تصفح التصنيف
اراء
المالكي انتهى… هل يبقى العراق؟
لا الشمال الكردي يوافق ولا الوسط السنّي يرضى لكن الملحّ وقف توسّع 'داعش' التي ولدت من رحم أنهر الدم السوري وحماقة الطغيان المالكي
حروب العرب على عواصمهم…
إسرائيل لم تعد من يقتحم العواصم ويحتلّها لأنّ العواصم بوصفها من رموز الوحدة والسيادة
لم يبقَ سوى البكاء
أتوكأ على دراستي الأدبية لأقدم للقراء شعراً باكياً فهو عندنا من أول معلقة وحتى اليوم
الحرب الإسرائيلية على غزة فلسطين .. حرب على كل العرب بعنوان مصر
مصر اكبر بكثير من أن تأخذ شعب فلسطين كله بجريرة خلافها مع الإخوان المسلمين.. ففلسطين أغلى وأبقى من أى تنظيم. وبعد ردع العدوان الإسرائيلى، وهو بمعنى من المعانى اعتداء على مصر
سياق واحد للأسد ونتانياهو وسليماني والمالكي و «داعش»
قيل سابقاً ان مستقبل الشرق الاوسط وشعوبه يبدأ بالضرورة بحلّ قضية الظلم في فلسطين إن لم يكن لإنصاف شعبها فلتصحيح خطيئة المجتمع الدولي. لا يزال هذا صحيحاً، لكن قائمة الظلم طالت
كيف يخاطب المكون العسكرى ـ الأمنى الناس؟
يستخدم الوعد بالمستقبل الأفضل لاستكمال تزييف وعى عموم المصريات والمصريين بأن كل هذا عرض عليهم من قبل بين خمسينيات القرن الماضى
عودة إلى المحكم والمتشابه
الحكومة الاسرائيلية تـــحاول مرة أخرى تدمير غزة. ولكن الأمل فــي مصر وقيادتها لوقف قتل الفلسطيــنيين.
بين ريغان وأوباما
يقول أحدهم إن من الغباء والسطحية الاستمرار في النظر إلى ريغان على أنه ممثل سابق وقد ترك في السياسة كل ذلك النجاح.
الليكوديون العرب
من المفارقات أن الحملة التى استهدفت حماس وأسقطت الخصومة معها على القضية الفلسطينية تجاهلت أنها لم تكن الطرف الوحيد فى معادلة المقاومة فى غزة
أخطر كتاب فى العالم!
من يبيعنا اليوم حلم «عودة المباركية» عبر السوق المنفلت، وإزالة دعم الفقراء، والخصخصة المعفية من الرقابة الشعبية والمحاسبة، بذريعة تشجيع الاستثمار واستعادة النمو، ومن ثم اتساع الرخاء ليشمل «البسطاء»، هو إما جاهل (وهذا احتمال وارد)، أو نصاب…

