تصفح التصنيف
اقلام
كلام آخر حول تصويت برلمان بريطانيا لصالح فلسطين
على أن الذي يعنينا هنا هو تلك الزفة التي تريد منح جائزة ما جرى للخط السياسي لمحمود عباس الذي خرج بفكرة عرض الاعتراف بالدولة الفلسطينية على مجلس الأمن ثم الأمم المتحدة
الفكر التنويري والحرب متعددة الجبهات
فكر 'داعش' التكفيري العنفي الإقصائي، يجب أن يجابه بفكر تنويري سلمي إدماجي، لمعالجة الأسباب التي تودي بالناس إلى ذبح الآخرين باسم الدين. لكن دعونا نقر أن الفكر التنويري اليوم محارب من جبهتين.
أبناء السرايا وأبناء القرايا..
الجامعة الأردنية أم الجامعات الحكومية..بادرت برفع اسعار الموازي والدراسات العليا من 100 الى 180% ، تمهيداً لرفع رسوم التنافسي في الأيام القادمة بحجة ان الجامعة غارقة بالديون والحكومة توقفت عن دعم الجامعات
ما هو أخطر من ‘سايكس-بيكو 2’!
مثل هذه المناخات تخلق جاذبية لنموذج 'الدولة الإسلامية'، وقابلية لاستنساخه وتطبيقه في العديد من المجتمعات، طالما أنّ المسارات البديلة مغلقة إلى الآن
الزعماء العرب.. غالبا لا يموتون!
بعض الدول العربية مرتاحة من هذا الهم، كلبنان وليبيا. فلبنان بلا رئيس جمهورية منذ أشهر، وليبيا بعدة رؤوس ليس من بينها رئيس.
لماذا لا يهزمون داعش ؟!
الواضح تماما ان كل المنطقة تتعرض لمتغيرات كل ساعة، والملفات تشابكت بطريقة يعجز كثيرون عن فكها، فحتى »داعش» التي تتم محاربتها، يتم توظيفها، في ذات التوقيت
إعمار غزة أم نزع مخالبها وتضييع القضية؟!
صحيح أن حماس قبلت بحكومة التوافق قبل العدوان الأخير، لكن الأكيد أيضا أن جزءا من ذلك كان بسبب الأوضاع الاقتصادية
عسل ‘كلوني’
هما غنّا لهما في حفلهما مغني الأوبرا' 'أندريا بوتشيلي'..وانا غنّى لي في عرسي الشاب المتألق مصلح البسكليتات الأول ' الجربوع'..هكذا لقبه 'الجربوع'...!!
رخصة للفوضى !
ولا أحدَ آخر في هذا الكون سواه، لكن المؤسف ان تكون الفاتورة جماعية، والكلفة تمس سمعة بلد بأكمله، وسط هذا الاقليم المضطرب والمحترق على حد سواء.
حدود الدم
المشروع الإيراني يكاد يكون الرابح الأكبر من خلال وجود مشروع سياسي واضح، فهم لهم مجالس حكماء ومنظرون وساسة وحكومات، تمتلك رؤية ورسالة، وأنصارا ومؤيدين منظمين وأموالا تنفق بطريقة مدروسة

