صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اقلام

‘الإرهابي 20’

بالرغم من هذا النقد، إلاّ أنّ الرواية قدّمت رؤية جميلة وممتعة، ذات نزوع نقدي عميق في مواجهة البيئة والشروط التي تنتج الشخصية المتشددة

ما لذي سيفعله ابو قتادة خارج السجن؟!

في كل الحالات قد يفضل ابوقتادة امام هذه الحساسيات ان يبتعد عن الاضواء، حتى لا يجد نفسه عالقا بين اجنحة القاعدة من جهة، وحتى لا يصحو وقد تم توظيفه من حيث لا يحتسب ضد تيار معين

الحرب بدأت … متى ستنتهي، وكيف؟

هنا تُثار الكثير من الأسئلة حول جدية هذه القوى وجدوى الرهان عليها ودرجة الثقة بتوجهاتها، وما إذا كان بمقدورها فعلاً أن تقوم بالمهمة، والوقت الذي تحتاجه لبناء مقدراتها العسكرية والميدانية الكفيلة بإتمام المهم

عن ‘أبو قتادة الفلسطيني’

من الضروري الإشارة، هنا، إلى أنّ عمر محمود أبو عمر (أبو قتادة)، عاش أغلب فترات حياته في الأردن، في عمان الشرقية، وتأثر بجماعة الدعوة والتبليغ، في الثمانينيات، وخدم في الإفتاء العسكري

حرب فرضت علينا

ولمن يتساءل عن مبررات المشاركة في هذه الحرب، ينبغي أولا قراءة الموقف بشكل صريح؛ النظامان السوري والعراقي عاجزان عن مواجهة 'داعش'، والقوى المحلية في البلدين منقسمة في مواقفها

‘بيّاع المآتم’

في السياسة الدولية تماما كما في المسرحية... هناك مختار وهناك راجح، فحتى تبقى أهمية القوى العظمى وتبرز بطولتها لا بد من اختيار عدو من ظلام

رحلة النفط والغاز

ما الموقف السليم في هذه اللحظة؟ هل نقف مع أمريكا ضد الإرهاب، أم نقف ضد التدخل الأمريكي من منطلق أن العدو الأول هو الإمبريالية؟

هل نحن في ‘حالة حرب’؟

لا يساورني قلقٌ كبير من احتمال قيام 'داعش' بردود فعل سلبية تجاه الأردن، مثل تلك التي حدثت في تفجيرات عمان العام 2005، ردّاً على مشاركة الأردن في هذه الحرب، بمستويات مختلفة

إضعاف مجلس النواب ومنعة الوطن

دعونا نتفق على الهدف: منعة الوطن تستدعي عدم الاستمرار في إضعاف مجلس النواب، بل تقويته، حفاظا على سمعة مؤسسات الدولة، وعلى رأسها السلطة التنفيذية

بدر شيعي

هي حرب في المؤكد لا يمكن تجنبها إلا مؤقتا، لكنها ستأتي نتيجة طبيعية لكل هذا العبث في المنطقة، من جهات داخلية واقليمية ودولية.