صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

كم مرة يكذب الرجل في اليوم؟

الأمثلة والقصص على موضوع الكذب بالمئات. ويكفي أن نفتح إذاعة محلية مرة ونسمع 'البلاوي' التي يبوح بها الطرفان لتخليص نفسيهما من عذابات الضمير، والتي تكون في غالبيتها قصصا بريئة وأحيانا مضحكة وطفولية

من يقررون مصيرنا!

لكن أهمية الصفقة بالنسبة للإدارة الأميركية وإسرائيل تكمن في أنّها تضع حدّاً لموضوع حزب الله، وهو ما أكّده (لنا في لقاء خاص) ديبلوماسي أميركي عريق لعب دوراً في تدشين القناة الخلفية مع طهران

ولائم الرئيس

رئيس الوزراء الحالي دكتور عبدالله النسور صاحب شخصية كارزمية، خصومه قبل أنصاره يقرون بذلك. ذكي ورجل خبرة أتقن عبور الأزمات بنجاح.

حسرة للبيع!

ليس من الغريب أن يكون الدونم في عبدون بــ 2500 دينار.. ففي ذلك الزمان كان صحن الحمص 'بقرشين'، وأجرة السرفيس من الرمثا إلى عمان 25 قرشاً

حلو نعنع

منظر الصبي الذي يبكي و'يمص حلو' بنفس الوقت....يشبه تماماً منظر أمانة عمان الكبرى في المنخفض الأخير حيث شرعت بــ'قمة العجقة والانشغال ' بتصوير فيديو للمناهل 'المتفجرة'

اللعب على المكشوف!

أؤمن فعلاً باستحالة نجاح الثورة المضادة على المدى البعيد، لأنّها باختصار لا تقدّم لنا بديلاً مقنعاً للمستقبل، بقدر ما تحاول وقف عقارب الساعة، وإذا نجحت في شيء، فلن يكون بلجم الطموح الشعبي في التغيير

من أطاح بثورة 25 ‘يناير’ المصرية؟!

ثمة عوامل وأبعاد عديدة، عمّقت حالة الانقسام السياسي والاستقطاب الخطير في مصر، منذ مظاهرات 30 حزيران 'يونيو' 2013، بل وما قبلها، لا يتحمل مسؤوليتها فقط العسكر والقوى السياسية القومية واليسارية والليبرالية المعارضة للإخوان

التنمية على أصولها

على كل حال ليس هناك من مبرر لغضب وعتب أهالي عجلون من هذا التأخير في إنجاز المشروع. فالمناطق التنموية لم تعد فكرة جذابة كما كان حالها في البداية. والتجارب الحية في معان وأربد والمفرق خفضت من سقف التوقعات حيال نجاعة هذا النهج في تحقيق التنمية

هزيمة واحدة

مهزوم أمام نفسه في قدرته على الصمود والمواجهة والتحدي أو الرضوخ والصمت. مهزوم أمام أفكاره عن الدولة برمتها حين يعرف أن المؤسسات الرسمية شركات مساهمة