حتى يعيد النّظر .
لماذا لا تعترف السفيرة ؟!
تعميد الاردن باعتباره رأس الحرب على الارهاب، خطير جدا، لانه يضع الاردن في واجهة الاستهداف لكل هذه التنظيمات، وعلينا ان نعرف، اي استهداف قد يحدث للاردن لا سمح الله، الفترة المقبلة، سيكون سببه تصدر الاردن لهذه الحرب.
بين هيبة الدولة وكرامة المواطن
ما يحتاج إلى حوار ونقاش مجتمعي عام هو مفهوم هيبة الدولة ومضمونهاوأسباب استمرارها، والحيلولة دون ضعفها أو انهيارها، بعد الاتفاق على ارتباطها الوثيق بكرامة المواطن ومصلحة الوطن العليا.
لماذا استقال وزير الداخلية؟!
يبقى حسين المجالي ابن الاردن والجنوب، ولايعقل ان يصير عدوا يريد هدم البيوت بالبراميل المتفجرة، لكنها استحقاقات اللحظة السيئة على الجميع، وما يؤلم فيها هذا الجور من الاقرباء والاصدقاء، على رجل كان البارحة، رجل المرحلة!.
خطوة غير مسبوقة تستبطن رسائل هامة
ماذا بعد؟ السؤال يستبطن الجواب في طياته ... من الان فصاعداً، من غير المسموح على الإطلاق التهاون أو التساهل في كل ما من شأنه المس بهيبة الدولة أو كرامة المواطن.
لماذ أزمة المطلوبين في معان فقط..؟!
لا نريد ان نفتح جراحاتنا من جديد، لكن لا بد ان نصارح انفسنا بان عقدة معان ما زالت تطاردنا واننا فشلنا في حلها ،وان لا مصلحة لبلدنا في هذا التوقيت بالذات بالذهاب الى عناوين مغشوشة تشغلنا عن خيارنا الاصلي وهو الحفاظ على وحدة مجتعمنا وتماسكه…
الشـهــداء عـلـى منصـــة الإعـــدام
خمسة شهداء فلسطينيين كانوا من بين الذين حكم عليهم القضاء المصري بالإعدام يوم السبت إلى جانب أسير (حسن سلامة) يقبع في الأسر منذ العام 96، ومحكوم عليه بـ48 مؤبدا!

