تصفح التصنيف
اقلام
ما أكثر المتجاوزين..!
أن تتجاوز عن خيار استعمال واسطة تساعدك على تجاوز الآخرين، فذلك يعني أنك غير واقعي في أحسن الأحوال، وساذج في أسوئها
‘الإخوان’ في مواجهة الحقائق الأساسية
وفضاء سياسي حزبي، يسعه حزب جبهة العمل الإسلامي، أو ما شاء الأخ المسلم من أحزاب وأوعية العمل السياسي والعام، من دون علاقة للجماعة بذلك.
التغييرات على المواقع السياسية في الاردن
علينا ان نلاحظ اننا منذ الربيع العربي تحديدا انخفض تشاغل الناس بأشاعات التغيير على المواقع، ولم تعد التغييرات مثيرة لاهتمام احد، فالكل مشغول برزقه.
«دورية استطلاع» فرنسية في دمشق
والحقيقة أن فرنسا – واستتباعاً أوروبا -ليست وحدها من قرر استحداث هذه الاستدارة في الموقع والموقف، الولايات المتحدة، يبدو أنها سبقت الجميع على هذا الطريق
شؤون ‘داخلية’
هذا ما حدث بالضبط مع النائب الديمقراطي في البرلمان الكندي 'بات مارتن' حيث اضطر الخميس الماضي الى ترك الجلسة المنعقدة وترك التصويت وذهب ليحل شؤونه الداخلية الأكثر إلحاحا من أي قضية أو ملف آخر
‘فزعة’ أوباما والحرب العالمية الثالثة على الإرهاب!
تناسى أوباما وكيري، ربما، أن الولايات المتحدة تراجعت -بحسب مؤشر منظمة 'مراسلون بلا حدود' الصادر قبل أسبوعين- 13 مرتبة، مسجلة أكبر تقهقر وأكثر لفتا للانتباه، في سياق يتميز بملاحقة شرسة لمصادر المعلومات وكاشفي الفساد.
الحكومة باقية وتتمدد!
فيما هو متداول من معلومات، فإن التعديل الوزاري لن يشمل أكثر من خمس أو ست حقائب. وهو بهذا المعنى، تعديل محدود للغاية، خاصة وأن ما يرشح من أسماء لا يشير إلى أن التعديل يحمل جديدا ينبئ بتغير جوهري في أداء القطاعات المستهدفة.
ثلاث صفارات إنذار لم يسمعها أحد
تكفي ثلاث صفارات إنذار، فلا أريد التفكير في شكل صفارة الإنذار الرابعة لا سمح الله. لكن لا يبدو أن قوى الوضع القائم تريد الاتعاظ. ويجري الحديث اليوم في واشنطن والمنطقة عن ضرورة دحر 'داعش' بالوسائل العسكرية وغير العسكرية
لماذا تتهرب واشنطن من حروبنا البرية؟!
أهمية المنطقة تراجعت بشدة، وربما حال واشنطن يقول «دعوها تحترق» مادام الحريق بعيدا عن اسرائيل، هذا فوق انتقال الصراع الكلي الى مناطق اخرى في اسيا، وتراجع اهمية النفط، في المنطقة ولو جزئيا.
مرة أخرى عن الدور الأردني فــي الحــرب عـلــى الإرهــاب
ويمضي الأردن في حربه على الإرهاب إلى ما هو أبعد من ذلك ... فهو عرض المساعدة في التدريب والتجهيز على الجيش العراقي و”البيشمركة” و”الحرس الوطني”، وعرض تدريب ما أسمي بـ “المعارضة السورية المعتدلة”

