تصفح التصنيف
اقلام
ضرورة مراجعة دراسة أسباب التطرف والإرهاب
ثمة أسئلة عديدة تثيرها هذه التقارير المتواتر، “تتحدى” كثيرا من “النظريات” والفرضيات” التي بحثت في أسباب انتشار وتفشي ظاهر السلفية الجهادية وسطوح نجم داعش وأخواتها في العامين الأخيرين على وجه التحديد
كي لا نخسر الحرب
بدا موقف الأردن أنموذجا لما يمكن أن تمثله مثل هذه الأفعال من ضغوط على دولة معتدلة، تكافح من أجل احتواء موجات التطرف والإرهاب في المنطقة.
وسط البلد أبعد من باريس؟؟
لم نر حتى امين عام او وزير يتحرك بصفته الشخصية لا بصفته الرسمية...فهل يا ترى وسط البلد أبعد من باريس؟؟
ردودنا وردودهم ..من الخاسر؟!
في ديننا الحنيف يعتبر قتل “الانسان” اي انسان “كيف لو كان مسلما واخا لنا في الملة” اكبر عند الله من هدم الكعبة
بفخر .. أنا من أتباع محمد
اعادة الكرة بالرسوم المسيئة لن تجعل العالم الاسلامي يتعاطف مع فرنسا وضحاياها , بل سيفتح ابواب الاسئلة الكثيرة عن جدوى السماح للصحيفة بالتطاول في ظل سابقة محاكمة الاساءة الى السامية حسب التعريف الصهيوني
موسم الهجرة الى الجنوب
في لندن، تجد المسلمين في كل مكان، بلباسهم، مساجدهم، حتى انك تجد مساجد داخل عمارات ومولات، دون مآذن، ويعرفها المسلمون ويذهبون للصلاة فيها، دون وجل.
الخلود
ليس الناس سواسية أمام الخلود، يقول كونديرا؛ ينبغي التمييز بين الخلود الصغير، كذكرى شخص في أذهان من عرفوه، وبين الخلود العظيم، الذي هو ذكرى شخص في أذهان من لم يعرفوه.
لغز الأردن!
الأردن، بخلاف المغرب، كان على الدوام مهدداً وتحت الضغط. في الخمسينيات مروراً بالستينيات إلى السبعينيات، واجه تهديدات عميقة جديّة لنظام الحكم والاستقرار السياسي، ولم تبدأ حالة الاستقرار الداخلي تأخذ مداها إلاّ في الثمانينيات
ليس دفاعا عن المجلس!
'الإخوان' والمعارضة شاركا في انتخابات 1993، و2003، ولم يحدثا فرقاً كبيراً في عمل مجلس النواب، فالعلاقة اختلت جوهرياً مع الحكومة بعد تجربة 1989،
لسنا واهمين
ينبغي العمل على تطوير قدرتنا على احتمال النقد؛ فذلك يساعدنا على احتواء الشطط والجنون فيما نطالع من مداخلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

