تصفح التصنيف
اراء
هل هو فجر كاذب ؟؟
هذه اللحظة ثمة من يقرأها كصحوة قومية تحاول تدارك ما تبقى مقابل قراءة اخرى تعتمد على القياس وترى الليلة شبيهة بالبارحة، والمراوغة هي ذاتها .
مؤدب الرئيس غير مؤدب!
اي طلقة رصاص في اغتيال، او اي تفجير في اي موقع في الاردن، ستحمل دمشق الرسمية كلفته، حتى لو كان الفاعل الاساس داعشيا، او حتى السي اي ايه، فهنيئا لدمشق بسفيرها.
غياب الاستراتيجة العربية: سوقنا لحتفنا
لدينا نحن العرب مشكلة أساسية في رسم حدود صداقتنا مع حلفائنا الغربيين والشرقيين ، وأخرى في تحديد وترتيب أولوياتنا
الكوليسترول السوري وشريان الأردن
سوريا الرسمية استثمرت اوراق الاقليم بمهارة حد اللحظة مسنودة بدعم ايراني يتماهى مع سوريا في طريقة ادارة ازماته الداخلية بأوراق خارجية , وسوريا احدى هذه الاوراق الايرانية والتي بدورها تمسك بأوراق استثنائية
اتفاق النووي .. زفة لترويج الاستسلام
وإذا قيل إن إيران قد احتفظت بحق الاستخدام السلمي للطاقة النووية، فإن ذلك رد لا يبتعد كثيرا عن الهراء، لأن الجميع يعلم الهدف الأصلي للمشروع ممثلا في السلاح النووي، وليس الاستخدام المدني للطاقة النووية، لأننا نتحدث عن بلد غني جدا بالنفط…
اتفاق رابح -رابح
على الضفة المعادية لإيران، وجدنا من يقول إن “نظام الملالي” أذعن ورفع الراية البيضاء، رادّاً السبب إلى عاصفة الحزم التي “أنهكت” الدور الإقليمي لطهران وأفقدتها توازنها ... إلى مردد كالببغاء لنظرية المؤامرة السقيمة، التي تتحدث عن مسرحية…
صفحة جزائرية مذهلة
المعلومة المذهلة أن عدد ضحايا الاستعمار الفرنسي من الشعب الجزائري خلال المائة والثلاثين عاماً الذي تم توثيقه بلغ (12) مليون ضحيّة، حيث كانت فرنسا تمارس التطهير العرقي من جهة
حين تعَرّقت السماء!
القصة ليست حبا، ولا رومانسية، ولا مراهقة متأخرة، كما يقولون، بل أنت حينما تكون إنسانا، فالشعوب العاجزة عن الحب.. عاجزة عن الحرب!
عن أية «عروبة» تتحدثون؟!
اليوم، تستيقظ عروبتهم على قرع طبول الحرب مع هلال إيران الشيعي، الذي يرى بعض الظرفاء، أنه تحول إلى «بدر مكتمل» في اليمن ... البعض يستحضر «ذي قار» للإشارة إلى الطابع القومي للحرب بين عرب وفرس
التحالف السعودي التركي!
في السياسة كل شيء جائز، ولا مستحيلات، خاصة بعد ان شعرت دول المنطقة بدون استثناء، أن الإدارة الأمريكية استدارت استدارة كاملة باتجاه طهران، مديرة ظهرها لكل ما اعتاد عليه حلفاؤها في الماضي!

