صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اراء

مـــن هـــو العـــدو رقـــم «1».. ؟!

يبقى أن العرب يخوضون اليوم حروبهم بأنفسهم ، وضد أنفسهم أيضا، فيما لم يتردد الرئيس اوباما عن تقديم نصيحة للانظمة العربية لكي تتصالح مع شعوبها على اعتبار ان الخطر الذي يواجهها ليس خطرا خارجيا.

اليرموك… هنا يرقد المخيم الشهيد

المخيم الشهيد، يلفظ أنفاسه الأخيرة ... جاءه من لا يرحم ولم تعرف الإنسانية يوماً طريقها إلى عقله وقلبه وضميره ... المخيم الشهيد بات في قبضة داعش.

ايران ما بعد لوزان !

ما قبل لوزان كان الإقليم يعاني من عدة اختلالات في الموازين والتوجهات وسيبقى كذلك ما بعد لوزان، لأن ما بادر اليه الرئيس اوباما على الفور هو رغبة ادارته في طمأنة عدة اطراف معا.

«عقيدة أوباما» و«عقدة حلفائه»

بعض العرب، لا بد سيسعدون بحديث الرئيس الأمريكي ... أو بالأحرى، سيعبرون عن ضيقٍ أقل بمضامينه: الأردن، مصر، المغرب، تونس والجزائر وآخرون وإن بتفاوت.

شهادة حسن سلوك للفلسطيني!

قصة مخيم اليرموك، حلقة في سلسلة طويلة جدا، من استدراج الفلسطيني نحو افران التعذيب العربية، وبحيث تصير النتيجة النهائية: الفلسطيني متهم ومشبوه ومطارد.

مخيمات تخلع أسماءها !

فهل يبقى حطين حطينا واليرموك يرموكا بعد كل هذا الموت والحصار حيث خلف الرومِ رومٌ ومن كل الجهات ؟

اتفاق «النووي» : يصدمنا أم يوقظنا..؟!

التوقيع النووي – وان كان انجازا بالنسبة لإيران – الا انه ليس شرا مطلقا بالنسبة للعرب، وبالتالي بدلا من ان “نصرفه” بالنيران واللعنات يمكن ان نصرفه بالدعوات التي تبني شراكات لا عداوات وثارات فقط.

أنت طائفي أو عندك عقدة إيران!!

ليقل من شاء ما يشاء، فنحن مع ضمير الغالبية من هذه الأمة، كنا وسنبقى. كنا مع حزب الله حين قاتل الصهاينة، وأصبحنا ضده حين أمعن قتلا في الشعب السوري، وكنا مع إيران حين كانت تواجه عقوبات ظالمة، لكننا اليوم ضدها وهي تمارس الانتقام من غالبية…

مليشيات حشد طائفي يُراد تقديسها!!

ينسى هؤلاء جميعا ومن وراؤهم أن ما أعاد الحاضنة الشعبية لتنظيم داعش في مناطق العرب السنّة هي تلك الانتهاكات وذلك التمييز والتهميش الذي مارسه المالكي.